أخبار

فضل كبير لأقل أعمال الخير .. فما هي؟

حتى لا تضطر للاستدانة من الغير.. عليك بهذه الوصايا النبوية

البينة على من ادعى.. أول مبدأ قضائي نبوي لرفع النزاع والخصام بين الناس

سورة قصيرة تجلب الرزق وتحض على السعي والجهاد.. فالتزم بها

زوجي لا يصلي هل أنفصل عنه أم أبقى معه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لأهل الجنة سلام من الملائكة عند الوفاة.. وعندما يدخلون الجنة.. وسلام أعلى من الله (الشعراوي)

صحابي مليونير لم تقسم تركته إلا بعد 4 سنوات.. لن تتخيل السبب

بماذا كان يدعو ويقول النبي دبر كل صلاة؟

"من يدعوني فأستجيب له".. أفضل ما تدعو به في الثلث الأخير من الليل

كانوا "قطاع طرق" واستحقوا هذا الوسام من النبي.. ما قصتهم؟

الناس كالإبل.. اختر منهم "الراحلة" فقط

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 16 مايو 2025 - 04:34 م

تخير الناس، فإن القليل منهم من يستحق أن تصادقهم، فبينما أنت وسط المئات قد لا تجد إلا واحدًا منهم تأتمنه على مالك وعرضك وحياتك، ففي البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما الناس كالإبل المائة، لا تكاد تجد فيها راحلة»،

أي أنك من الصعوبة بمكان أن تجد من يستطيع أن يقلك أو يحملك، أو يتحمل معك وعثاء السفر والحياة ككل، فكما أنك لا تجد في المائة من الإبل (راحلة قوية) تصلح للحمل والركوب، فكذلك لا تجد في الناس من يصلح لحمل وعثاء غيره، والقيام على شؤون من سواه إلا ما ندر، وبالتالي يكون وجه تميز الواحد من المائة من الناس على سائرهم هو حمله لأثقال الناس، وقضاء حوائجهم، وتفريج كروبهم، كتميز الراحلة على المائة من الإبل في حمل الأثقال، واحتمال المشاق في الأسفار.

حسن الاختيار

وهو ما يدفعنا لحسن الاختيار، فكيف بنا نختار صديقًا لا يستطيع حمل همومه، فكيف به يحمل معنا همومنا؟!، فلنحذر كل الحذر، لأن الطريق طويل، والمشاق متعددة، وإن لم نكن قادرين على مد يد العون لغيرنا، فإن أحدًا لن يقبل بأن يمد يد العون لنا.

لذلك على المسلم أن يكون حريصًا جدًا في اختيار الرفيق والبحث عنه بين ركام البشر، لندرته وعزة وجوده، ما يضاعف مهمة البحث والاصطفاء، فإن الصحبة فيها من حمل الصاحب وملا ينته، وقضاء حوائجه، واحتمال نقصه ومعايبه، ما لا تتهيأ له نفوس كثير من الناس، فعلى الدعاة والمربين الاعتناء بالعناصر الفاعلة المتميزة، إذا هم قليل في الناس، عزيز وجودهم، وأثر استجابتهم للدعوة لا يقاس بأثر غيرهم.

ولهم في ذلك أسوة حسنة بالنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم الذي كان يقول : «اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب».

العبرة ليست بالكثرة

أيضًا مما يعلمنا إياه الحديث الشريف، أن العبرة ليست بالكثرة، بل قد يكون واحدًا فقط ويمنح صاحبه كل الحب والانتماء والمحافظة على سيرته، بينما قد يكون آخرين لا يفعلون سوى تشويه صورة صاحبهم ليل نهار، وهكذا الكثير من خلق الله قديمًا وحديثًا لا تجد منهم إلا القليل ممن صلحت أحوالهم، واستقامت أعمالهم، وخلصت لله نياتهم.

وهناك الكثير من آيات القرآن الكريم التي تشير لذلك، كقول الباري سبحانه وتعالى: « وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ » (هود: 40]) وقوله سبحانه: « فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ » (هود: 116)، وعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه : أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل».

اقرأ أيضا:

فضل كبير لأقل أعمال الخير .. فما هي؟

الكلمات المفتاحية

الناس كالإبل.. اختر منهم "الراحلة" فقط كيف تتخير صديقك كيف تتخير من الناس كيف تعرف معادن الناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تخير الناس، فإن القليل منهم من يستحق أن تصادقهم، فبينما أنت وسط المئات قد لا تجد إلا واحدًا منهم تأتمنه على مالك وعرضك وحياتك، ففي البخاري عن عبد الله