أخبار

لا تندم على طيبتك.. ولكن تعلّم كيف تحمي قلبك من الاستغلال

حين تضيق بك الحياة.. كيف يصنع الإيمان في قلبك مساحة للطمأنينة؟

أطعمة خارقة تساعد على فتح الشرايين "أفضل من الأسبرين"

انتبه.. فواتير البقالة تحتوي على سموم سرطانية يمتصها الجسم

من أراد أن يرى يوم القيامة رأي العين..فليقرأ هذه السورة

من أسرار حسبي الله ونعم الوكيل.. متى تدعو بها؟ ومتى تجني ثمرتها؟

كيف تطهر قلبك ببسطاة وترضى بما قسمه الله لك؟

أبلغ المواعظ .. صحابة وصالحون رأوا إبليس في المنام

شيئان تفتقدهما لاكتمال عملك وتعزيز فرص نجاحك في الدنيا والآخرة

تشيب لها الولدان.. كيف يموت "ملك الموت"؟

لا تغضب ولك أعظم هدية

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 10 نوفمبر 2021 - 12:50 م


عزيزي المسلم، لا تغضب ولك الجنة، هكذا باختصار، تضمن الجنة إذا ابتعدت عن الغضب، لأنه يوقع صاحبه في آثام لا حصر لها، فضلاً عن أنه يخرج الإنسان من تركيزه، فيبوح بما يجيش به صدره، وربما يقع في خطأ فادح، لا يمكن العودة أو التوبة عنه.

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم، الأسوة الحسنة، والذي لم يغضب لنفسه يومًا قط، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليْه وسلم شيئًا قط بيده، ولا امرأة ولا خادمًا، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله، فينتقم لله عز وجل».

الجور على الحق


الغضب لاشك يعمي صاحبه، ومن ثم يجعله يجور على حقوق الناس، بينما من لم يغضب تراه حكيمًا، لا ينفعل بسهولة، ويسلم أمره كله لله وفقط، ومن ثم فإنه من الواجب علينا العدل مع الناس كلهم، ومع مَن يقع منهم أذى لنا قولاً أو فعلاً، فعلى المعلم أن يعدل بين تلاميذه، وعلى الأب أن يعدل بين أولاده، وعلى الزوج أن يكون عادلاً مع أهله.

قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ » (المائدة: 8)، فالعدل مبدأ اصيل لا نتخلى عنه حتى مع من نختلف معهم مهما كانوا، ومهما كانت الظروف والمواقف، حتى لا نقع في المحظور، ونصبح نحن الظالمين.

اقرأ أيضا:

لا تندم على طيبتك.. ولكن تعلّم كيف تحمي قلبك من الاستغلال

أسباب الغضب


عزيزي المسلم، لو علمت بعضًا من أسباب الغضب، لربما ابتعدت عنها وتجنبتها، ومن أخطر ما يوجب الغضب، وهو الفعل الشائع الآن: (كثرة المجادلة)، فهي توقع كثيرًا في الغضب والنزاع؛ فلذا جاء الترغيب بتركِها ولو كان الشخص على الحق.

في حديث أبي أُمامة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم: «أنا زعيم ببيتٍ في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسنَ خلقه».

أيضًا من أسباب الغضب، الحرص على الدنيا، فتجد الشخص يغضب على غيره حينما ينافسه في دنياه ويرى أنه يشاركه في رزقه، ومن ثم فإن العاقِل من يبتعد عن الأسباب التي تبعث على الغضب.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنَّبي صلى الله عليه وسلم : أوصني، قال: ((لا تغضب))، فردد مرارًا قال: ((لا تغضب)).

الكلمات المفتاحية

أسباب الغضب الجور على الحق الجنة هدية من لا يغضب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، لا تغضب ولك الجنة، هكذا باختصار، تضمن الجنة إذا ابتعدت عن الغضب، لأنه يوقع صاحبه في آثام لا حصر لها، فضلاً عن أنه يخرج الإنسان من تركيزه