أخبار

بعيدًا عن الأدوية.. 6 طرق طبيعية لإنهاء آلام أسفل الظهر

عادات يومية بسيطة تسبب قفزات السكر في الدم.. و5 طرق للسيطرة عليها

الاستغفار ليس مجرد كلمة.. لكنه منهج حياة.. هذه أهم صيغه

"المرجلة مش بالساهل".. ليس في كل الأوقات تكون الوسطية هي الحل

سنة منسية تسعدك وتضبط وتثقل يومك.. يوضحها الدكتور عمرو خالد

كيف يتسع صدرك وتستوعب الأخرين رغم خياناتهم لك وخلافاتك معهم؟

الإتقان في الأعمال.. قيمة إنسانية تصنع النجاح وتبني الأمم

تصلي وأنت غير حاضر القلب منشغل بالدنيا.. كيف تخشع وتتذوق حلاوة العبادة؟

إلى من أظلمت حياته.. إليك الطريق إلى النور الحقيقي

من أهل الجنة.. نهاية مروعة لامرأة اتهمت صحابيًا بتهمة مشينة

7صفات تضعك في مؤشر المعية الربانية.. ماذا قالت السيدة خديجة للنبي؟

بقلم | أنس محمد | الاربعاء 12 اغسطس 2026 - 12:48 م

تختلف حياة الإنسان المسلم فيما بين شيئين جوهريين، يتوقف عليها سعادته واستقراره النفسي، وهما مدى هديه والتزامه بالصفات التي يجب ان يتحلى بها الإنسان، في التعامل مع غيره، ومدى التزامه من حيث علاقته بالله عز وجل.

وقد كانت صفات النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تنزل عليه الرسالة هي كلمة السر التي جعلته في معية الله سبحانه وتعالى، دون أن يكلف رسميا بالدعوة إلى الله، لذلك كانت صفاته هي كلمة الفصل كما وصفتها حكيمة قريش السيدة خديجة رضي الله عنها لما نزل الوحيُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار حراء لأول مرة.

فقد رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خديجةَ رضي الله عنها فأخبَرَها الخبر وقال: ((لقد خشيتُ على نفسي!))،فقالت له رضي الله عنها: "كلَّا! والله ما يخزيك الله أبدًا؛ إنك لتصل الرحم، وتصدُقُ الحديثَ، وتَحمِل الكَلَّ، وتَكسِبُ المعدومَ، وتَقري الضيف، وتعين على نوائب الحق"؛ أخرجه الشيخان.

اقرأ أيضا:

صحة بالجسد وقوة في العبادة.. بماذا نصحهم النبي؟

فانظر إلى ثقة خديجة رضي الله عنها حينما قال لها صلى الله عليه وسلم: ((لقد خشيتُ على نفسي!))؛ أي: مما حدث له في الغار وخارجه من أمر الوحي ورؤية الملَك (جبريل) عليه السلام، فردَّتْ عليه بلسان الواثقة: "كلَّا! والله ما يخزيك الله أبدًا"؛ كلا لن يحزَن قلبُك، ما دام يحمل الخيرَ للناس، وما رأيتَه قد يكون فيه خيرٌ لك؛ فلن يخزيَك الله؛ أي: لن يفضحك ولن يهينك.

لتضع السيدة خديجة رضوان الله عليها خطا محددا من الصفات المحمدية التي وهبت له المعية الإلهية، وبعدت عنه أي ضرر من الممكن أن يقع فيه، فعدَّدتْ له خصالًا فيه، لن يخزيَ الله مَن اتصف بها، وهاذه الخصال هي:

1- تصل الرحم: أي تُحسن إلى أقاربك بالمال، أو بالخدمة، أو بالزيارة، أو السلام، وغير ذلك.

 2- تصدُق الحديث: وقد كان معروفًا في الجاهلية بالصادق الأمين، وقال له قومه: "ما جرَّبنا عليك كذبًا قط".

 3- تُؤَدِّي الأمانة: والأمانة كلُّ حقٍّ يلزم أداؤه وحفظه؛ كالودائع... وأداؤها إيصالها حيث شاء صاحبها أو إرجاعها إليه، وعندما لاحَقَ المشركون رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، خرج إلى المدينة مهاجرًا وترك عليَّ بن أبي طالب ليرُدَّ الأمانات إلى أهلها، ولم يَسْتبحْها بكفرهم ولا بظلمهم.

4- تَحمِل الكَلَّ: أي تتحمَّل مؤونة الكَلِّ، وهو الضعيف واليتيم وذو العيال، فتُنفِق عليه، وتقوم على حاجته.

5- تَكسِب المعدوم: أي تكسب المالَ المعدوم، فتحصل منه بعملك وعرق جبينك ما يَعجِز عنه غيرُك، وتبذُل من هذا المال للمحتاج أو المعدوم (المعدم).

 6- تقري الضيف: والقِرى هو ما يُقدَّم للضيف من طعام وشراب، وما يحتاجه حال وجوده عند مضيفه؛ أي: أنت تكرم الضيف.

 7- تعين على نوائب الحق: والنوائب جمع نائبة، وهي الحادثة أو المصيبة، وإنما قالت: نوائب الحق؛ لأن النائبةَ قد تكون في الخير وقد تكون في الشر، وقال ابن حجر في فتح الباري: "هي كلمة جامعة لأفراد ما تقدَّم ولما لم يتقدَّم".

فمَن أراد أنْ يوفِّقه الله تعالى، وييسِّر له أسبابَ النجاح، ويفتح له قلوب الخَلْق، فليلزم هاته الخصال.



الكلمات المفتاحية

النبي والسيدة خديجة ماذا قالت السيدة خديجة للنبي عند نزول الوحي صفات النبي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تختلف حياة الإنسان المسلم فيما بين شيئين جوهريين، يتوقف عليها سعادته واستقراره النفسي، وهما مدى هديه والتزامه بالصفات التي يجب ان يتحلى بها الإنسان، ف