أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

هكذا وصف النبي النسبة بين نار الدنيا ونار الآخرة.. لولا خففت ما انتفع بها أحد

بقلم | خالد يونس | الاحد 11 اغسطس 2024 - 11:47 ص

ما طبيعة نار الآخرة وما هي نسبة نار الدنيا إلى نار الآخرة، ونار الآخرة إلى نار الدنيا.. النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن نار جهنم ليست كنار الدنيا، بل سمى الله نار الآخرة النار الكبرى، فقال : الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى[الأعلى: 12].

قال الحسن: "الكبرى نار الآخرة، والصغرى نار الدنيا"[الجامع لأحكام القرآن: 20/21].

وقال تعالى: قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا يعني مما في الدنيا: لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ[التوبة: 81].

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ناركم جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم قيل: يا رسول الله إن كانت لكافية؟ قال: فضلت عليها بتسعة وستين جزءًا كلهن مثل حرها [رواه البخاري: 3265، ومسلم:7344].

زاد أحمد وابن حبان من وجه آخر عن أبي هريرة: وضربت بالبحر مرتين، ولولا ذلك ما انتفع بها أحد وهذا من حديث أبي هريرة.

فهذه نار الدنيا نار مخففة، ضربت بالبحر مرتين، ولولا ذاك ما انتفع بها أحد.

الله عز وجل جعل نار الدنيا تذكرة وموعظة لنار الآخرة، فقال  عن نار الدنيا: نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ ).

قال: [حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ناركم هذه -أي: نار الدنيا- التي يوقد ابن آدم جزء من سبعين جزءاً من حر جهنم)].

أي: هذه النار التي يوقدها ابن آدم هي جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم.

يعني: أن نار الدنيا تضرب في سبعين، ويصح أن تكون هذه النار هي نار جهنم، وقد سمعت بعض مشايخنا يقول: هذا الجزء من النار الذي يوقده ابن آدم هو مجموع ما أوقده ابن آدم من لدن آدم إلى قيام الساعة.

أي: هذه النار كلها التي بالمصانع الحربية، والحديد، والصلب، والإسمنت وغير ذلك مما يوقده الناس من النار لطعامهم وشرابهم لو اجتمعت منذ أن خلق الله النار حتى يوم القيامة فمجموع هذه النار يمثل في نار جهنم جزءاً من سبعين جزءاً، ولعمري لو كانت هذه النار كعود الكبريت لكفت، ولكن هذه النار أعدها الله عز وجل للكفار الذين يستحقون ذلك وزيادة.

قال: [(قالوا: والله إن كانت لكافية)].

الصحابة رضوان الله عليهم لما سمعوا ذلك قالوا: والله لو أن النار التي أعدت للآخرة مثل نار الدنيا لكانت كافية.

 [قال: (فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءاً، كلها مثل حرها)].

أي: كل جزء منها مثل حر نار الدنيا التي يوقدها ابن آدم.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

اقرأ أيضا:

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد


الكلمات المفتاحية

نار الدنيا نار الآخرة حر الدنيا نار جهنم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ما طبيعة نار الآخرة وما هي نسبة نار الدنيا إلى نار الآخرة، ونار الآخرة إلى نار الدنيا.. النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن نار جهنم ليست كنار الدنيا، بل