أخبار

بعيدًا عن التدخين والتعرض للشمس.. عادة شائعة تضيف سنوات إلى وجهك

لمن يعاني ارتفاع ضغط الدم.. البنجر وسيلة طبيعية رائعة لخفضه

كيف أكظم غيظي وأكون من المتقين.. تعرف على أسهل الوسائل

تلاوة القرآن وحفظه تقيك شر نفسك وشرور الآخرين.. تعرف على فضلها ومنزلتها

من الزوال إلى النعيم الأبدي..لا تغتم بها وتفاءل بجوار الله

"ويل للمصلين".. دعاء يمنعك من السهو عن الصلاة

"إسماعيل هو الذبيح" .. أول من تكلم بالعربية واستأنس الخيل

الدين عند الله منذ عهد آدم إلى يوم القيامة هو إسلام الوجه لله.. لماذا الوجه؟ (الشعراوي يجيب)

لدغة العقرب والنملة.. كيف كان يتم علاجها في عهد النبي؟ (عجائب الرقية)

احذر أن تفضح من ستره وتعهده بالنصح يسترك الله يوم القيامة

الرعب خوفًا من انتقادات الناس.. كيف تتعامل معه؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 06 نوفمبر 2021 - 11:25 ص


هناك من يعيش في رعب شديد، خوفًا من أن ينتقده الناس، حتى أن البعض منهم ينسى أن الله هو من يراقبه، فيظل يراقب الناس في أفعاله وتصرفاته، حتى يقع فيما لا يفيد.

يقول الإمام ابن قدامة المقدسي رحمه الله : «واعلم أن أكثر الناس إنما هلكوا لخوف مذمة الناس ، وحب مدحهم فصارت حركاتهم كلها على ما يوافق رضا الناس»، ويجب أن يعلم الجميع أن التماس رضا الله ورضوانه في طاعته واجتناب معاصيه، لأن بعض الناس يكتسب رِضَا الناسِ فِي معصية الله والعياذ بالله.

وهذه الصفة غالبة على المنافقين الفاسقين، الذي قال سبحانه عنهم: «سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ » (التوبة: 95، 96).


سخط الله


فإياك أن تلتمس رضا الناس قبل رضا الله عز وجل، لأن في ذلك الهلاك الكبير، والخسران المبين.

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس؛ ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس».

أما رضا الناس في غير معصية الله، فلا مانع منه ولا محذور فيه، فلا يشرع إغضاب الناس دائما، فرضا الناس غاية لا تدرك، فالتمس رضا الله وإن غضب عليك من غضب، أو رضي عليك من رضي.

وفي ذلك يقول المولى عز وجل: « أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ » (آل عمران: 162).

اقرأ أيضا:

ابنة السابعة تخاف من الظلام وأفلام الرعب.. ما الحل؟



تخل عن رعبك


تخل عن الرعب النفسي الذي تعيش فيه بسبب محاولة إرضاء الناس، وإذا أردنا إرضاء الله سبحانه وتعالى، فلا بد من الإخلاص له في عبادته، فلا نصلى إذا صلينا له، إلا بإخلاصٍ لله وحده، ولا نصوم ولا نزكي ولا نحج إلا مخلصين لله، ولا نخاف إلا من الله، ولا نخشى أحدا سواه، ولا ندعو ولا نستعيذ ولا نستغيث ولا نرجو إلا إياه، ولا نلجأ إلا إليه، ولا نتوكل إلا عليه سبحانه وتعالى.

قال سبحانه: « إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ » (الزمر: 7).

الكلمات المفتاحية

سخط الله الرعب النفسي الخوف من انتقادات الناس

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هناك من يعيش في رعب شديد، خوفًا من أن ينتقده الناس، حتى أن البعض منهم ينسى أن الله هو من يراقبه، فيظل يراقب الناس في أفعاله وتصرفاته، حتى يقع فيما لا