أخبار

كيف يكون التثاؤب علامة على الإصابة بالصداع النصفي؟

دراسة: المشي لمدة 5 دقائق كل ساعة يخفف من أضرار الجلوس لفترات طويلة

ما حكم قراءة القرآن الكريم للمرأة الحائض من الهاتف؟ (الإفتاء تجيب)

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

ماذا لو أعطاك الله مالاً كما تحب.. هل تضمن البقاء على أخلاقك؟

سنة نبوية مهجورة في عاشوراء ..من أحياها وسع الله عليه سائر سنته واستجاب دعاءه

هذا ما ثبت وقوعه لأنبياء الله في يوم عاشوراء.. وذلك لم يقع

يوم عاشوراء يوم مغفرة الذنوب.. ماذا نفعل!

هل إكثار المرق والتوسعة على الأهل يوم عاشوراء من السنة أم بدعة؟

في يوم عاشوراء.. تذكر الثقة واليقين والتوكل وحسن الظن وعش بهذه المعاني

"حميمًا وغساقا".. أهوال أهل النار أعاذنا الله منها

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 15 اكتوبر 2025 - 06:56 ص


أهوال يوم القيامة تفوق الوصف، ولا يعلم مداها إلا الله، حيث جاء في الأثر: " «لو أن دلوا، من الغساق وضع على الأرض لمات من عليها».
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يخرج عنق من النار لها عينان يبصر بها، وأذنان يسمع بها، ولسان ينطق به، يقول: إني وكلت بكل جبار عنيد، وبكل من دعا مع الله إلها آخر والمصورين ".
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يخرج عنق من النار أشد سوادا من القار فيقول: إني وكلت بكل جبار عنيد، ومن يدع مع الله إلها آخر، ومن قتل نفسا بغير نفس.

أهوال العرض على النار:


-عن مجاهد، في قوله: " على النار يفتنون" ، يعني: يحرقون، أي كما يفتن الذهب في النار " ذوقوا فتنتكم" ، يعني تحريقكم، وفي قوله: " ثم في النار يسجرون" قال: يقول: «توقد بهم النار».
- وذكر عن أحد التابعين، في قوله: " حميما وغساقا".. قال: " الغساق ما ينقطع من جلود أهل النار وصديدهم".
وجاء في قوله: " تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون" .. قيل: " لفحتهم النار لفحة فما أبقت لحما على عظم إلا ألقته عند أعقابها ".
-وعن ابن مسعود في قوله تعالى : " إنها ترمي بشرر كالقصر".. أما إني لست أقول كالشجر، ولكن كالحصون والمدائن ".
- عن مجاهد، في قوله: -" إنها ترمي بشرر كالقصر" .. قال: يقول: " كأنها حزم الشجر، قال: والجمالات الصفر حبال الجسور ".
- وروى أبو هريرة رضي الله عنه ، وتلا قول الله تبارك وتعالى: " فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار".. فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الحميم ليصب على رءوسهم، فينفذ الجمجمة، ثم يخلص إلى جوفه، فيسلت ما في جوفه، حتى يمرق من قدميه، وهو الصهر، ثم يعاد كما كان».
- وقرأ إبراهيم التيمي : " الذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار".. فقال إبراهيم: سبحان من قطع من النيران ثيابا.

اقرأ أيضا:

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟


الكلمات المفتاحية

أهوال العرض على النار حميما وغساقا عذاب أهل النار

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أهوال يوم القيامة تفوق الوصف، ولا يعلم مداها إلا الله، حيث جاء في الأثر: " «لو أن دلوا، من الغساق وضع على الأرض لمات من عليها».