أخبار

أعباء الحياة تجعل نفسيتي غير مستقرة ولا أستطيع الوفاء بحقوق زوجتى الشرعية.. ما الحل؟

جيران يهتمون بكل تفاصيل حياتي.. كيف أحافظ على خصوصيتي وأتعامل مع إساءتهم؟

كيف يساعد وقت العشاء في الوقاية من مرض السكري؟

خَطّآن في فصل الصيف يسببان تساقط الشعر

كيف يكون كافرًا ويقول: يارب أنقذني؟.. (الشعراوي يجيب)

فشلت في تربية أبنائك ؟..كيف تذهب عن نفسك الحزن؟

"ابتلينا بأناس يظنون أنهم لم يهدِ الله سواهم".. البلاء الأكبر هو ما يحدث في نفسك

إذا كان الملائكة لا إرادة لهم ولا تكليف فما معنى مدحهم بأنهم يفعلون ما يؤمرون؟

هذه الآية شقت على الصحابة.. فبماذا طمأنهم رسول الله؟

حافظ على رزقك وأنت ذاهب كل يوم للعمل بهذا الدعاء

لا تنخدع بالمظاهر.. عبقرية الفاروق عمر في كشف الرجال

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 17 يوليو 2026 - 12:15 م

يقول الصحابي أبو ذر: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: الرجل يعمل العمل ويحبه الناس؟ قال: «تلك عاجل بشرى المؤمن.
 وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أردتم أن تعلموا ما للعبد عند الله فانظروا ماذا يتبعه من الثناء» .

ليس الحكم بالمظاهر:


-يقول الأصمعي كان يقال: الثناء يضاعف كما تضاعف الحسنات، يكون الرجل سخيا فيزيد الله في سخائه، ويكون شجاعا فيزيد الله في شجاعته.
- وقال رجل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن فلانا رجل صدق، قال: سافرت معه؟ قال لا. قال: فكانت بينك وبينه خصومة؟ قال لا.. قال: فهل ائتمنته على شيء؟ قال لا. قال: فأنت الذي لا علم لك به، أراك رأيته يرفع رأسه ويخفضه في المسجد.
- ومن حكم الهند: أربعة ليست لأعمالهم ثمرة: مسار الأصم، والباذر في السبخة ، والمسرج في الشمس، وواضع المعروف عند من لا شكر له.
- قال بعض الحكماء: إذا قصرت يدك عن المكافأة فليطل لسانك بالشكر.
- وقال آخرون: أيام القدرة وإن طالت قصيرة، والمتعة بها وإن كثرت قليل، والمعروف وإن أسدي إلى من يكفره مشكور بلسان غيره.
- وقال آخر: حق النعمة أن تحسن لباسها، وتنسبها إلى وليها، وتذكر ما تناسى عندك منها.

اقرأ أيضا:

" ويلعنهم اللاعنون".. العقارب والخنافس تلعن البشر العصاة

رسائل عن الشكر والثناء:


- كتب بعض الكتاب إلى وزير: لست تشبه حالنا في الحرمة، ولا نشبه حالك في الجاه والقدرة، ولا ظاهر ما نحن عليه الباطن.. وليس بعد حرمتي حرمة، ولا فوق سببي سبب، ولا بعد حالك حال يرتجى، ولا بعد منزلتك منزلة تتمنى، ولا تنتظر شيئا ولا أنتظره؛ ولا أتوقع حقا أزيده في حقوقي، ولا تتوقع فائدة تزيدها في ذات يدك.
- وقال رجل لبعض السلطان: مثلك أوجب حقا لا يجب عليه، وسمح بحق يجب له، وقبل واضح العذر، واستكثر قليل الشكر.. لا زالت أياديك فوق شكر أوليائك، ونعمة الله عليك فوق آمالهم فيك.
وكتب آخر: ما أنتهي إلى غاية من شكرك، إلا وجدت وراءها غاية من معروفك يحسروني بلوغها... وما عجز الناس عنه فالله من ورائه.. فلا زالت أيامك ممدودة بين أمل لك تبلغه، وأمل فيك تحققه، حتى تتملى من الأعمار أطولها، وتنال من الهبات أفضلها.


الكلمات المفتاحية

رسائل عن الشكر والثناء الحكم بالمظاهر عبقرية الفاروق عمر في كشف الرجال

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يقول الصحابي أبو ذر: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: الرجل يعمل العمل ويحبه الناس؟ قال: «تلك عاجل بشرى المؤمن.