أخبار

السوشيال ميديا واستهلاك الهواتف الذكية وقلة التركيز. علاقة قوية كيف نتجاوزها؟

عالم أعصاب يحذر من مصابيح الليد: تزيد من خطر الإصابة بالسكري

6 حلول بسيطة لتقليل مخاطر ارتفاع ضغط الدم

تقرأ آية الكرسي وتعرف فضلها.. لكن هل تعرف معناها؟

مسح الرسول على وجهه.. فكان يضيء في البيت المظلم

الله يستجيب الدعاء لمن يشاء.. فما معنى ذلك؟

أم كلثوم الصابرة المحتسبة.. كيف أبدلها الله خيرًا من زوجها؟

فارس النبي ورئيس حرس المدينة.. ماذا فعل في حصار اليهود؟

قصة أصحاب الكهف.. العقيدة والإيمان أغلى من الحياة وبرهان على البعث .. هذا مكان الكهف اليوم

هل نزول الإفرازات بدون شهوة يوجب الغسل؟!

الكلمة قد تكون وسيلتك لغضب الله.. كيف ذلك؟

بقلم | محمد جمال حليم | الخميس 07 مايو 2026 - 01:39 م

إن من يعتاد التبسط فى كل شيء ربما جره هذا  وينسحب هذا بلا شك على حياته كلها.

صور التبسط فى الكلام:
ومن صور التساهل الشهيرة ما يفعله البعض من التعدي فى الكلام والمزاح بدرجة تخرج عن الوقار بل عن الصدق، فالمزاح غير المنضبط يؤدي بصاحبه للخطأ ويضعه في مواقف محرجة بجانب ذهاب الوقار والهيئة.
والإسلام كدين لم يحرم المزاح لكنه ضبطه كما ضبط كل شيء حتى يحفظ للمسلم كيانه ويبعده عنا يضره، فالمزاح والتهاون مثلا تناول أحكام الشريعة والنكت التى يقولها البعض استخفافا  بأحكام الدين وإلقاء الكلمات التي تصف أحدهم بالخروج عن الدين بدعوى المزاح هذا الكلام ليس من خصال المتقين.

كيف يحافظ المسلم على كلامه؟
ومن ثم  ينبغي للمسلم أن يتحفظ في منطقه، ويحرص على اختيار كلماته، فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدل معاذاً على أبواب الخير من الصوم والصدقة وقيام الليل، وعلى رأس الأمر وهو الإسلام، وعموده وهو الصلاة، وذروة سنامه وهو الجهاد، ثم يقول له: ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ فيقول: بلى يا نبي الله. فيأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بلسان نفسه ويقول: "كف عليك هذا" فيقول معاذ: يا نبي الله؛ وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فيقول صلى الله عليه وسلم: ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم. رواه أحمد والترمذي وابن ماجه. وصححه الألباني.
وقال أيضا صلى الله عليه وسلم: إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، لا يلقي لها بالا، يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يلقي لها بالا، يهوي بها في جهنم. رواه البخاري ومسلم.

ويعلق ابن حجر على هذا فيقول : "لا يلقي لها بالا" أي لا يتأملها بخاطره ولا يتفكر في عاقبتها، ولا يظن أنها تؤثر شيئا، وهو من نحو قوله تعالى: {وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم}.
وإذا كانت الكلمة كما مر لها خطورتها على صاحبها وأنها يمكن أن تؤدي به إلى الجحيم أو ترفع قائلها من هنا وجب التركيز والحذر قبل نطقها سواء كانت مزاحا أو كلاما جادا فقد قال ربنا ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد.          

ويلمح  القاضي عياض إلى هذا المعنى فيقول: ويحتمل أن يكون في التعريض بمسلم بكبيرة، أو بمجون، أو استخفاف بحق النبوة والشريعة وإن لم يعتقد ذلك. اهـ.
وبهذا يتبين أن كلام المسلم ليس كلام غيره ومزاخه ليس كمزاح غيره وذلك لأن المسلم بصفة عامة ليس كغيره وقد ظهر أن العبد كما يؤاخذ على نيته، يؤاخذ أيضا على منطقه وكلامه، حتى ولو لم يلق له بالا.


الكلمات المفتاحية

خطورة الكلمة المزاح بالكذب التبسط فى الكلام

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إن من يعتاد التبسط فى كل شيء ربما جره هذا وينسحب هذا بلا شك على حياته كلها.