أخبار

أطعمة خارقة تساعد على فتح الشرايين "أفضل من الأسبرين"

انتبه.. فواتير البقالة تحتوي على سموم سرطانية يمتصها الجسم

من أراد أن يرى يوم القيامة رأي العين..فليقرأ هذه السورة

من أسرار حسبي الله ونعم الوكيل.. متى تدعو بها؟ ومتى تجني ثمرتها؟

كيف تطهر قلبك ببسطاة وترضى بما قسمه الله لك؟

أبلغ المواعظ .. صحابة وصالحون رأوا إبليس في المنام

شيئان تفتقدهما لاكتمال عملك وتعزيز فرص نجاحك في الدنيا والآخرة

تشيب لها الولدان.. كيف يموت "ملك الموت"؟

تشكو الله إلى الناس ثم تطلب منه؟.. لا تحبط دعاءك

من أكرمه الله.. ليس بحاجة لتكريم الناس

البادئ.. اسم الله السابق لكل شيء

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 01 ديسمبر 2021 - 09:50 ص

كل إنسان منا يفعل أي شيء، يبدأه باسم الله، أو ربما ينسى، أو ربما يتفوه بأمور أخرى، وهي كلها أمور لا يعلمها إلا الله عز وجل، بينما لا يعرف كثيرون أن الله هو البادئ، ومن ثم لا يمكن لشيء أن يقوم أو يحدث إلا وبدايته عنده سبحانه، فله الأمر يقول له كن فيكون، وله الأمر في أن نهيه وقتما شاء وأراد.

لذا اعلم يقينًا أن الله عز وجل هو البادئ؛ أي أنه يبدأ الأشياء وينشئها من غير أصل، ومن أثر هذه الصفة على الإنسان أن يتحلى بالمبادرة والبدء ، وهي من أعظم الصفات، فتجده يسن سنة حسنة، أو يبادر ويصل من قطعه، أو يبدأ بالمشاريع والأفكار وينهض بالناس، فعليه أن يبدأ باسم الله، وهو على يقين أنه بالفعل البادئ الذي ليس قبله شيء.

يبدئ ويعيد


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ» (البروج 13)، فالله هو الذي بدأ خلقه، فهو يبتدئ، بمعنى: يحدث خلقه ابتداء، ثم يميتهم، ثم يعيدهم أحياء بعد مماتهم، كهيئتهم قبل مماتهم، وإن كان في تفسير ابن عباس رضي الله عنهما، أن الله يبدئ العذاب على أهل النار، ثم يعيده، كما قال جل ثناؤه:« فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ».

فهو يبدأ العذاب لهم في الدنيا، وهو أيضًا يعيده لهم في الآخرة، وفي آية أخرى يقول المولى عز وجل: «وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ۚ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» (الروم 27، فهو الذي يبدأ الخلق من غير أصل فينشئه ويوجده، بعد أن لم يكن شيئا، ثم يفنيه بعد ذلك، ثم يعيده، كما بدأه بعد فنائه، وهو أهون عليه.

اقرأ أيضا:

كيف تطهر قلبك ببسطاة وترضى بما قسمه الله لك؟

الله المبدئ


الله لاشك هو المبدئ، قال تعالى: «وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ» (يونس: 4)، وهكذا جاء في السنة النبوية ما يؤكد أن الله هو البادئ لكل شيء، فليس قبله شيء.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «قال الله: كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك؛ فأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني»، وقد ورد من النصوص ما يوهم أن الاعادة على الله أهون من الابتداء، أو أن الابتداء أصعب عليه سبحانه من الإعادة.. ذلك كقوله عز من قائل: «وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ».

والجواب، أن هذا غير مراد من الآية، وأن الله عز وجل، يستوى عنده البدء والإعادة، فإنما الجميع بكلمته، قال تعالى: «إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» (النحل: 40).


الكلمات المفتاحية

يبدئ ويعيد وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كل إنسان منا يفعل أي شيء، يبدأه باسم الله، أو ربما ينسى، أو ربما يتفوه بأمور أخرى، وهي كلها أمور لا يعلمها إلا الله عز وجل، بينما لا يعرف كثيرون أن ال