أخبار

هل يغني غسل الجنابة عن الوضوء؟.. تعرف على الحكم الشرعي

ماذا حدث في سقيفة بني ساعدة؟ تعرف على قصة أول اجتماع لاختيار خليفة المسلمين بعد وفاة النبي ﷺ

دراسة: استخدام حقن إنقاص الوزن أثناء الحمل آمن

7 نصائح مهمة لخفض ضغط الدم "القاتل الصامت"

سلم أمرك لله.. كل شيء يحدث في أرض الله بمقدور الله

ماذا تفعل "حسبنا الله ونعم الوكيل" إذا كنت مظلومًا؟

لحظة ميلادك الجديدة.. التجارب الصعبة تصنعها

إصلاح القلوب أهم ما يجب مراعاته لنيل رضا الله.. كيف نقوم به؟

"الولي".. اسم الله وصفة لعباده الأتقياء

من أراد راحة البال وطمأنينة القلب فليتعامل مع الله بهذه الطريقة الرائعة

أتعاطف بشدة مع الناس وأبقى معهم في معاناتهم.. هل أنا مخطئة؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 22 سبتمبر 2021 - 06:19 م

عمري 22 سنة، وأعمل طبيبة، ولدي قدرة عالية على التعاطف مع الآخرين في مصائبهم، وملماتهم، وأزماتهم، ولا أعود مكاني بل أظل متألمة من أجله وكأني هو.

أحب هذا في شخصيتي، وأجذب حب الناس أيضًا بسبب هذا، لكنني أقع في مشكلات كثيرة بسبب تعاطفي هذا خاصة في شغلي.

هل أنا مخطئة؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..


لاشك أن العطف، والتعاطف، والرحمة، مشاعرعظيمة.

لابد أن يكون لديك مرونة نفسية تجعلك تتعاطفين بدون حساسية زائدة، بل بإمكانك "المواجدة" والتعاطف، ولكنك أيضًا قادرة على أن  تعودي إلى مكانك، ونفسك، وشخصيتك، وحالتك الشعورية الخاصة بك،  ولا تبقين رازحة، حبيسة في شخوص الناس وحياتهم وآلامهم، هذا هو الصحي والطبيعي وليس نفاقًا كما يعتقد البعض.

يحتاج الأمر منك يقظة، ووعي، وإدراك، وتدريب، خاصة أنك طبيبة أي تعيشين وسط أشخاص متألمين بسبب أمراضهم وعملياتهم الجراحية ، إلخ، وسيكون الأمر على ما يرام.

حاولي فعل هذا بنفسك، ولا بأس إن احتجت لمساعدة من متخصصة أن تتواصلي مع معالجة نفسية لتساعدك بشكل علمي على "المواجدة" وهو التعاطف في وقت ومكان وزمن محدد بحسب متطلبات الحالة وفقط.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

لحظة ميلادك الجديدة.. التجارب الصعبة تصنعها

اقرأ أيضا:

أحبه وهددني بعدم الزواج فوافقت على جماع الدبر حتى لا أفقد عذريتي.. أشعر بالذنب والورطة.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

شخصية متعاطفة عمرو خالد تعاطف مواجدة ادراك يقظة مرضى

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 22 سنة، وأعمل طبيبة، ولدي قدرة عالية على التعاطف مع الآخرين في مصائبهم، وملماتهم، وأزماتهم، ولا أعود مكاني بل أظل متألمة من أجله وكأني هو.