أخبار

"جاهد نفسك" فالأمر يستحق.. هذا ما قاله الحكماء

النبي يوصي الصحابة: أقباط مصر"قوة لكم" فاستوصوا بهم خيرًا

حينما يرتب لك الله كل شيء على أفضل ما يكون

آيات الله في الكون كيف تقود الإنسان إلى الإيمان بوجود الله؟ (الشعراوي يجيب)

قبل الخوض في عرضها.. من كان منكم بلا خطيئة؟

في عز ضعفك.. أصدقاء سيهربون منك وآخرون لا تعرفهم سيهون الله بهم عليك

تعرف هذه الضوابط قبل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

يريد الله لك الجنة وتأبى ألا تدخل النار.. كيف يحب الله عبده أكثر مما يحب العبد نفسه؟

خيانات زوجي تقتلني.. ماذا أفعل؟

لو خايف من المستقبل وأزماته.. عليك بهذه العبادة تكون في معية الله

أساعد صديقاتي في فهم المواد الدراسية وأنفق وقتًا في ذلك فهل هذه التصرفات تضرني؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 03 يناير 2024 - 12:21 م

أنا طالبة جامعية متفوقة في الكلية التي أدرس بها، لذا تلجأ لي زميلاتي لتفهيمهن ما صعب عليهن فهمه من مقررات دراسية، ولا أشعر بضيق بل على العكس، وكثيرًا ما أتطوع لتوصيل معلومة، أو تفهيمها، المشكلة أنني أنفق في ذلك أوقاتًا طويلة،  وطاقة أصبحت أشعر بعدها أني مستهلكة.

هل ما أفعله خطأ؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

أحييك لحرصك على مساعدة زميلاتك، ولكن كل شيء في حدوده المعقولة يكون جيدًا، ويأتي الضرر إذا ما زاد عن هذا الحد المعقول.

لا ضرر ولا ضرار يا عزيزتي، قدمي المساعدة التي تستطيعينها بدون أن تضري نفسك أو غيرك، ولا تجعلني نفسك ملجأّ، وزورق نجاة، فأنت انسان، مثلك مثل بقية البشر، تقدرين على فعل أشياء وتعجزين عن أخرى.

ما أود أن أشير إليه لأهميته، هو أنك لست مطالبة بإنقاذ أحد، فـ "المساعدة" تختلف تمامًا عن "الإنقاذ" ، وواجبك إدراك الشعرة بينهما حتى لا تقعي فريسة لدور المنقذ.

مسئوليتك الأولى هو الحفاظ على نفسك، ووقتك، وطاقتك، وما تبقى ساعدي به يا عزيزتي من يطلب.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

إنقاذ مساعدة زميلات مواد دراسية عمرو خالد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا طالبة جامعية متفوقة في الكلية التي أدرس بها، لذا تلجأ لي زميلاتي لتفهيمهن ما صعب عليهن فهمه من مقررات دراسية، ولا أشعر بضيق بل على العكس، وكثيرًا