أخبار

لا تندم على طيبتك.. ولكن تعلّم كيف تحمي قلبك من الاستغلال

حين تضيق بك الحياة.. كيف يصنع الإيمان في قلبك مساحة للطمأنينة؟

أطعمة خارقة تساعد على فتح الشرايين "أفضل من الأسبرين"

انتبه.. فواتير البقالة تحتوي على سموم سرطانية يمتصها الجسم

من أراد أن يرى يوم القيامة رأي العين..فليقرأ هذه السورة

من أسرار حسبي الله ونعم الوكيل.. متى تدعو بها؟ ومتى تجني ثمرتها؟

كيف تطهر قلبك ببسطاة وترضى بما قسمه الله لك؟

أبلغ المواعظ .. صحابة وصالحون رأوا إبليس في المنام

شيئان تفتقدهما لاكتمال عملك وتعزيز فرص نجاحك في الدنيا والآخرة

تشيب لها الولدان.. كيف يموت "ملك الموت"؟

أنت لست مبتلى أكثر من غيرك.. ولكن!

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 19 اكتوبر 2021 - 11:00 ص


عزيزي المسلم، يا من تشعر طوال الوقت أنك مبتلى أكثر من غيرك، وربما ترى في نفسك ابتلاءً لا يتحمله بشر، وكأنك الوحيد المبتلى من بين العالم أجمع، والحقيقة أن كلا منا لديه ما يعانيه ويعكر صفوه لكننا نختلف في الرضا بقضاء الله وقدره، وهنا علينا أن نعي جيدًا أن الإيمان بالقدر إنما هو الركن السادس من أركان الإيمان.

إذ قال النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره».. فالإيمان بالقدر هو أن يؤمن العبد أن الله عز وجل خلق الأشياء كلها، وقدرها وكتبها قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، فعن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أنه قال: «كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، قال: وعرشه على الماء».


الرضا بالقدر


أساس علاقة المؤمن بربه هو أنه يختلف عن غيره في إيمانه ويقينه بربه سبحانه وتعالى، بل أن المؤمنين ذاتهم ينقسمون بين راضٍ بشكل كبير، وبين متوسط الرضا، وهكذا، لذا على كل مسلم أن يحاول تحمل أي بلاء ليتحسب من أهل الصبر والرضا.

ويروى أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، رأى امرأة تبكي صبيًا فنصحها فقالت: إليك عني فإنك لم تصب بمثل مصيبتي، فلما أخبرت أنه الرسول عليه الصلاة والسلام، ذهبت إليه في بيته فلم تجد عند بابه بوابًا فاستأذنت عليه وأخبرته أنها لم تعرفه، فقال لها صلى الله عليه وسلم: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى»، يعني أن الصبر الذي فيه الثواب والأجر هو ما يحصل عند أول المصيبة من موت قريب أو مرض أو مفاجأة بشيء يضر الإنسان يصبر ويحتسب، لهذا حاول عزيزي المسلم أن تصبر من أول وهلة واعلم يقينًا أن أجرك على الله كاملا، طالما كنت صابرا محتسبًا.

اقرأ أيضا:

لا تندم على طيبتك.. ولكن تعلّم كيف تحمي قلبك من الاستغلال

من أسرار الله


أيضًا على المؤمن أن يعي تمامًا أن القدر إنما هو سر من أسرار الله عز وجل وحده، لم يُطلع الله عليه أحدًا، لا ملكًا مقربًا، ولا نبيًا مرسلًا، إلا ما أوحاه الله عز وجل إلى رسله، أو وقع فعلم به الناس.

قال تعالى: « إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ » (لقمان: 34)، لهذا إياك أن تقارن نفسك بغيرك، فقد يكون غيرك أشد بلاءً لكنه صبر واحتسب، فكان عند الله من المقربين، بينما أنت جزعت واعترضت فاحتسبت عند الله من المعترضين على قضاء الله وقدره وليعاذ بالله.

الكلمات المفتاحية

الرضا بالقدر القدر سر من أسرار الله الابتلاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، يا من تشعر طوال الوقت أنك مبتلى أكثر من غيرك، وربما ترى في نفسك ابتلاءً لا يتحمله بشر، وكأنك الوحيد المبتلى من بين العالم أجمع، والحقيقة