أخبار

لا تؤجل التوبة.. لماذا يعد الرجوع إلى الله أعظم قرار في حياة الإنسان؟

تعرف على أهم ساعة في يوم الجمعة.. احرص على اغتنامها بالدعاء والطاعة

لتجنب خطر الإصابة بسرطان الرئة.. تعرف على العمر الذي يجب عليك فيه الإقلاع عن التدخين

علامتان على قدميك تكشفان عن مدى كفاءة عمل جسمك

كيف أستشعر حلاوة الإيمان.. احرص على هذه الأشياء

أفكر في الزواج الثاني رغم سعادتي مع زوجتي ما الحل؟.. عمرو خالد يجيب

من هما الملكان اللذان يسجلان أعمال الإنسان وهل يكتبان كل كلامه؟ وأين يذهبان بعد موته؟

السخرية من الغير .. تورث البغضاء وتأكل الحسنات.. تعرف على مخاطرها في الدنيا والآخرة

حفظ الله ورعايته يتجليان على النبي في طفولته.. وحادثة شق الصدر تهيئه للرسالة

حرست الجن إبله حتى قدم على النبي وأسلم

خطيبي يحبني وأنا أحب ابن خالي.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 26 نوفمبر 2021 - 07:49 م

مخطوبة لشاب محترم ويحبني ولكن قلبي ومشاعري مع ابن خالي الذي أحبه ورفضه أهلي لعدم استطاعته المالية.

ما العمل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

لا أعتقد أنك تقبلين هذا الوضع على نفسك يا عزيزتي، بمعنى أن يكون عقل خطيبك معك بينما قلبه مع أخرى يحبها.

كل ما سأقوله لك أحبي لخطيبك ما تحبينه لنفسك، فعلاقتك بغيره ولو كانت قلبية لا تصح، ولن تسمح لك بهدوء البال والتأسيس لعلاقة زوجية وبيت وعشرة عمر.

احسمي أمرك وقرارك مع نفسك، فقرار الزواج، والطلاق، قرارات مصيرية ليس لأحد غيرك اتخاذها، ومسئوليتها يقع عليك بالكامل لن يحمله معك أحد.

لو أنك غير قادرة على النسجام معه، وتبادل مشاعر الحب والقبول،  ففيم الانتظار، فيم ظلمك له ولنفسك؟!

لن أناقش معك علاقتك بابن خالك، ولا امكانية الزواج منه من عدمها، فالعلاقة القائمة أولى بإيجاد حل لها، فاحسمي أمرك، وخذي قرارك، واجعلي القيادة للعقل يا عزيزتي لا المشاعر، وقودي أنت مشاعرك ولا تسلمي لها قيادك، هكذا تصح العلاقات، وتصح القرارات.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة .

اقرأ أيضا:

كيف أتعامل مع ابني إذا جاءت نتيجة الثانوية العامة عكس التوقعات؟

اقرأ أيضا:

أشعر أن الجميع يضطهدني ويتنمر عليّ لأن شخصيتي ضعيفة.. كيف أتعامل مع هذا الشعور؟


الكلمات المفتاحية

خطيبي عمرو خالد قرار مصيري مسئولية القرار ظلم النفس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مخطوبة لشاب محترم ويحبني ولكن قلبي ومشاعري مع ابن خالي الذي أحبه ورفضه أهلي لعدم استطاعته المالية.