أخبار

هؤلاء لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم..ماذا فعلوا؟

الفرق بين الغيبة والنميمة… آفتان تهدمان القلوب والمجتمعات.. تعرف على أضرارهما

دراسة: النوم لمدة أقل من 7 ساعات يوميًا تقلل من عمر الإنسان

8 نصائح مهمة لحماية بشرتك خلال الأجواء الباردة

ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب

كيف كان يحتمي الصحابة من البرد؟

كيف تكفل يتيمًا؟ (الإفتاء تحدد الضوابط الشرعية)

لا تتعجب عندما تجد الخير يلاحقك دون سبب

كيف تحول كراهيتهم إلى حب؟.. سنة نبوية تنزع الحقد من قلوب الناس

لون الورد فى المنام.. له دلالات جميلة ..تعرف عليها

وكيل الأزهر يفتتح ملتقى التميز الدعوي الأول افتراضيا: رفض التجديد إفلاس فكري واضح وجمود عقلي صريح

بقلم | علي الكومي | السبت 19 فبراير 2022 - 09:31 م

قال الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، إنَّ ملتقى التميز الدعوي خطوةٌ جديدة في مسيرة تجديد الفكر والعمل التي يتبناها الأزهر الشريف، ويعمل بكل قطاعاته وأدواته على دعمها وتأصيلها، مؤكدًا أنَّ الملتقى يمثل تلاحمًا دعويًا وتدريبيًا بين الأزهر والشريف ووزارة الأوقاف، ويبعث برسائل إيجابيةٍ تؤكد أن #مصر بمؤسساتها الوطنية الدينية ستظل رائدة الفكر والدعوة والاستنارة.

وأضاف وكيل الأزهر خلال كلمته بملتقى التميز الدعوي الأول "افتراضيا" أنَّ رسالة الازهر الشريف هي تعزيز الوسطية والاعتدال ومحاربة الغلو والتطرف، لترسيخ وحدة جامعة مهما اختلفت مذاهب الناس الفقهية والعقدية، وتباينت توجهاتهم السياسية ومنازعهم الفكرية، ما داموا يسلمون جميعا بمرجعية القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، ولا يخرجون عن أطرها العامة، فالحياة لا تتوقف عند صورة واحدة، ولذا فإن مفتاح التجديد في الفكر الإسلامي هو فهم الإسلام فهمًا سليمًا بعيدا عن تعريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.

ملتقى التميز الدعوي

وأوضح فضيلته أنَّ المتأمل في علوم الإسلام يرى فيها ثراء فكريا نافعا، وزخما معرفيا منتجا، يدور بين مجمع عليه، ومختلف فيه، والأصل أنَّ تفاوت العلماء في الفهم وتباينهم في النظر رحمةٌ بالأمة، مشددا على أنَّ اختلاف التناول لبعض مسائل العقيدة والفقه والسياسة أثمر جماعات وفرقا، حمل التاريخ خبر ما كان بينها من صراعات؛ وذلك حين ادعت كلُ فرقة أنَّ الحق معها، وأنها الفرقة الوحيدة التي تحتكر الإسلام.

وبيَّن الدكتور الضويني أنَّ فرض الرأي الواحد والمذهب الواحد من أخطر العلل والأمراض التي تُصيب المجتمعات بالشلل الفكري، وتقتل فيها الإبداع المعرفي، وتمنعها استثمار التنوع، وتقضي بالتبعية على مكمن القوة في أمة الإسلام، وتضعها بذلك في ذيل الأمم. وأكد فضيلته أنَّ الفكر الإسلامي لديه القدرة الخلاقة على البعث والإحياء والتجدد؛ فهو فكر قادر على أن يجدد نفسه داخليا، وأن يجدد الواقع من حوله خارجيا، لأنه فكر يجاري السنن الإلهية في الكون.


وشدد وكيل الأزهر على أن التجديد لا ينفك عن الشريعة الإسلامية، وإذا كنا نقرر ونكرر أنَّ الشريعة صالحة لكل زمان  ومكان، فإنها لا تكون كذلك إلا إذا كانت متجددة ومواكبة للمتغيرات، ولذا كان من الواجب الديني أن ترتبط الفتاوى بالزمان والمكان وأعراف الناس، شريطة أن يكون تجديد الفتاوى على ضوء مقاصد الشريعة وقواعدها العامة، مضيفا أن التجديد ليس مجازفة، وإنما هو صناعة دقيقة لا يحسنها إلا الراسخون في دراسة المنقول والمعقول، ممن يفهمون طبيعة التراث والمناهج العلمية وأدوات التحليل الفكري المستخدمة في البحث والتقصي، أما غير المؤهلين فعليهم أن يتجنبوا الخوض فيما لا يحسنون، حتى لا يتحول التجديد إلى تبديد.

وأوضح فضيلته أن رفض التجديد إفلاس فكري واضح، وجمود عقلي صريح، وأوضحه وأصرحه حين تعمل التيارات المتطرفة وجماعات العنف والإرهاب على تزييف المصطلحات الشرعية وتدليس المفاهيم مثل نظام الحكم والحاكمية والجهاد والهجرة، فضلا عن انتهاكهم ثوابت الدين بما يرتكبونه من جرائم شوهت صورة الإسلام في العالم، وأسهمت في رواج الإسلاموفوبيا، وهو ما يفرض على جميع المؤسسات دعم جهود الدول في التخلص من شرور تلك الجماعات، مشددا على أنه من واجب الدعاة الآن أن يكونوا أمناء على عقائد الناس، وأن يأخذوا بأيديهم إلى الله، وأن يدلوهم على سبيل النجاة من خلال طرحٍ يواكب الواقع ولا يخرج عن ثوابت الدين وأصوله.

واختتم وكيل الأزهر كلمته بأن الملتقى الدعوي الأول الذي نظمته أكاديمية الأزهر الشريف العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ دليل على أن المؤسسات الدينية تتشارك رؤية وطنية واحدة في مواجهة الأفكار الظلامية وتعمل معا على نشر الفكر المستنير، وأن الأزهر سيظل مجددا وحاملا للواء الوسطية والتيسير، بما ينفع الناس ويحقق مصالحهم.

ملتقى التميز الدعوي " يوصي  بضرورة الانفتاح الفكري والعلمي 

نظمت أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى اليوم ملتقى التميز الدعوي الأول، في إطار مبادرة السيد رئيس الجمهورية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي ودعوته إلى تجديد الخطاب الديني، وتفكيك الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، ومواجهة الأفكار الهدَّامة الدخيلة على المجتمع، واضطلاعًا من مؤسسة الأزهر الشـريف بقيادة فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب بهذه المهمة العظيمة، واستحضاراً لتاريخ الأزهر الشريف، ودوره الحضاري الوسطي المعتدل الداعم للهوية الوطنية بأبعادها المختلفة، باعتباره ضمانة الثقافة الإسلامية الرشيدة، وقوة مصر الناعمة على مر العصور، وعلى مدار ٥ساعات من هذا اليوم المبارك الموافق السبت الثامن عشر من شهر رجب الحرام من عام 1443هـ الموافق 19 فبراير عام 2022م.

وانعقد الملتقى بحضور الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف والدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف، الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، والدكتور حسن الصغير رئيس الأكاديمية وأمين عام هيئة كبار العلماء، والأمناء المساعدين بمجمع البحوث الإسلامية، وعدد من عمداء كليات جامعة الأزهر وأساتذتها، ووعاظ وواعظات الأزهر وأئمة وزارة الأوقاف.

وقال د. حسن الصغير رئيس أكاديمية الأزهر إن المشاركين في ملتقى "التميز الدعوي الأول" من قيادات دينية، وعاملين في مجال الدعوة من الوعاظ والواعظات وأئمة وزارة الأوقاف أكدوا خلال جلسات الملقتى على عدة جوانب من أبرزها: الوقوف في الصفوف الأولى لمعالجة قضايا ومشكلات المجتمع المصري؛ إيمانًا بضرورة استئناف مصر لدورها الريادي والحضاري إقليميًا وعالميًا في القضاء على أسباب الفساد والتطرف والإرهاب والسلبية، والنهوض على كافة المستويات، بما يحقق العيش الكريم لأبناء شعبنا، والانفتاح على الآخر في دائرة الخصوصية الثقافية المصرية، والحفاظ على الثوابت، والتفاعل مع التنوع الثقافي والفكري والديني بما يحقق المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة لجميع الأطراف.


أضاف "الصغير" أن الملتقى أوصى بضرورة الانفتاح الفكري والعلمي والتميز الدعوي؛ لمواكبة كل جديد، بما يمكن الوعاظ والأئمة من الاستجابة لمتطلبات المرحلة الراهنة التي تمر بها مصر، وإدراك طبيعة الأخطار المحيطة بها والتحديدات التي تواجهها، واستشراف مستقبل أفضل لوطننا الحبيب مصر وللإنسانية كلها، والسعي المستمر نحو خدمة خطط التنمية المستدامة التي تطلع بها الدولة برؤيةٍ موحدةٍ وجهودٍ منسقةٍ وتكاملٍ وتضافرٍ بين المؤسسات الدينية، فضلًا عن أهمية التعاون والتكامل بين المؤسسات الدينية وجميع المؤسسات والجهات المعنية بالأمن الفكري والاجتماعي؛ لإزالة كل صور التطرف والسلبية والجفاء لمعايير السلوك في المجتمع وتأكيد السلم المجتمعي ووحدة الصف والحكمة ودعم الأطر المشتركة بين مكونات المجتمع المصري، والتأكيد على الدور المسؤول لكل صاحب رأيٍ أو فكرٍ نافعٍ من العلماء والباحثين والإعلاميين؛ لاكتمال منظومة الوعي الصحيح؛ وتوحيد الرؤى والجهود خلف مستهدفات رؤية (2030-2020م).

وتابع: أن الملتقى أكد على الحاجة المستمرة إلى تنظيم البرامج النوعية المتخصصة، التي تتجاوب مع المشكلات المستجدة؛ مما يستلزم إعداد برامج تدريبية نوعية إضافية للسادة الأئمة والوعاظ المتميزين؛ بما يؤهلهم  لتكوين ملكات علمية وفكرية ومهارية في التعامل مع الأفكار المعاصرة، وبلوغ سبل التجديد، جمعًا بين الأصالة والمعاصرة، والإلمام بمهارات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي المعاصرة وتوظيفها في خدمة الدعوة.

وأوضح رئيس أكاديمية الأزهر أن الأكاديمية تثمّن التعاون المشترك المثمر مع وزارة الأوقاف المصرية، وذلك في إطار تنفيذ مبادرة رئاسة الجمهورية لتجديد الخطاب الديني وتفكيك الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم الخاطئة؛ والذي أسفر عن تنظيم "أكاديمية الأزهر العالمية" لبرنامج تدريبي بعنوان " التميز الدعوي" للسادة الوعاظ والواعظات بالأزهر الشريف، والأئمة بوزارة الأوقاف، وذلك بهدف إعداد إمام وخطيب قادر على تصوّر المفاهيم بشكلٍ صحيح، ولديه القدرة على الحوار والاتصال والتعايش السلمي الفعّال مع الآخر، والإلمام بمهارات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي المعاصرة وتوظيفها في خدمة الدعوة، واستشعار المسؤولية الخاصة بتصحيح المفاهيم الخاطئة والمغلوطة في المجتمع.

ملتقي التميز ورفع مستوي الدعاة

كما تؤكد "أكاديمية الأزهر العالمية" على أهمية النهوض بالمستوى العلمي والعملي للأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى داخل مصر وخارجها، من خلال التدريب والتأهيل المستمر، خاصة في المجالات الشرعية والعربية والفكرية، وذلك عبر مجموعة من البرامج العلمية المتنوعة، التي تستهدف معالجة القضايا المعاصرة في ضوء فقه النوازل، برؤية مرنة تستجيب لطبيعة التحديات واختلاف المكان والزمان والأحوال.

من جانب أخر نظمت أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى اليوم ملتقى التميز الدعوي الأول، في إطار مبادرة السيد رئيس الجمهورية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي ودعوته إلى تجديد الخطاب الديني، وتفكيك الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، ومواجهة الأفكار الهدَّامة الدخيلة على المجتمع، واضطلاعًا من مؤسسة الأزهر الشـريف بقيادة فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب بهذه المهمة العظيمة، واستحضاراً لتاريخ الأزهر الشريف، ودوره الحضاري الوسطي المعتدل الداعم للهوية الوطنية بأبعادها المختلفة، باعتباره ضمانة الثقافة الإسلامية الرشيدة، وقوة مصر الناعمة على مر العصور، وعلى مدار ٥ساعات من هذا اليوم المبارك الموافق السبت الثامن عشر من شهر رجب الحرام من عام 1443هـ الموافق 19 فبراير عام 2022م.

وانعقد الملتقى بحضور الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف والدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف، الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، والدكتور حسن الصغير رئيس الأكاديمية وأمين عام هيئة كبار العلماء، والأمناء المساعدين بمجمع البحوث الإسلامية، وعدد من عمداء كليات جامعة الأزهر وأساتذتها، ووعاظ وواعظات الأزهر وأئمة وزارة الأوقاف.

وقال د. حسن الصغير رئيس أكاديمية الأزهر إن المشاركين في ملتقى "التميز الدعوي الأول" من قيادات دينية، وعاملين في مجال الدعوة من الوعاظ والواعظات وأئمة وزارة الأوقاف أكدوا خلال جلسات الملقتى على عدة جوانب من أبرزها: الوقوف في الصفوف الأولى لمعالجة قضايا ومشكلات المجتمع المصري؛ إيمانًا بضرورة استئناف مصر لدورها الريادي والحضاري إقليميًا وعالميًا في القضاء على أسباب الفساد والتطرف والإرهاب والسلبية، والنهوض على كافة المستويات، بما يحقق العيش الكريم لأبناء شعبنا، والانفتاح على الآخر في دائرة الخصوصية الثقافية المصرية، والحفاظ على الثوابت، والتفاعل مع التنوع الثقافي والفكري والديني بما يحقق المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة لجميع الأطراف.


اقرأ أيضا:

هؤلاء لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم..ماذا فعلوا؟

أضاف "الصغير" أن الملتقى أوصى بضرورة الانفتاح الفكري والعلمي والتميز الدعوي؛ لمواكبة كل جديد، بما يمكن الوعاظ والأئمة من الاستجابة لمتطلبات المرحلة الراهنة التي تمر بها مصر، وإدراك طبيعة الأخطار المحيطة بها والتحديدات التي تواجهها، واستشراف مستقبل أفضل لوطننا الحبيب مصر وللإنسانية كلها، والسعي المستمر نحو خدمة خطط التنمية المستدامة التي تطلع بها الدولة برؤيةٍ موحدةٍ وجهودٍ منسقةٍ وتكاملٍ وتضافرٍ بين المؤسسات الدينية، فضلًا عن أهمية التعاون والتكامل بين المؤسسات الدينية وجميع المؤسسات والجهات المعنية بالأمن الفكري والاجتماعي؛ لإزالة كل صور التطرف والسلبية والجفاء لمعايير السلوك في المجتمع وتأكيد السلم المجتمعي ووحدة الصف والحكمة ودعم الأطر المشتركة بين مكونات المجتمع المصري، والتأكيد على الدور المسؤول لكل صاحب رأيٍ أو فكرٍ نافعٍ من العلماء والباحثين والإعلاميين؛ لاكتمال منظومة الوعي الصحيح؛ وتوحيد الرؤى والجهود خلف مستهدفات رؤية (2030-2020م).

وتابع: أن الملتقى أكد على الحاجة المستمرة إلى تنظيم البرامج النوعية المتخصصة، التي تتجاوب مع المشكلات المستجدة؛ مما يستلزم إعداد برامج تدريبية نوعية إضافية للسادة الأئمة والوعاظ المتميزين؛ بما يؤهلهم  لتكوين ملكات علمية وفكرية ومهارية في التعامل مع الأفكار المعاصرة، وبلوغ سبل التجديد، جمعًا بين الأصالة والمعاصرة، والإلمام بمهارات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي المعاصرة وتوظيفها في خدمة الدعوة.

وأوضح رئيس أكاديمية الأزهر أن الأكاديمية تثمّن التعاون المشترك المثمر مع وزارة الأوقاف المصرية، وذلك في إطار تنفيذ مبادرة رئاسة الجمهورية لتجديد الخطاب الديني وتفكيك الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم الخاطئة؛ والذي أسفر عن تنظيم "أكاديمية الأزهر العالمية" لبرنامج تدريبي بعنوان " التميز الدعوي" للسادة الوعاظ والواعظات بالأزهر الشريف، والأئمة بوزارة الأوقاف، وذلك بهدف إعداد إمام وخطيب قادر على تصوّر المفاهيم بشكلٍ صحيح، ولديه القدرة على الحوار والاتصال والتعايش السلمي الفعّال مع الآخر، والإلمام بمهارات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي المعاصرة وتوظيفها في خدمة الدعوة، واستشعار المسؤولية الخاصة بتصحيح المفاهيم الخاطئة والمغلوطة في المجتمع.

كما تؤكد "أكاديمية الأزهر العالمية" على أهمية النهوض بالمستوى العلمي والعملي للأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى داخل مصر وخارجها، من خلال التدريب والتأهيل المستمر، خاصة في المجالات الشرعية والعربية والفكرية، وذلك عبر مجموعة من البرامج العلمية المتنوعة، التي تستهدف معالجة القضايا المعاصرة في ضوء فقه النوازل، برؤية مرنة تستجيب لطبيعة التحديات واختلاف المكان والزمان والأحوال

الكلمات المفتاحية

الأزهر الشريف ملتقي التميز وكيل الازهر ملتقى التميز الدعوي محمد الضويني

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنَّ رسالة الازهر الشريف هي تعزيز الوسطية والاعتدال ومحاربة الغلو والتطرف، لترسيخ وحدة جامعة مهما اختلفت مذاهب الناس الفقهية والعقدية، وتباينت توجهاته