أخبار

سبب مفاجئ لارتفاع ضغط الدم لا علاقة له بالتوتر أو النظام الغذائي أو الوزن

3 أعراض للسرطان تؤثر على "الجسم بأكمله"

فرحة أهل السماء التي يكرهها الحاقدون.. هذه بعض أسرار رحلة "الإسراء والمعراج"

لماذا وقعت رحلتا الإسراء والمعراج.. تعرف على أهم الأسباب

لا تستطيع أن تفارق معشوقك.. روشتة صادقة من أصحاب القلوب

"إن الله يحب العبد المحترف".. لن تتخيل كيف تعلم نبي الله داود صناعة الدروع

كما رتبها لك النبي.. هذه أفضل الأعمال التي تدخلك الجنة

3 صيغ لحمد الله والثناء عليه.. وهكذا يصل الحامد إلي مبلغ الكمال

ما حكم تربية القطط في المنزل؟

"ولئن ردت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبًا".. احذر مصير هذا المغتر

6رسائل قدمها الأزهر الشريف حول "المواطنة "خلال مؤتمر المجلس الأعلي للشئون الإسلامية .. هذه أبرزها

بقلم | علي الكومي | السبت 12 فبراير 2022 - 11:44 م

قدم الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، ٦ رسائل خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية بالمؤتمر الدولي الثاني والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية والذي جاء بعنوان «عقد المواطنة وأثره في تحقيق السلام المجتمعي والعالمي»، والمنعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية وهي:

الرسالة الأولى كما أكد الضويني  : عقد المواطنة قديم قدم المجتمعات الإنسانية، غير أنها كانت مواطنة متذبذبة بحسب ما تسمح به الأنظمة السائدة، فلم تتحقق مواطنة كاملة إلا في عصر الحقوق والحريات.

الأزهروقضيةالمواطنة

وفي رسالته الثانية اكد وكيل الأزهر أن : عقد المواطنة يضمن الممارسات التي لا تحتوي أي قدر من التفريق أو الإقصاء لأي فئة من فئات المجتمع، ويتبنى سياسات تقوم على قبول التعددية الدينية والعرقية والاجتماعية التي تعد مظهرا من مظاهر ثراء المجتمع.

أما الرسالة الثالثة فتتعلق بأن الفكر الإسلامي يضمن بثرائه وتجاربه أن نبني حضارات قائمة على مواطنة حقيقية بغض النظر عن العقيدة أو اللون أو العرق.

رابع هذه الرسائل تسير في إطار أن  الطريقة المثلى لتحقيق مواطنة حقيقية هو إتاحة ممارسة الحقوق والحريات للجميع في مناخ ديمقراطي آمن دون تمييز.

ولا يختلف الأمر فيما يتعلق بالرسالة الخامسة: تنمية ثقافة المواطنة لدى النشء ضرورة تقع على عاتق المؤسسات التربوية والتثقيفية المسئولة، التي يجب أن تعنى بتأمين موقع متقدم للوطن بسواعد أبنائه

سادس الرسائل تتعلق  بتخوف البعض من تأثير المواطنة العالمية على الخصوصيات، والهويات وارد، لكنه لا يعني أن نتجاهل القضايا العالمية التي نكون طرفا فيها بحكم وجودنا على ظهر هذا الكوكب، وأن الأزهر الشريف يتطلع إلى إقامة المزيد من صلات التعاون بين سائر المؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية في العالم؛ للعمل معا على تأسيس مواطنة عالمية لا تطمس الهويات، ولا تلغي الخصوصيات، ولا تهدد المجتمعات.

المواطنةالرشيدةومواجهةالعولمة

وفي نفس السياق أكد  الدكتور محمد الضويني إن المواطنة قضية قديمة متجددة، ونحن بحاجة لمواطنة رشيدة تواجه العولمة الخانقة التي تطمس الهويات منبها  أن المواطنة الحقيقية لا إقصاء معها ولا تفريق فيها، والمواطنة الصادقة تستلزم إدانة كل ما يفرق بين الناس، ويترتب عليها إزدراء أو تهميش أو تضييق أو قتل أو سلوكيات يرفضها الإسلام.

وتابع: استطاع الازهر داخل مصر وخارجها أن يقدم نماذج في التعايش والتلاقي وحوارات حقيقية تحفظ ثوابت الدين، وتحقق السلام للبشرية كافة موضحا أن الاسلام عرف المواطنة منذ ١٤ قرن ، وذلك حين وضع وثيقة التعايش بين جميع الأعراق في المدينة المنورة الذي كان ذاخرا بأطياف متنوعة.

اقرأ أيضا:

لماذا وقعت رحلتا الإسراء والمعراج.. تعرف على أهم الأسباب وقال وكيل الازهر، إنه بقدر غياب المواطنة تكون هشاشة المجتمع، ونهدف من المؤتمر للعمل على صعيدين داخلي وخارجي مشيرا  إلى أن ما تحمله المواطنة ينبع من القيم التي جاء بها وحي السماء  مضيفا أن الأزهر متيقظ لكل الأخطار التي تهدد الشباب بل والأمة باكملها فكريا وتهدد أيضا أوطانهم

الكلمات المفتاحية

المواطنة الازهر الشريف المجلس الاعلي للشئون الاسلامية المواطنة الرشيدة محمد الضويني

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled اكد وكيل الأزهر أن : عقد المواطنة يضمن الممارسات التي لا تحتوي أي قدر من التفريق أو الإقصاء لأي فئة من فئات المجتمع، ويتبنى سياسات تقوم على قبول التعد