أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

معنى أن تفارق الحياة فجأة ودون مقدمات!

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 12 اكتوبر 2021 - 03:00 م

الموت لاشك هو الحقيقة الثابتة التي لا يمكن أن تتغير أبدًا، والكأس الذي لابد أن يتذوقه الجميع مهما كان، لكن أصعب ما في الأمر، أن يموت الإنسان فجأة ودون مقدمات، خصوصًا والعياذ بالله، إذا كان على ذنب.

 لذا على كل إنسان أن يراجع نفسه ولو قليلا، حتى لا يجد نفسه تحت التراب فجأة، ولم يتب ولم يعد إلى الله عز وجل، وقد وضح لنا القرآن الكريم كيف للإنسان أن يموت فجأة، وكأنه ينذرنا من هذه اللحظة الصعبة، قال تعالى: « كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ ».


الثبات على الحق


عزيزي المسلم، أنت تعلم جيدًا مآلك أو مصيرك، لأنك اخترته بيدك، اخترت أن تكون توابًا عائدًا إلى الله في كل ذنب، أو اخترت أن تصر على المعصية والعياذ بالله، هنا مؤكد ستعرف جيدًا مع من ستكون؟.. هل أهل الجنة، أم والعياذ بالله أهل النار؟.. كَمَا قَالَ تَعَالَى: « فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى » (النازعات: 37 - 41).

لذا على كل مؤمن الثبات على الحق، وليعلم أن الثبات هذا قد يكون آخر لحظاته في الدنيا، فيموت عليها، فيكون موت الفجأة خير النجاة له من النار، وخير مغادرة له في الحياة، قال تعالى يكشف أهمية الثبات على الحق: «وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا » (الأحزاب: 22).

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

الساعة قريبة


ما يدريك أن الساعة بعيدة؟.. فقد تكون اليوم أو بعد ساعة أو غدًا، تلك أمور لا يعلمها إلا الله عز وجل، قال تعالى: «وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (34)»، لذا عليك العمل حتى آخر لحظة في الخير، واليقين والخوف من الله عز وجل، وعدم الاستسلام لشهوات الدنيا، فكم من مشتهي مات على ذنب، يتمنى لو عاد به الزمان ما مات على ما مات عليه أبدًا، بينما أنت مازلت في الدنيا وتمتلك الفرص، فاغتنمها.

 قال تعالى: «وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ * يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ»، ولا ننسى أن الموت الفجأة من علامات الساعة، وأن كثير من العلماء أكدوا وقوع هذا الأمر منذ زمن بعيد، فاعمل لآخرتك عزيزي المسلم، كأنك ستموت غدًا.

الكلمات المفتاحية

الساعة قريبة وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ الموت المفاجئ بدون مقدمات

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الموت لاشك هو الحقيقة الثابتة التي لا يمكن أن تتغير أبدًا، والكأس الذي لابد أن يتذوقه الجميع مهما كان، لكن أصعب ما في الأمر، أن يموت الإنسان فجأة ودون