أخبار

لم أصم عاشوراء وأشعر بالندم.. هل عليَّ إثم أو كفارة تُعوِّض ذلك؟

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

ابنتي شابة وتتبول في الفراش ليلًا.. وأصبحت خجولة وذابلة .. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 23 اكتوبر 2025 - 11:57 ص

ابنتي عمرها 16 عامًا وهي في الصف الثاني الثانوي، ولا زالت تتبول في فراشها ليلًا أثناء النوم، في أغلب أيام الأسبوع.

أنا منهارة بسبب حالتها، كما أنها تغيرت وأصبحت منطفئة وخجولة وذابلة وغير واثقة في نفسها، ماذا أفعل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

التبول اللإرادي في مثل هذا السن صعب، ومقلق، ومزعج  للغاية. ولكنك لم تذكري التاريخ المرضي المتعلق بهذه الجزئية، وهل هو ممتد منذ سنوات طفولتها حتى اليوم، أم لا. ولم تذكري شيئًا عن علاقتها بك، ووالدها، وإخوتها، ونشأتها، فهذه كلها تفاصيل مهمة.

لابد من العرض لابنتك أولًا على اختصاصي مسالك بولية، للتأكد من أن السبب ليس عضويًا، ويمكن بعدها العرض على معالجة نفسية لكشف الأسباب غير العضوية، التي تتعلق بصحتها النفسية، وعلاقتها بهذا السلوك اللإرادي، إذ ربما يكون وراؤه مخاوف ما، صدمة ما، وكل ذلك مدفون في أعماقها النفسية، وكان سببًا في تأزمها هكذا.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

تبول لاإرادي أسباب نفسية اسباب عضوية طفولة شابة عمرو خالد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ابنتي عمرها 16 عامًا وهي في الصف الثاني الثانوي، ولا زالت تتبول في فراشها ليلًا أثناء النوم، في أغلب أيام الأسبوع.