أخبار

لا تندم على طيبتك.. ولكن تعلّم كيف تحمي قلبك من الاستغلال

حين تضيق بك الحياة.. كيف يصنع الإيمان في قلبك مساحة للطمأنينة؟

أطعمة خارقة تساعد على فتح الشرايين "أفضل من الأسبرين"

انتبه.. فواتير البقالة تحتوي على سموم سرطانية يمتصها الجسم

من أراد أن يرى يوم القيامة رأي العين..فليقرأ هذه السورة

من أسرار حسبي الله ونعم الوكيل.. متى تدعو بها؟ ومتى تجني ثمرتها؟

كيف تطهر قلبك ببسطاة وترضى بما قسمه الله لك؟

أبلغ المواعظ .. صحابة وصالحون رأوا إبليس في المنام

شيئان تفتقدهما لاكتمال عملك وتعزيز فرص نجاحك في الدنيا والآخرة

تشيب لها الولدان.. كيف يموت "ملك الموت"؟

حينما يتصور العالم أنك "قليل".. لكنك عند الله عزيز!

بقلم | عمر نبيل | السبت 06 نوفمبر 2021 - 09:25 ص


أحيانًا ما يشعر المرء بأنه قليل في أعين الناس، فإذا حدث ذلك، فعليك بالرجوع إلى الله، حينها ستدرك أنه مادمت أمام الله عزيز، فلن يضرك إن كنت في أعين الدنيا كلها قليلاً.

في سورة يوسف يقول المولى عز وجل: «وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَىٰ دَلْوَهُ ۖ قَالَ يَا بُشْرَىٰ هَٰذَا غُلَامٌ ۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ» (19)، وهنا تكمن الحكمة عندما رأى المارة يوسف بضاعة وهو عند الله نبي، فلا تُحزنك الصورة التي يراك الناس بها فالمهم كيف يراك الله.

والأصل في الأمر أن يستشعر المرء أن الله عز وجل يراقبه أينما كان، حينها لا يمكن له أن يخالف ما جاء به مولاه سبحانه وتعالى.

قال تعالى: «اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ * عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ * سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ » (الرعد: 8 - 10).

هنا العزة


العزة في مراقبة الله طوال الوقت، فإذا كان الله هو هدفك، فلا يمكن أن يراك العالم إلا كما يراك الله، سيحبك، ويساندك، ويدعمك في كل شئونك، ولن يتخلى عنك أبدًا.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى قال: «من عادى لي وليا ، فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته ، كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ».

إذا وصلت إلى هذه المرحلة، فما الذي يشغلك في العالم أجمع؟.. مؤكد لا شيء، ولذا فقد أوصى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم صحابته الكرام بأن يراقبوا الله دائمًا في كل أعمالهم.

إذ قال أبو ذر رضي الله عنه: «أوصاني خلِيلي صلى الله عليه وسلم أن أخشى الله كأني أراه، فإن لم أكن أراه فإنه يراني».

اقرأ أيضا:

لا تندم على طيبتك.. ولكن تعلّم كيف تحمي قلبك من الاستغلال

أنت الأعز


بيقينك في الله وإيمانك به، أنت الأعز عليه من الدنيا وما فيها، فمراقَبة العبد لربه هي دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الله سبحانه وتعالى على سره وعلانيته، وأنه سبحانه وتعالى ينظر إليه دائمًا في شتى أحواله.

قال تعالى: « يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا » (النساء: 1)، وبالتالي إذا أردت العزة فاعلم يقينًا أنها بيد الله وحده، قال تعالى: «مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ جَمِيعًا».

الكلمات المفتاحية

العزة في مراقبة الله الشعور بأنك قليل في أعين الناس مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ جَمِيعًا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أحيانًا ما يشعر المرء بأنه قليل في أعين الناس، فإذا حدث ذلك، فعليك بالرجوع إلى الله، حينها ستدرك أنه مادمت أمام الله عزيز، فلن يضرك إن كنت في أعين الد