أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

لا تغضب ولك أعظم هدية

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 10 نوفمبر 2021 - 12:50 م


عزيزي المسلم، لا تغضب ولك الجنة، هكذا باختصار، تضمن الجنة إذا ابتعدت عن الغضب، لأنه يوقع صاحبه في آثام لا حصر لها، فضلاً عن أنه يخرج الإنسان من تركيزه، فيبوح بما يجيش به صدره، وربما يقع في خطأ فادح، لا يمكن العودة أو التوبة عنه.

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم، الأسوة الحسنة، والذي لم يغضب لنفسه يومًا قط، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليْه وسلم شيئًا قط بيده، ولا امرأة ولا خادمًا، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله، فينتقم لله عز وجل».

الجور على الحق


الغضب لاشك يعمي صاحبه، ومن ثم يجعله يجور على حقوق الناس، بينما من لم يغضب تراه حكيمًا، لا ينفعل بسهولة، ويسلم أمره كله لله وفقط، ومن ثم فإنه من الواجب علينا العدل مع الناس كلهم، ومع مَن يقع منهم أذى لنا قولاً أو فعلاً، فعلى المعلم أن يعدل بين تلاميذه، وعلى الأب أن يعدل بين أولاده، وعلى الزوج أن يكون عادلاً مع أهله.

قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ » (المائدة: 8)، فالعدل مبدأ اصيل لا نتخلى عنه حتى مع من نختلف معهم مهما كانوا، ومهما كانت الظروف والمواقف، حتى لا نقع في المحظور، ونصبح نحن الظالمين.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

أسباب الغضب


عزيزي المسلم، لو علمت بعضًا من أسباب الغضب، لربما ابتعدت عنها وتجنبتها، ومن أخطر ما يوجب الغضب، وهو الفعل الشائع الآن: (كثرة المجادلة)، فهي توقع كثيرًا في الغضب والنزاع؛ فلذا جاء الترغيب بتركِها ولو كان الشخص على الحق.

في حديث أبي أُمامة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم: «أنا زعيم ببيتٍ في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسنَ خلقه».

أيضًا من أسباب الغضب، الحرص على الدنيا، فتجد الشخص يغضب على غيره حينما ينافسه في دنياه ويرى أنه يشاركه في رزقه، ومن ثم فإن العاقِل من يبتعد عن الأسباب التي تبعث على الغضب.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنَّبي صلى الله عليه وسلم : أوصني، قال: ((لا تغضب))، فردد مرارًا قال: ((لا تغضب)).

الكلمات المفتاحية

أسباب الغضب الجور على الحق الجنة هدية من لا يغضب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، لا تغضب ولك الجنة، هكذا باختصار، تضمن الجنة إذا ابتعدت عن الغضب، لأنه يوقع صاحبه في آثام لا حصر لها، فضلاً عن أنه يخرج الإنسان من تركيزه