أخبار

هل تفرط في تناول الطعام؟ كيفية التوقف عن نوبة الشراهة في 30 ثانية

خطآن أثناء النوم يزيدان من خطر الإصابة بأزمة قلبية

سورة في القرآن يكرهها الجن ولا يتواجد في بيت تقرأ فيه

يا من تفكر في أذى الناس ولا تأبه انتقام الله.. اقرأ هذه القصة

لذة لا تعدلها لذة.. كيف تسجد بقلبك لله؟

التدبر يجعلك تدخل جنة القرآن وتتجول فيها بقلبك وجوارحك.. هذه بعض وسائله

لا تستسلم للهزيمة.. كيف تخرج من ضعفك وتقف عند إمكانياتك الحقيقية؟

من علامات الساعة دابة تكلم الناس.. من أين تخرج ومتى تخرج وما مكانها الآن.. وما صفتها؟

عكرمة بن أبي جهل يتحول من الشرك إلى الإسلام ..تعرف على قصة إسلامة

مكانة عظيمة لعم الرسول.. يجلس مكان "أبي بكر" بحضرة النبي

البادئ.. اسم الله السابق لكل شيء

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 01 ديسمبر 2021 - 09:50 ص

كل إنسان منا يفعل أي شيء، يبدأه باسم الله، أو ربما ينسى، أو ربما يتفوه بأمور أخرى، وهي كلها أمور لا يعلمها إلا الله عز وجل، بينما لا يعرف كثيرون أن الله هو البادئ، ومن ثم لا يمكن لشيء أن يقوم أو يحدث إلا وبدايته عنده سبحانه، فله الأمر يقول له كن فيكون، وله الأمر في أن نهيه وقتما شاء وأراد.

لذا اعلم يقينًا أن الله عز وجل هو البادئ؛ أي أنه يبدأ الأشياء وينشئها من غير أصل، ومن أثر هذه الصفة على الإنسان أن يتحلى بالمبادرة والبدء ، وهي من أعظم الصفات، فتجده يسن سنة حسنة، أو يبادر ويصل من قطعه، أو يبدأ بالمشاريع والأفكار وينهض بالناس، فعليه أن يبدأ باسم الله، وهو على يقين أنه بالفعل البادئ الذي ليس قبله شيء.

يبدئ ويعيد


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ» (البروج 13)، فالله هو الذي بدأ خلقه، فهو يبتدئ، بمعنى: يحدث خلقه ابتداء، ثم يميتهم، ثم يعيدهم أحياء بعد مماتهم، كهيئتهم قبل مماتهم، وإن كان في تفسير ابن عباس رضي الله عنهما، أن الله يبدئ العذاب على أهل النار، ثم يعيده، كما قال جل ثناؤه:« فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ».

فهو يبدأ العذاب لهم في الدنيا، وهو أيضًا يعيده لهم في الآخرة، وفي آية أخرى يقول المولى عز وجل: «وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ۚ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» (الروم 27، فهو الذي يبدأ الخلق من غير أصل فينشئه ويوجده، بعد أن لم يكن شيئا، ثم يفنيه بعد ذلك، ثم يعيده، كما بدأه بعد فنائه، وهو أهون عليه.

اقرأ أيضا:

يا من تفكر في أذى الناس ولا تأبه انتقام الله.. اقرأ هذه القصة

الله المبدئ


الله لاشك هو المبدئ، قال تعالى: «وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ» (يونس: 4)، وهكذا جاء في السنة النبوية ما يؤكد أن الله هو البادئ لكل شيء، فليس قبله شيء.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «قال الله: كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك؛ فأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني»، وقد ورد من النصوص ما يوهم أن الاعادة على الله أهون من الابتداء، أو أن الابتداء أصعب عليه سبحانه من الإعادة.. ذلك كقوله عز من قائل: «وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ».

والجواب، أن هذا غير مراد من الآية، وأن الله عز وجل، يستوى عنده البدء والإعادة، فإنما الجميع بكلمته، قال تعالى: «إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» (النحل: 40).


الكلمات المفتاحية

يبدئ ويعيد وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كل إنسان منا يفعل أي شيء، يبدأه باسم الله، أو ربما ينسى، أو ربما يتفوه بأمور أخرى، وهي كلها أمور لا يعلمها إلا الله عز وجل، بينما لا يعرف كثيرون أن ال