أخبار

حمالة صدر ذكية تساعد في الكشف المبكر عن علامات سرطان الثدي

مشاهدة التلفزيون لمدة 3 دقائق فقط تزيد خطر الإصابة بالسرطان

لا تحرم نفسك منها.. 10صفات يبشر الله أصحابها بالأجر العظيم

حتى لا تكون مثل "أستاذ أبو الخير".. كيف تتوب عن إيذاء الناس؟

من القلب إلى القلب.. هكذا حال العباد مع مراقبة الله

هل أديت ما عليك لهم؟.. انظر وتعلم كيف تكون الأخلاق

د. عمرو خالد يكتب: لماذا كتب الله على نفسه الرحمة ولم يكتب على نفسه الانتقام؟

"قريب في الرخاء بعيد في الشدة".. ماذا قالوا عن الأصدقاء لأجل الحاجة؟

الكوابيس ورؤية السقوط من مكان مرتفع.. ذنوب ترى أثرها حتى وأنت نائم

ابتسم في وجه أخيك.. كن أداة للتخفيف عنه ولا تكن عونًا للشيطان في إحزانه

كيف تحمي بناتك وتعلمهن المحافظة على النفس؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاربعاء 26 يونيو 2024 - 07:50 ص


رزقني الله ببنتين آية في الجمال، الكبرى في الصف الثالث الابتدائي، المشكلة أن جمالهما مغر، وهو ما يجعلني أخاف عليهما جدًا، فلا أترك لهم حرية مصاحبة أي شخص، أو التحدث مع أي غريب، وهو ما يخنقهما ويقيد حريتهما، ولكن لا أفعل ذلك سوى بدافع الخوف عليهما ممن لا يخافون الله؟. 


(ع. ج)


 علمي ابنتيك الاحتشام، وتجنب تغيير أو خلع ملابسهما أمام أي شخص حتى وإن كان من الأقارب، علميهما أن الأم والأب فقط هم من يمكنهما احتضانهما، وهما أكثر من يخافون عليهما وعلى مصلحتهما.


علميهما حدود عورتهما، وكيف يمكنهما سترها، وأنه يجب عليهما ألا يسمحا لأي شخص بلمسها، وفي حالة لا قدر الله حدوث ذلك عليهما بالإسراع ليخبراك بما حدث، صادقيهما وتقربي منهما حتى يطمئن قلبهما لك، ويحكيان لك عن كل أمر بحياتهما، أو أي مشكلة تواجههما.

 اغرسي في نفسهما الحياء والاحتشام، وعوديهما على الملابس المحتشمة ودربيهما على اختيارها بنفسهما، بما يتناسب مع عمرهما وملامح جسدهما.

 على كل أم استشارة طبيب مختص في حالة تعرض الابن أو الابنة للتحرش أو الاعتداء الجنسي، لإزالة التأثير النفسي السيئ.

اقرأ أيضا:

تزوجت 3 مرات وفي كل مرة كنت أقدم تضحيات كثيرة خشية الهجر والطلاق.. هل أنا مخطئة؟









الكلمات المفتاحية

كيف تحمي بناتك وتعلمهن المحافظة على النفس؟ تربية البنات غرس الأخلاق في البنات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled رزقني الله ببنتين آية في الجمال، الكبرى في الصف الثالث الابتدائي، المشكلة أن جمالهما مغر، وهو ما يجعلني أخاف عليهما جدًا، فلا أترك لهم حرية مصاحبة أي