أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

إذا أردت السعادة الحقيقية؟.. عليك بالرضا

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 08 نوفمبر 2021 - 12:17 م

من أساسيات السعادة، الرضا بقضاء الله وقدره والثقة في جميل تدبيره، لأنه قد يمر علينا أيام شديدة الصعوبة، وبلاءات متعددة، لكن يأتي رضا من الله على كل بلاء وعلى كل مشكلة، ليزيد الإنسان سعادة غامرة، بينما يتصور الجميع أنه يعيش في حزن عميق.

وكيف لا نرضى ونحن نوقن أن الله هو الرحمن، وأرحم بعباده من الأم بولدها، وكيف لا نرضى ونحن نوقن أن الله هو العليم، يعلم ما يصلح عبده وما يضره

لذك فإن الذي يرضى بقضاء الله وقدره، يملأ الله قلبه سعادة وسرورًا ورضًا، أما الذي يتسخط ويعترض، وينظر إلى غيره، فإنه يعيش في شقاء لا يعلمه إلا الله، قال الله: « إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ » (القمر: 49).

الرضا والغنى

الإسلام ربط بين الرضا بقضاء الله وقدره، وبين الغنى، فقال النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «وارض بما قسَم الله لك، تكن أغنى الناس»، بينما من لم يرض، لو أتوا إليه بالدنيا وما فيها، ما شعر بأي طعم للسعادة في قلبه أبدًا.

فمن يرضى بقضاء الله، دائمًا ما يكوت متيقنًا بأنه لا تبديل لكلمات الله، ولا راد لحكمه، وأنه ما شَاء الله كان، وما لم يشأ، لم يكن، وما ذلك إلا لأن الرضا بقضاء الله من أسباب سعادة المرء.

وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عَليه وَسلم في معنى الحَديث: «مِن سَعادة ابن آدَم، استخَارة الله عزّ وَجلّ، ورضَاه بمَا قضَى الله، ومن شَقاوة ابن آدَم سُخطه بما قضَى الله»، فالراضي مع اختيَار الله، لا اختيَار نفسه، وهَذا من باب حسن التوكل عليه سبحانه.

ذروة الإيمان

ذروة الإيمان تكمن في اليقين بالله عز وجل، والرضا بقضائه وقدره مهما كان، ولا تزال حياة المؤمن ما بين صبرٍ على المحن وشكرٍ على النعم، حتى ينال درجة الأبرار وَالصديقين.

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أشدُّ النَاس بلاءً الأنبياء ثمَّ الأمثَل فالأمثَل، فيُبتلى الرجلُ عَلى حَسب دينهِ، فإن كانَ في دينهِ صَلابة اشتدَّ بَلاؤه، وإن كانَ في دينهِ رِقَّة ابتُلي عَلى قدرِ دينهِ، فما يَبرح البَلاء الإنسَان حتَّى يتركه يمشِي عَلى الأرض ومَا عَليه خطيئَة».

إذن بيدك أن تختار السعادة الحقيقية، أو تعيش في كد متواصل.. والاختيار بين طريق الله وبه كل السعادة طالما ارتضيت به، أو طريق آخر لن تجد فيه سوى العذاب وليعاذ بالله.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون



الكلمات المفتاحية

سر السعادة اسباب السعادة علاج الاكتئاب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled من أساسيات السعادة، الرضا بقضاء الله وقدره والثقة في جميل تدبيره، لأنه قد يمر علينا أيام شديدة الصعوبة، وبلاءات متعددة، لكن يأتي رضا من الله على كل بل