أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

هذا هو الأمان الذي يريده الجميع ويتمناه

بقلم | عمر نبيل | الاحد 28 نوفمبر 2021 - 01:00 م

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: « وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ». لاشك أن جميع الناس باختلاف عقائدهم وأجناسهم، يرغبون في هذا النوع من الأمان الذي لا يصاحبه خوف أو توتر أو قلق، لكن كيف يمكن الوصول له؟.

إذا كان القرآن الكريم، هو الذي نوه عن هذا النوع من الأمان، إذن في هذا الدين (الإسلام) الطريق إلى الأمان الحقيقي، فشعار المسلمين بينهم السلام، ففي الحديث: «أفشوا السلام بينكم».

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضًا: «والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دينهم وأموالهم»، وحرام في دين الإسلام أن يروع المسلم غيره بأي وسيلة كانت، جداً أو هزلاً.

في الحديث، يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً».. إذن الإسلام في عظمته وسموه، يحفظ الأمن لجميع الناس، مسلمين وغير مسلمين.

يقول تعالى « لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ » (الممتحنة: 8).

الأمان للجميع


الإسلام أكد على ضرورة الأمان للجميع، بشر وحيوانات، ففي الحديث، يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «دخلت امرأة النار في هرة حبستها حتى ماتت، فلا هي أطعمتها وسقتها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض».

ويذكر المؤرخون أن حمامة باضت في فسطاط عمرو بن العاص، والي مصر آنذاك، فلما عزم على الرحيل، أمر عماله أن يخلعوا الفسطاط، فلفت أنظارهم عش حمامة فيه بيض لم يفرخ بعد، فلم يزعجوا الحمامة، وعرضوا الأمر على عمرو فقال: «لا تزعجوا طائراً نزل بجوارنا، وحل آمناً في رحالنا، أجّلوا العمل حتى تفرخ وتطير»، وكان عمرو يطبق المعنى الحقيقي للأمان في الإسلام، يقول تعالى: « وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ » (آل عمران: 85).

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

الإيمان والأمان


أيضًا هناك رابط قوي جدًا بين الإيمان والأمان، فمن زاد إيمانه بالله، لاشك اطمأن قلبه، فهذه هي المعادلة، لا يمكن أن يطمئن قلبك بعيدًا عن طريق الله أبدًا، قال تعالى: «الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّه أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ» (الآية 28 من سورة الرعد).

وما ذلك إلا لأن الإيمان بالله وتحقيق العبودية له تعالى، يعقبها الأمان الحقيقي، قال سبحانه: « وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا » (النور: 55).

الكلمات المفتاحية

الإيمان والأمان وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ الأمان للجميع

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: « وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ». لاشك أن جميع الناس باختلاف عقائدهم وأجناسهم، يرغبون في هذا النوع من الأمان الذي لا