أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

كيف تكون عبدًا ربانيًا؟.. إليك الوسيلة

بقلم | عمر نبيل | الخميس 02 ديسمبر 2021 - 09:35 ص


أن تكون عبدًا ربانيًا، يعني أن تعيش مع الله طوال يومك، حتى في منامك، بأن تشغل عقلك وقلبك بذكر الله سبحانه وتعالى، فيعيش بهذا الذكر حتى وأنت نائمًا، فالربانية والذكر ليس باللسان فقط، بل الذكر باللسان وبالقلب وبالجوارح.

وقد تجد الأمهات -وهن لا يدرين- أنهن يذكرن الله بجوارحهن كثيرًا، فتراها ترضع وليدها، وتقوم على راحة زوجها، وتتولى عمليات الطبخ، ونظافة المنزل، فضلا عن تنظيف أبنائها، والصلاة لوقتها والدعاء لأبنائها بالتوفيق في حياتهم، كل ذلك إذا كانت تفعله بحب ونية صادقة إلى الله عز وجل، فهي في معية الله دومًا، وإن كانت نائمة، طالما نامت على إجهاد وتعب، ومن ثم فهي إذن ربانية.

كيف تكون عبدًا ربانيًا؟


لكن حتى تكون عبدًا ربانيًا، عليك أن يكون ربك كل غايتك، إذا قلت فقولك لله الرب، وإذا كتبت فلتكن هذه الحروف لله الرب، وإذا تزوجت فليكن زواجك لله الرب، وإذا عاشرت فعشرتك تكون بالمعروف إرضاءً لله الرب، وبما يرضي الله الرب، وإذا اكتسبت المال اكتسبه بما يرضي الله الرب، فالله الرب عنده هو الرب ولا أحد سواه، وهو وحده الله المنتهى والغاية والمقصد والوجهة والقبلة، والابتداء والانتهاء، هو كل ما يشغل البال ويأخذ الفكر ويستحق وحده الشكر والثناء والعبادة وعظيم الذكر.

فالعبد الرباني هو الذي يستمر في مسيرته مع الله لا يعرف أثناء مسيرته إليه وقتًا للراحة، يدخل دائمًا في خلوة مع ربه، لا يكسل أبدًا، يظل يواصل ويواصل ويتواصل مع الله، حتى يوصله ربه إلى حالة من القرب لا يصل إلى مثلها غيره.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


حبيب الرحمن


العبد الرباني لاشك هو الذي أحب الله، وأحب لقاء الله فاستعد له، ومن ثم تراه حبيب الرحمن، ولم لا وهو من جعل ربه غايته وبغيته ومقصده، وهو من أحب رسول الله محمدًا صلى الله عليه وسلم، حبًّا كثيرًا، فصار له متبعًا، وبه مقتديًا، وهو من أحب القرآن فجعله له منهجًا ودستورًا، إذن فالعبد الرباني إنما هو عبد قد وفقه الله باتصاله غير المنقطع النظير بالسماء وانصراف تعلقه عن الأرض مما أوصله بسماء الله وصالاً قويًا حتى صار مع الرب أبدًا ودومًا، ليلاً ونهارًا، لا يقدر أن يبتعد عنه ولو لحظة، حتى إذا ابتعد ولو للحظة لا يجد نفسه قائمة ولا يشعر بعقله ولا بكونه بالمرة إنسانًا في عداد البشر يستحق التكريم من ربه، لأنه يعلم يقينًا إذا أحب الله، فإن الله يحبه.

قال الله تعالى في حديثه القدسي: «من عادى لي ولياً فقد آذنته بحرب مني، وما تقرب لي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها وإذا سألني لأعطينه وإذا استغفرني لأغفرن له وإذا استعاذني أعذته».

الكلمات المفتاحية

كيف تكون عبدًا ربانيًا؟ الذكر بكافة الجوارح من عادى لي ولياً فقد آذنته بحرب مني

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أن تكون عبدًا ربانيًا، يعني أن تعيش مع الله طوال يومك، حتى في منامك، بأن تشغل عقلك وقلبك بذكر الله سبحانه وتعالى، فيعيش بهذا الذكر حتى وأنت نائمًا، فا