أخبار

لماذا عظَّم الإسلام الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة؟

مع بداية شهر ذي الحجة.. ما الذي ينبغي على المُضحِّي أن يلتزمه؟

في هذه الحالة يجوز الشتم والسب تحت ضوابط معينة.. تعرف عليها

كيف توازن بين "الخوف والرجاء" فى علاقتك مع الله؟

معلومات لا تفوتك.. كيف تصبح التوابل مصدرًا للسموم الفطرية؟

تحذيرات للآباء.. 5 أخطاء في التربية قد تقصر عمر طفلك

افعل الخير ولا تخش في الله لومة لائم

أفضل عباد الله وأشملهم برحمته وفضله..كيف تكون من السابقين بالخيرات ؟

من ذا الذي يدعوه الله إلى دخول الجنة بغير حساب؟ (الشعراوي يجيب)

عش في جنة الله واربط بنفسك به بهذه الطريقة الجميلة..

لماذا نشعر بالسعادة المؤقتة خاصة بعد الألم؟!

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاربعاء 03 نوفمبر 2021 - 11:55 ص



سئمت من شعور السعادة المؤقت، سرعان ما يمتلكني الحزن والوجع دون معرفة الحكمة في الابتلاء أو التألم، سعادتي قليلة وراض ولكنها غير دائمة.. ماذا أفعل؟.


(ي. م)


 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


حزنك وهمك وكل ما تشعر به من ألم، هو نعمة جميلة ستقدرها فيما بعد، حينما تتأكد أنها كانت قيمة الحياة السعيدة المستقرة، كصحتك تمامًا تشعر بجمال هذه النعمة أثناء مرضك أكثر من أي وقت آخر.

 تلك الأحاسيس مطلوبة لإكمال حياتك على أجمل وجه، لأنك إذا شعرت بالسعادة طوال الوقت ستمل ولن تشعر بالتجديد، السيارة حتمًا ستتوقف عندما ينتهي وقودها، ستذهب لتملأ وقودها مرة أخرى، وهكذا قلبك.

 سعادتك ستتوقف للحظات أو لأيام أو لأسابيع، وهذا أمر طبيعي وإحساس لابد منه، وعندما تشعر بالهم أو الضيق اعلم انك في راحة من السعادة لتعود لها مرة أخرى، بعد أن تملأ صدرك بالسعادة التي ستشتاق لها وتتلذذ بها.



اقرأ أيضا:

حاولت إصلاح مشكلات حياتي الزوجية لمدة 7 سنوات وفشلت وأمي ترفض طلبي الطلاق.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

لماذا نشعر بالسعادة المؤقتة خاصة بعد الألم؟! الشعور بالسعادة بعد الألم الحزن والهموم

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled سئمت من شعور السعادة المؤقت، سرعان ما يمتلكني الحزن والوجع دون معرفة الحكمة في الابتلاء أو التألم، سعادتي قليلة وراض ولكنها غير دائمة.. ماذا أفعل؟.