أخبار

أحلامك تكشف عن صحتك: الكوابيس تتذر بالمرض قبل ظهور الأعراض

كيف تتخلص من التهابات المسالك البولية بدون مضادات حيوية؟

فضائل لا تحصى للعشر الأواخر من رمضان.. و7 وسائل للاستعداد لإحيائها والفوز بثوابها

سنة نبوية مهجورة في العشر الأواخر من رمضان ..من أحياها باهي الله به ملائكته يوم القيامة.. من أسباب رفع الدرجات

هل ليلة القدر هي ليلة 27 أم في السبع الأواخر؟

أيهما أفضل العشر الأوائل من ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان؟

في العشر الأواخر من رمضان.. أعمال تحرم النار على أصحابها

3 ارشادات مهمة لقضاء أقصر وقت ممكن في المطبخ في العشر الأواخر

برنامج تعبدي لتحري ليلة القدر وإحيائها خلال العشر الأواخر من رمضان .. من الفجر إلى الفجر التالي

هل تظهر ليلة القدر بالعين لبعض الناس؟.. وهل هي ثابتة أم متنقلة في العشر الأواخر؟

أصبح عمري 20 عامًا وأعول أسرتي بعد وفاة والدي منذ 10 سنوات وأشعر بالفشل والعجز.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 21 نوفمبر 2021 - 09:28 م

بعد وفاة والدي تحملت إعالة أسرتي الصغيرة ، أخي وأمي، كنت أعمل منذ الصف الخامس الابتدائي، وأعطي كل المال لأمي لتدبر احتياجات المعيشة، والآن أشعر بالفشل، وسوء الحظ، ومرافقة الفقر، فعمري 20 عامًا، وظروف أسرتي الاقتصادية الصعبة لازالت تضطرني  للعمل إلى جانب الدراسة الجامعية، ومشكلتي أنني  أشعر أنني عاجز، وذكائي منخفض، كما قال لي أحد الأساتذة بالجامعة، لذلك أرسب كثيرًا ولا أحقق تقديرات عالية، وأخاف من ظلمة المستقبل، واستمرار هذا الوضع الاقتصادي المتعسر.




ما الحل؟

الرد:

مرحبًا بك يا عزيزي..

لقد مكثت أعد الكلمات التي وصفت بها نفسك كـ" عاجز"، "فاشل"، " ذكائي منخفض"، "ظلمة المستقبل"،  فهل من الممكن أن يكون حديثك لنفسك هكذا وتشعر أنك بخير؟!

كل هذه السلبية التي تخيم على حديثك لنفسك لابد أن تختفي، ولابد من البحث عمن أقنعك أن هذا هو أنت وإعادة هذه القناعات إليه، واستبدالها بأخرى فيها ترفق بالذات، وحنو، وتقدير، واحترام، وحب.

لابد من إعادة برمجة فكرتك عن نفسك وتحسين صورتك الذاتية، فما ذكرته ليس أنت، بل هي نبؤة ذاتية  نقلها لك أشخاص من حولك، ربما هم زملاء، أو من الأهل، ربما تم الأمر حديثًا أو منذ طفولتك، وأنت صدقتها، وتعمل للأسف على إثباتها.

أسكت صوت ناقدك الداخلي ولا تسمح له بالمزيد من إحباطك،  واعلم أن النجاح في الحياة ليس بالتقديرات العالية ولا الوظائف المرموقة وإنما هو بمدى النضوج النفسي، والوعي بالذات، وتنمية المهارات الذاتية، واقتناص الفرص.

انظر لنفسك، هل من الممكن أن يقوم طفل عادي في الصف الخامس الابتدائي بإعالة أسرة؟ ألا ترى ملامح الرجولة المبكرة؟ ألم يقل لك أحدهم أنك "قوي"، و"مدهش"، و"مسئول" على الرغم من صغر سنك؟

أين هذا كله من نظرتك لنفسك؟!

اقبل نفسك يا عزيزي، وظروفك،   فبهذا القبول ستتمكن من اكتشاف ذاتك والقرب منها وتقديرها، والشعور بالاستحقاق الذي سيعدل لديك الموازين، وستجد أنك  لست كما وصفت بالمرة،  بل كما يقولون "رجل من يومك"، ولا زلت طالبَا جامعيًا عشرينيًا، والمستقبل أمامك لتحقيق كل شيء،  وثق في ربك، وعطاءات الأقدار، نعم، أحسن الظن بالله وستفاجأ بانهمار الخير وصبه عليك صبًا، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


الكلمات المفتاحية

عمرو خالد عجز فشل إعالة الأسرة رجولة مسئولية حسن الظن بالله تقدير الذات

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled بعد وفاة والدي تحملت إعالة أسرتي الصغيرة ، أخي وأمي، كنت أعمل منذ الصف الخامس الابتدائي، وأعطي كل المال لأمي لتدبر احتياجات المعيشة، والآن أشعر بالفشل