أخبار

حتى يقبل الله عبادتك.. ماذا عليك أن تفعل؟

أول العلامات الكبرى.. خروج الشمس من مغربها.. ماذا سيصنع إبليس؟

هل يؤاخذنا الله بما استقر في النفوس؟ ولم نترجمه إلى أفعال؟ (الشعراوي يجيب)

د. عمرو خالد يكتب: وصفة عملية للتعامل مع مصائب وصدمات الحياة

أغرب ما ذكر عن الحساب في القبر.. العبد يكتب أعماله بنفسه؟

متى يفقد الزوج قوامته.. وما الآثار المترتبة على ذلك؟

سنة النبي عند العودة من السفر.. المستحب والمنهي عنه

كيف تغلب الصحابة على أكبر الشهوات.. وقائع لا تنسى

ما أهم خصائص السور المكية؟وكيف واسى الله بها رسوله؟

لا تستطيع أن تفارق معشوقك.. روشتة صادقة من أصحاب القلوب

أريد الأساليب الحديثة في تربية الأطفال وخطيبي يرفض.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 02 اغسطس 2026 - 12:15 م

مخطوبة منذ عامين ومشكلتي أنني وخطيبي مختلفين في كثير من الآراء بشأن تربية الأطفال، هو يريد اتباع الطريقة التي تربى بها وأنا أريد اتباع الأساليب الحديثة كالتربية الإيجابية وغيرها، ونتعلم هذا معًا حتى لا نكرر أخطاء السابقين من الآباء والأمهات.

ما الحل فأنا خائفة وحائرة وحزينة؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

من النضج أن يحدث قبول بين الشريكين على الرغم من اختلافهم عن بعضهم البعض، بل هو قمة النضج العاطفي والنمو النفسي.

وخوفك وحيرتك أنت محقة بشأنها، فمن الضروري أن تجلسا معًا وتتحاورا، وتتفقا.

لابد من اختيار "التوحد" في المباديء التي ستربون عليها أولادكم، فالخلاف الجذري بشأن التربية، من أشد وأخطر ما يمكن أن يشوه شخصية الأبناء ويمزقهم.

لا تدعوا أبدًا أنفسكم أمام الأمر الواقع، وكل منكم يشد الطفل من ذراع، اتفقوا معًا على مباديء، وأفكار ، ومفاهيم، عامة "موحدة".

ولابد أيضًا من تفهم مسألة "التربية"، "الاساءات" سواء كانت النفسية أو الجسدية التي يقع فيها أغلب الآباء والأمهات، ويتسببون فيها لأطفالهم بقصد أو بدون قصد، فالوعي بهذه المسألة مهم لغاية.

الوعي باحتياجات الطفل "النفسية" و"الجسدية"، وكيفية اشباعها، وأضرار عدم الاشباع، واحتياجات كل مرحلة واختلافاتها عن المرحلة السابقة لها، إذ يؤدي عدم الوعي بهذه المسألة لحدوث أزمات نفسية للأبناء في مراحل الطفولة ثم المراهقة وبشكل أشد ضراوة تبعًا لطبيعة المراهقة، فهذا كله لابد من التثقيف به والوعي، والادراك، والتحضير له، معًا.

تعرفي يا عزيزتي مع خطيبك على أنواع "العلاقة الوالدية"، فهناك المتسيبة، والمستهترة، والمتسلطة، والوالدية السوية، حتى تتحضروا للأخيرة وتحذروا ما عداها.

 وأخيرًا، ادراك حقيقة أن الأبناء ليسوا امتدادًا لآبائهم وأمهاتهم، نعم قد يرثون بعض السمات، الصفات، الحركات، الشكل الجسدي بسبب الجينات، لكن ثقوا تمامًا أن الأبناء أبناء الحياة، نسيج وحدهم، وفي زمان غير زمانكم، كما قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ومراعاة ذلك من إحسان العلاقة الوالدية.

اتفقوا في المساحات التي لا تقبل خلافًا، واقبلوا المساحات التي يمكن فيها الاختلاف، وتحضّروا، وتأهلوا يا عزيزتي للوالدية، فالأمر جد خطير.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

والدي المسن يغضب مني ويرفض مساعدتي له وإراحتي إياه.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

هل الصراحة ضرورية لاستقرار الأسرة أم تهدمها؟


الكلمات المفتاحية

خلافات تربوية تربية الابناء عمرو خالد اساءات والدية جينات توافق اتفاق تربية إيجابية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مخطوبة منذ عامين ومشكلتي أنني وخطيبي مختلفين في كثير من الآراء بشأن تربية الأطفال، هو يريد اتباع الطريقة التي تربى بها وأنا أريد اتباع الأساليب الحديث