أخبار

«لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ».. هل أقرَّ القرآن أديان المشركين؟

متوتر دائمًا ويتهمونني بضعف الشخصية.. ماذا أفعل؟

من خلال علامتين في الصوت.. الذكاء الاصطناعي يكشف عن مرض السكري

دراسة: الأحلام المنتظمة تحميك من 83 مرضًا

هل تأذيت يومًا؟.. لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله

الصدقة باب عظيم لنيل رضا الله.. تعرف على أثرها في حياة الفرد والمجتمع

النار للغافلين.. أقبل تائبًا ولا تيأس من رحمة الله

تعرف على مكانة الجار في الإسلام.. وكيفية التعامل السيئ منهم

أفضل ما دعا به الأنبياء من القرآن الكريم

"من أحبار اليهود".. رأى رؤيا فأخبره النبي أنه سيموت على الإسلام

كيف تقي نفسك من الطاقة السلبية للسوشيال ميديا؟

بقلم | منى الدسوقي | الاحد 31 اكتوبر 2021 - 01:10 م



مضغوطة جدًا هذه الفترة، وقلبي حزين وطاقتي منتهية، كل شيء حولي يبث طاقة سلبية، سواء أصدقاء أو أهل حتى "السوشيال ميديا" التي من المفترض أن تكون وسيلة للتسلية.. ماذا أفعل؟.


(ك. ك)


يجيب الدكتور حاتم صبري، استشاري الطب النفسي:


وسائل الإعلام و"السوشيال ميديا" بشكل عام من أهم أسباب انتشار الاكتئاب وزيادة عدد الحالات التي تعاني القلق والتوتر، فبفضلها أصبح بإمكان الإنسان أن يعرف ويتابع أخبار العالم من منزله، بل من تحت فراشه دون الحاجة لبذل أي مجهود.


بفضل التطور التكنولوجي أصبح بإمكان الإنسان توثيق كل ما يتعرض له من أذى أو ألم، فإذا أصيب بحادث صوره ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي معرضًا ألامه للناس، مما يتسبب في أذية نفسية كل من يتابع.

اقرأ أيضا:

متوتر دائمًا ويتهمونني بضعف الشخصية.. ماذا أفعل؟

 وحتى تحمي نفسك من سلبيات "السوشيال ميديا"، عليك بالآتي:

 -اعملي "بلوكات" أو "ان فولو" لكل شخص سام يرسل طاقة سلبية على مواقع التواصل الاجتماعي

-لا تحبسي نفسك في وجع غيرك، تجنبي أن تعيشي حزن غيرك أيًا كان، فأنت لم تعيشي معهم فرحتهم حتى تعيشي معهم حزنهم

-كل شخص له فرحه ومصائبه، والفرق فقط أن مصيبة الناس تم مشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي ورآها الجميع

- وإذا كنت تريدين أن تشاركي غيرك أحزانهم، عليك أن تصلي وتدعي لهم فقط دون أن تتأثر حياتك أو نفسيتك بهذه الأحزان.


الكلمات المفتاحية

كيف تقي نفسك من الطاقة السلبية للسوشيال ميديا؟ وسائل التواصل الاجتماعي الطاقة السلبية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مضغوطة جدًا هذه الفترة، وقلبي حزين وطاقتي منتهية، كل شيء حولي يبث طاقة سلبية، سواء أصدقاء أو أهل حتى "السوشيال ميديا" التي من المفترض أن تكون وسيلة لل