أخبار

هل أنت معرض للخطر؟.. خطأ بسيط أثناء النوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

ليس الملح.. تغيير واحد في النظام الغذائي "يعكس" ارتفاع ضغط الدم

مشاهد الجنة والنار في ليلة الإسراء والمعراج.. كيف رآها النبي والساعة لم تقم بعد؟

ما صفة البراق الذي ركبه النبي ليلة الإسراء والمعراج؟.. هل كان من الجنة وله أجنحة؟

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر

شاهد: رحلة العجائب..رحلة الإسراء والمعراج.. تفاصيل رحلة الصعود إلى السماء

كل خطوة لها رمز في الحياة فالرحلة لم تنتهي بوفاة النبي.. رموز ومعانى رائعة من الإسراء والمعراج

7عبادات هي الأفضل عند الله تعالي ..تقربك من ربك وتؤمن لك الجنة .. داوم علي القيام بها

لا يمكن معرفة الغيب في هذه الأيام إلا بطريقتين.. تعرف عليهما

لكل معصية عقاب.. كم عاقبك الله وأنت لا تدري!!

هل يمكن أن يحرم الله العاصي من الرزق؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 29 سبتمبر 2021 - 02:54 م


كثيرون يتساءلون عن إمكانية أن يقطع الله عز وجل الرزق عن العاصي، والحقيقة هذا أمر لا يجوز نسبه إلى الذات الإلهية، لأن الله عز وجل أجل وأعظم من أن يفعل ذلك، فالله أجلّ من أن يقطع ما عنده بسبب ما عندنا، لكن أيضًا لا ننسى أن الذنوب والمعاصي إنما هي باب كبير للعذاب والغضب من الله عز وجل، وقد يكون أحد تطبيقات هذا الغضب أنه يعاقب العاصي في رزقه مثلا أو في أي شيء آخر، في النهاية الأمر بيده سبحانه، لكن علينا نحن ألا نيأس من رحمته، فمن عصى أو أذنب، عليه أن يتعجل التوبة والاستغفار، بدلا من أن تتوقف حياته على انتظار نزول الغضب.


خشية الله


بالأساس إذا كان العبد يخشى العذاب في الدنيا، أو نزول غضب الله به جراء معصيته، فالأولى أن يتعجل توبته، ويستغفر الله عز وجل، وحينها يبدل الله عز وجل سيئاته حسنات، قال تعالى يوضح ذلك: «إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا» (الفرقان 70).

ماذا لو علمت عزيزي المسلم أن ذا منصب قد غضب عليك لما هنئت بنوم ولا هنئت بطعام ولا شراب، فكيف إذا كان الله سبحانه غاضبًا عليك؟ « وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ » (الأحزاب: 37)، أيضًا بدلا من تصور العذاب أو الغضب من الله، راجع قليلا سريعًا، واخشى من أن استمرار الذنب إنما يقسي القلوب، ومن ثم هنا الخطر، لأنك إذا وصلت إلى هذه المرحلة، ستكون النتيجة ذهاب بلا عودة، وربما خروج من رحمات الله عز وجل، وهو أمر جلل لاشك.

اقرأ أيضا:

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر

موت القلب


عزيزي المسلم، اخشى أولا موت قلبك، وارجع من فورك إلى الله، ستجده ينتظرك، فعن الإمام الحسن البصري أنه قال عن قوله تعالى: « كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ » (المطففين: 14)، قال: (هو الذنب بعد الذنب حتى يموت القلب).

روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ »، ومن ثم فإن جلال يأتي في قبول التوبة من فورها، بمجرد كلمة تقولها خالصة من قلبك، يفرح بك ربك، ومن ثم لا يمكن أبدًا أن يغضب عليك في رزقك أو أي شيء آخر.

الكلمات المفتاحية

موت القلب خشية الله هل يمكن أن يحرم الله العاصي من الرزق؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثيرون يتساءلون عن إمكانية أن يقطع الله عز وجل الرزق عن العاصي، والحقيقة هذا أمر لا يجوز نسبه إلى الذات الإلهية، لأن الله عز وجل أجل وأعظم من أن يفعل