أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

كيف نتعرف على الله كل يوم بشكل جديد؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 03 نوفمبر 2021 - 09:45 ص


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ»، فما معنى ذلك؟.. كيف نتعرف على الله سبحانه وتعالى كل يوم بشكل جديد؟.

علينا بداية أن نعرف جيدًا أن علاقتنا مع الله عز وجل أبدية لا نهاية لها، ومن ثم فإن عبادة كل يوم إنما هي في شأن مختلف معه، فكل يوم يعرفنا ويعلمنا عن نفسه سبحانه، وكل يوم يتعرف العباد عليه بشكل مختلف، فيصير لهم كل يوم شأن وقدر مختلف بحسب المعارف والمعاني التي حصلوها، فهو الذي يُطعم ولا يُطعم، وهو القاهر فوق عباده، يعلم ما في البر والبحر، وهو الذي يستمع للجميع ويلبي مناجاتهم من فوره، ولا ينقص ذلك من ملكه شيء، ولمّ لا وهو الذي يقول: «يا عبادي لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد، فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي».

مشيئة عظيمة


فمشيئة الله عظيمة لاشك، ليس فوقها أو دونها شيء، (لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء)، وجميع أفعاله سبحانه وتعالى صادرة عن حكمته ومشيئته، منزهة عن العبث، فهو الذي قال: «وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ۝ مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ» (سورة الدخان:38-39).

لذا فإن لمعرفة الله عز وجل لذة لا يضاهيها شيء مهما كان، ومن ثم فنحن بحاجة ماسة إلى معرفة الله معرفةً حقيقية، لتزداد خشيتُنا له، وخوفنا منه، ورجاؤنا فيه، وتوكلنا عليه، وقيامنا بحقوقه، وتعظيمنا لشعائره، ووقوفنا عند حدوده.

فقد سأل نبي الله موسى عليه السلام ربه: (أي رب، أي عبادك أخشى لك)؟ فقال سبحانه وتعالى: «أعلَمُهم بي»، وصدق الله إذ يقول: « إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ » (فاطر: 28).

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


استح من الله


من أغرب الأمور في زماننا هذا، أنك ترى العبد يستحي من الناس ولا يستحي من الله، ولو سألته عن الله لأكد لك أنه سبحانه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.

فقد روى أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية ذات مرة على المنبر: « وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ » (الزمر: 67)، ورسول الله يقول هكذا بيده، ويحركها؛ يقبل بهما ويدبر: ((يمجد الرب تعالى نفسه: أنا الجبار، أنا المتكبر، أنا الملك، أنا العزيز، أنا الكريم))، فرجف المنبر برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قلنا: ليخرن به".


الكلمات المفتاحية

كيف نتعرف على الله كل يوم بشكل جديد؟ الحياء من الله مشيئة الله

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ»، فما معنى ذلك؟.. كيف نتعرف على الله سبحانه وتعالى كل يوم بشكل جديد؟.