أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

حجابك ستر وطاعة لله يجعلك في عبادة دائمة

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 11 اكتوبر 2021 - 08:34 ص

عزيزتي المسلمة، أوتدرين أن تمسكك بحجابك يعني أنك في عبادة مستمرة طوال الوقت، بينما الرجل في حل من هذه العبادات طالما كان بعيدًا عنها، أو طالما لم يكن في حالة تسبيح أو ذكر أو صلاة، بينما أنت طوال الوقت في عبادة لأنك تمسكت بأمر أمره الله عز وجل لكِ، فتكون النتيجة جزاء حسنة بعشر أمثالها.

من تتقي الله يكرمها ويعينها، ويثبت على الحق فؤادها، ليس هذا فحسب، وييسر لها دخول الجنة، يقول سبحانه: « تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا » (مريم: 63)،

لذا فقد شرع الله الحجاب ليحفظ المؤمنات عفيفات متسترات، وليصونهن من أن تخدشهن أبصار الذين في قلوبهم مرض، يقول الله سبحانه: « يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا » (الأحزاب: 59).

رحم الله المهاجرات

رحم الله المهاجرات لأنه حينما فرض عليهن الحجاب تلحفن بجلابيبهن، يقينًا وإيمانًا منهن بعظمة المطلوب، وضرورة الثبات على أمر الله عز وجل.

تقول أم سلمة رضي الله عنها: إنه لما نزلت « يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ » خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية».

ويقول ابن عباس رضي الله عنهما: «أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب»، فيما جاء عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله: ﴿ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ﴾ شققن مروطهن - أي: الزيادة من أزرهن - فاختمرن به».

عفاف المرأة

من أرادت العفاف التزمت بأمر نبيها وربها، وارتدت الحجاب، الأمر الذي يجعلها في معية الله عز وجل دائمًا أبدًا، لأنها في حالة عبادة دائمة، وإن لم تكن في حالة صلاة أو أو تسبيح أو ذكر، لأنها طبقت أمر الله فيها وارتدت الحجاب.

في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صنفان من أهل النار لمَ أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا»، فلاشك أن الحجاب يدعو إلى طهارة القلوب، وعمارتها بالتقوى، وتعظيم الحرمات، وصدق الله سبحانه إذ يقول: « ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ‌ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ » (الأحزاب: 53).

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون



الكلمات المفتاحية

الحجاب دليل الحجاب من القرآن النقاب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزتي المسلمة، أوتدرين أن تمسكك بحجابك يعني أنك في عبادة مستمرة طوال الوقت، بينما الرجل في حل من هذه العبادات طالما كان بعيدًا عنها، أو طالما لم يكن