أخبار

هل أنت معرض للخطر؟.. خطأ بسيط أثناء النوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

ليس الملح.. تغيير واحد في النظام الغذائي "يعكس" ارتفاع ضغط الدم

مشاهد الجنة والنار في ليلة الإسراء والمعراج.. كيف رآها النبي والساعة لم تقم بعد؟

ما صفة البراق الذي ركبه النبي ليلة الإسراء والمعراج؟.. هل كان من الجنة وله أجنحة؟

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر

شاهد: رحلة العجائب..رحلة الإسراء والمعراج.. تفاصيل رحلة الصعود إلى السماء

كل خطوة لها رمز في الحياة فالرحلة لم تنتهي بوفاة النبي.. رموز ومعانى رائعة من الإسراء والمعراج

7عبادات هي الأفضل عند الله تعالي ..تقربك من ربك وتؤمن لك الجنة .. داوم علي القيام بها

لا يمكن معرفة الغيب في هذه الأيام إلا بطريقتين.. تعرف عليهما

لكل معصية عقاب.. كم عاقبك الله وأنت لا تدري!!

الإيمان الحقيقي.. شروطه وثمرته

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 17 سبتمبر 2021 - 11:35 ص


عزيزي المسلم، الإيمان الحقيقي، أن تؤمن لدرجة أنه عندما تذهب إلى الحقل في موسم الجفاف لتسأل الله مطرًا فإنما تأخذ معك مظلة ومعطفًا جلديًا لكي لا تبللك المطر في طريق العودة.

لكن للوصول إلى هذه الحقيقة يجب أولاً إصلاح القلب على أكمل وجه، فالقلب هو مدار صلاح الإنسان ومعيار استقامته وتقواه، إذا صلح قلبه أفلح وفاز، وإذا فسد قلبه خاب وخسر.

عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الحلال بين، والحرام بين، وبينهما مشبَّهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام؛ كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغه، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب».


إصلاح السر والعلن


عزيزي المسلم، أن تصلح سريرتك قبل علانيتك، فإنما هو الإيمان الحقيقي، فمن أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن عمل لآخرته كفاه الله أمر دنياه.

وفي ذلك يقول الله سبحانه وتعالى: « إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا الله ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ » (فصلت: 30).

لذا ليعلم الجميع أن الإيمان هو المقبول عند الله دون سواه، وهو عصمة للإنسان في الدنيا، وحفظ له في الآخرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم منى ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله».

اقرأ أيضا:

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر

اليقين في الله


أيضًا من علامات الإيمان الحقيقي، اليقين في الله أيما يقين، فاليقين: هو العلم الذي يحمل صاحبه على الطمأنينة بخبر الله، والطمأنينة بذكر الله، والصبر على المكاره، والقوة في أمر الله، وهو أيضًا من الأعمال الإيمانية التي ينبغي أن ترسخ في قلب كل عبد مسلم، وكما هو معلوم في الدين فاليقين من صفات أهل التقوى والإحسان.

قال تعالى: « الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ » (لقمان: 4، 5)، وللأسف كثير هم من يغفُلون عن هذا الأمر إما جهلًا أو تناسيًا!.


الكلمات المفتاحية

اليقين في الله إصلاح السر والعلن الإيمان الحقيقي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، الإيمان الحقيقي، أن تؤمن لدرجة أنه عندما تذهب إلى الحقل في موسم الجفاف لتسأل الله مطرًا فإنما تأخذ معك مظلة ومعطفًا جلديًا لكي لا تبللك