أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

7صفات تضعك في مؤشر المعية الربانية.. ماذا قالت السيدة خديجة للنبي؟

بقلم | أنس محمد | الاربعاء 12 اغسطس 2026 - 12:48 م

تختلف حياة الإنسان المسلم فيما بين شيئين جوهريين، يتوقف عليها سعادته واستقراره النفسي، وهما مدى هديه والتزامه بالصفات التي يجب ان يتحلى بها الإنسان، في التعامل مع غيره، ومدى التزامه من حيث علاقته بالله عز وجل.

وقد كانت صفات النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تنزل عليه الرسالة هي كلمة السر التي جعلته في معية الله سبحانه وتعالى، دون أن يكلف رسميا بالدعوة إلى الله، لذلك كانت صفاته هي كلمة الفصل كما وصفتها حكيمة قريش السيدة خديجة رضي الله عنها لما نزل الوحيُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار حراء لأول مرة.

فقد رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خديجةَ رضي الله عنها فأخبَرَها الخبر وقال: ((لقد خشيتُ على نفسي!))،فقالت له رضي الله عنها: "كلَّا! والله ما يخزيك الله أبدًا؛ إنك لتصل الرحم، وتصدُقُ الحديثَ، وتَحمِل الكَلَّ، وتَكسِبُ المعدومَ، وتَقري الضيف، وتعين على نوائب الحق"؛ أخرجه الشيخان.

اقرأ أيضا:

كرامة عظيمة لأجل الصلاة على النبي

فانظر إلى ثقة خديجة رضي الله عنها حينما قال لها صلى الله عليه وسلم: ((لقد خشيتُ على نفسي!))؛ أي: مما حدث له في الغار وخارجه من أمر الوحي ورؤية الملَك (جبريل) عليه السلام، فردَّتْ عليه بلسان الواثقة: "كلَّا! والله ما يخزيك الله أبدًا"؛ كلا لن يحزَن قلبُك، ما دام يحمل الخيرَ للناس، وما رأيتَه قد يكون فيه خيرٌ لك؛ فلن يخزيَك الله؛ أي: لن يفضحك ولن يهينك.

لتضع السيدة خديجة رضوان الله عليها خطا محددا من الصفات المحمدية التي وهبت له المعية الإلهية، وبعدت عنه أي ضرر من الممكن أن يقع فيه، فعدَّدتْ له خصالًا فيه، لن يخزيَ الله مَن اتصف بها، وهاذه الخصال هي:

1- تصل الرحم: أي تُحسن إلى أقاربك بالمال، أو بالخدمة، أو بالزيارة، أو السلام، وغير ذلك.

 2- تصدُق الحديث: وقد كان معروفًا في الجاهلية بالصادق الأمين، وقال له قومه: "ما جرَّبنا عليك كذبًا قط".

 3- تُؤَدِّي الأمانة: والأمانة كلُّ حقٍّ يلزم أداؤه وحفظه؛ كالودائع... وأداؤها إيصالها حيث شاء صاحبها أو إرجاعها إليه، وعندما لاحَقَ المشركون رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، خرج إلى المدينة مهاجرًا وترك عليَّ بن أبي طالب ليرُدَّ الأمانات إلى أهلها، ولم يَسْتبحْها بكفرهم ولا بظلمهم.

4- تَحمِل الكَلَّ: أي تتحمَّل مؤونة الكَلِّ، وهو الضعيف واليتيم وذو العيال، فتُنفِق عليه، وتقوم على حاجته.

5- تَكسِب المعدوم: أي تكسب المالَ المعدوم، فتحصل منه بعملك وعرق جبينك ما يَعجِز عنه غيرُك، وتبذُل من هذا المال للمحتاج أو المعدوم (المعدم).

 6- تقري الضيف: والقِرى هو ما يُقدَّم للضيف من طعام وشراب، وما يحتاجه حال وجوده عند مضيفه؛ أي: أنت تكرم الضيف.

 7- تعين على نوائب الحق: والنوائب جمع نائبة، وهي الحادثة أو المصيبة، وإنما قالت: نوائب الحق؛ لأن النائبةَ قد تكون في الخير وقد تكون في الشر، وقال ابن حجر في فتح الباري: "هي كلمة جامعة لأفراد ما تقدَّم ولما لم يتقدَّم".

فمَن أراد أنْ يوفِّقه الله تعالى، وييسِّر له أسبابَ النجاح، ويفتح له قلوب الخَلْق، فليلزم هاته الخصال.



الكلمات المفتاحية

النبي والسيدة خديجة ماذا قالت السيدة خديجة للنبي عند نزول الوحي صفات النبي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تختلف حياة الإنسان المسلم فيما بين شيئين جوهريين، يتوقف عليها سعادته واستقراره النفسي، وهما مدى هديه والتزامه بالصفات التي يجب ان يتحلى بها الإنسان، ف