أخبار

لا أملك نفقة الحج.. هل هناك أعمال أنال بها أجر الحجاج؟

كيف أستقبل شهر ذي الحجة؟.. روشتة إيمانية للاستعداد لأعظم أيام الدنيا

تحذير: الفركتوز يؤدي إلى تراكم الدهون بطرق لم يتوقعها الخبراء

جراح عيون: احذر هذه العادة قد تسبب ضررًا خطيرًا لبصرك

عزيز النفس كبير في النظر.. ماهي شروط العزة ومن أين مصدرها؟

قد يبتليك الله بالصغيرة لينجيك من الكبيرة

احذر: كبيرة من الكبائر نلجأ إليها ونؤمن بها وتدخلنا في دائرة الشرك

التحايل من أجل ارتكاب الحرام.. كبيرة ندافع عنها ونسميها بغير مسمياتها

دعاء للنجاة من كبيرة الزنا

مكفرات الذنوب .. طاعات وعبادات يغفر الله لك بها ويدخلك في رحمته وجناته

تقشعر لها الأبدان.. قصة امرأة أبكاها صنيع عمر بن عبدالعزيز

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 10 ديسمبر 2024 - 05:34 م

قال الوزير رجاء بن حيوة : قدمت امرأة من أهل العراق على عمر رضي الله عنه فلما صارت إلى بابه قالت: هل على أمير المؤمنين من صاحب.
 فقالوا: لا إن أحببت فادخلي فدخلت المرأة على فاطمة زوجة عمر وهي جالسة فبكت وقالت إنما جئت لأعمر بيتي من هذا البيت الخراب فقالت لها فاطمة والله ما خربه إلا عمارة بيوت أمثالك.
يقول الوزير رجاء: وأقبل عمر حتى دخل الدار فمال إلى بئر هناك فنزع الدلو فصبه على طين كان هناك وهو يكثر النظر إلى زوجته.
 فقالت المرأة العراقية لزوجته: استتري من هذا الطيّان فإني رأيته يديم النظر إليك فقالت ليس هو بالطيان هو أمير المؤمنين فبكت حتى كادت أن تهلك ثم غسل عمر رجليه فمال إلى مصلى له فصلى ما شاء الله ثم قدم زنبيلا فيه عنب وجعل يتخير للمرأة.
 ثم قال من أين المرأة. قالت: من أهل العراق فقال ما حاجتك فقالت لي خمس بنات كاسدات فجعل يبكي ويقول كاسدات ثم قال سمي الأولى فسمتها له ففرض لها وللثانية وللثالثة وللرابعة وهي تقول الحمد لله.
 فلما بلغت إلى الخامسة شكرته فرمى القلم من يده ثم قال كنت أفرض لهن لما كنت تولين الحمد لوليه فالآن لما أوليتيني الحمد لا أكتب للخامسة مري الأربع أن يواسين أختهن فدعت له وانصرفت.
فلما قدمت العراق جاءت بالكتاب إلى واليه فلما نظره بكى واشتد بكاؤه وقال رحم الله صاحب هذا الكتاب فقالت أمات قال نعم فصاحت وولولت.
 فقال: لا بأس عليك أنا أفرض لك والله ما أرد كتابه في شيء ما كنت لأطيعه في حياته وأعصيه بعد مماته ففرض لها.

اقرأ أيضا:

"فإذا طعمتم فانتشروا".. كيف تتعامل مع الضيف الثقيل؟

حكايات أخرى:


1-دخل عمر بن عبد العزيز يوما فرأى تفاحة في يد ولد له صغير فأخرجها بأصبعه فبكت فاطمة فقال يا فاطمة إن هذا من فيء المسلمين ولا يحل لنا فبعثت فاشترت له تفاحا عوضا ذلك.
2- وقالت زوجته فاطمة: ما أعلم أنه اغتسل من جنابة ولا من احتلام منذ استخلفه الله حتى قبضه.
3- وقال مزاحم : لما استخلف عمر بن عبد العزيز قوّموا ثيابه فرادوها اثني عشر درهما كمته وعمامته وقميصه وقباءه وخفيه ورداءه
4- وقد أتي بالطيب الذي كان يصنع للخلفاء من بيت المال فأمسك عمر على أنفه وقال إنما ينتفع بريحه.

الكلمات المفتاحية

قصة امرأة أبكاها صنيع عمر بن عبدالعزيز عمر بن عبدالعزيز رجاء بن حيوة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قال الوزير رجاء بن حيوة : قدمت امرأة من أهل العراق على عمر رضي الله عنه فلما صارت إلى بابه قالت: هل على أمير المؤمنين من صاحب. فقالوا: لا إن أحببت فا