أخبار

الأمر قد لا يكون له علاقة بالحر.. علامات على أن التعرق الليلي قد يكون سرطانًا مميتًا

بعد شهر واحد فقط.. تأثير مذهل للنظام الغذائي على جسمك

كيف تحرك الحجر شوقًا واشتكى الجمل وحنَّ الشجر حُباً للنبي

"نزلاً من غفور رحيم".. هل سمعت عن هذه الكرامة؟

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

اصرف المصائب عنك بهذه الوسيلة الناجحة

حفظ اللسان وسيلتك لدخول الجنة في رمضان.. احرص عليه

"الخوارزمي".. أبو الحكمة والجبر ومكتشف الصفر

لماذا يرزق الفاجر ويحرم المؤمن؟.. من حكمة الرزق وأسبابه

ما يحل للمسلم من النساء والحكمة من تحريم نكاح الأقارب؟

كيف أساعد طفلي على التعامل مع الكوابيس؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 11 نوفمبر 2021 - 07:43 م

لدي طفل عمره 5 أعوام ويعاني من كثرة الكوابيس وأنا لا أعرف كيف أساعده.

بم تنصحونني؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

 المشكلة أن الأطفال  تبدو الكوابيس لهم وكأنها حقيقية، لذا يقاومون العودة إلى النوم مرة أخرى.

ويمكنك مساعدته على التعامل مع هذه الكوابيس، باتباع عدد من الارشادات، أولها أن تقومي بتهدئة طفلك بعد استيقاظه من الكابوس،  والتحدث عن الحلم، نعم، إطلبي منه وصف الكابوس، دعيه يحكي لك ما حدث، ومن رأى في الحلم،  وما الذي جعله خائفًا، وتحدثي عن أن ما رآه ليس حقيقيًا، ولن يؤذيه.

وإذا كانت علامات القلق تبدو على طفلك، فلا تبالغي في الضغط النفسي ولا تقللي منه في الوقت نفسه، وتحدثي معه بشأن ما يزعجه، وعلميه كيف يتنفس بعمق، وساعديه على أن يتخيل نهاية سعيدة للحلم المفزع، ووفري له "ونس" بواسطة لعبته التي يحبها، أو أي شيء آخر يرتاح في وجوده، ودعيه ينام إلى جواره،  مع توافر إضاءة مناسبة، وعدم إظلام الغرفة، واغلاق الباب، بل دعيه مفتوحًا، وكذلك باب غرفتك، حتى يشعر طفلك بالأمالن والاطمئنان.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

قليل الخبرة: كيف أتعامل مع المرأة؟

اقرأ أيضا:

بعد وئام 40 عامًا أصبح والدي يتشاجران ولا يطيقيان بعضهما.. هل "معمول لهم عمل"؟


الكلمات المفتاحية

كوابيس عمرو خالد طمأنة أمان باب الغرفة توتر قلق

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لدي طفل عمره 5 أعوام ويعاني من كثرة الكوابيس وأنا لا أعرف كيف أساعده.