أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

دورة حياتك مليئة بعدم النصيب وليس الفشل.. فلا تجزع

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 23 نوفمبر 2021 - 11:45 ص


اعلم يقينًا أن دورة حياتك مليئة بعدم النصيب وليس الفشل.. فلا تجزع.. قد ترفض في (انترڤيو) للتقدم لعمل ما كنت تحسبه سيغير حياتك للأفضل.. أو أن الله عز وجل لم يرد لك أن تكمل في علاقة ما، كنت تحسبها الأجمل على الإطلاق، أو أن راتبك لم يزد فتحزن.. أو أنك لم ترق في عملك فتغضب.

اعلم يقينًا أن كل ذلك إنما هو جزء من دورة حياتك العادية وليس نهاية الحياة وبالتالي من المستحيل أن يستمر، فإياك أن يجعلك الشيطان تصل لمرحلة اليأس أو تقنط من رحمة الله عز وجل، لأنه هو بنفسه الذي طلبك بعدم اليأس.

قال تعالى: «قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ»، وهو بنفسه الذي وعدك بأن فرجه قريب، قال تعالى: «فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً»، فلن يغلب عسر يسرين أبدًا.


الفرج قادم


كن على يقين على أن الله سيفرجها عليك لا محالة، لكن لكل شيء وقته الذي حدده سبحانه وتعالى، وستجد نفسك يومًا، وقد فرجها الله عليك (من وسع) كما يقولون، وما ذلك إلا لأن الله ودود ولطيف وخبير بعباده، فقط عليك اليقين في الله، وتكرار الأدعية التي كان يلجأ إليها رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، ومنها: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن.. وأعوذ بك من العجز والكسل.. وأعوذ بك من الجبن والبخل.. وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال».

وإياك أن يستولي على قلبك القنوط واليأس، أو تتفوه بالكلام الدال على الضجر والسخط، لأن الله مع المؤمنين دائمًا، فهو الذي قال وقوله الحق: «مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » (التغابن: 11).

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


البشرى الطيبة


البشرى الطيبة عزيزي المسلم، ستجدها في الإخلاص بالدعاء، وفي ركعتين في جوف الليل تناجي بهما ربك، وليعلم كل مسلم أن حياة الإنسان في هذه الدنيا بين مد وجزر، تَضيق وتُفرج، تفرح وتحزن، تنشغل وتفرغ.. وبالتأكيد أيضًا بعد الشدة يأتي الفرج، إذ أنه لا يمكن أن تبقى هذه الحياة على حال.

قال تعالى: «لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ» (البلد: 4)، وما ضاقت إلا فرجت، فإذا داهمتك مصائب الحياة، وضاقت عليك الأرض بما رحبت, فتذكر أن لك ربًا يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء، قال تعالى: «أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ» (النمل: 62)، وتذكر أن بعد الشدة فرجًا لا محالة.

الكلمات المفتاحية

البشرى الطيبة الفرج قادم النصيب الفشل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled اعلم يقينًا أن دورة حياتك مليئة بعدم النصيب وليس الفشل.. فلا تجزع.. قد ترفض في (انترڤيو) للتقدم لعمل ما كنت تحسبه سيغير حياتك للأفضل.. أو أن الله عز و