أخبار

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

علاقته بشقيقه وزواجه.. أعجب الحكايات لنبي الله يعقوب

قصة عجيبة مع دعاء "ربي لا تذرني فردًا وأنت خير الوراثين".. تعرف عليها

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

التوكل على الله سبب لفرحة القلب وسعة الرزق.. هذه مظاهره

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

احرص على أشياء معينة وابتعد عن أخرى أثناء الجماع.. لهذا دعا الإسلام

لا تفصل بين حسن عملك وزرقك

هل التعايش مع الآلام والأحلام المفقودة نضج أم استسلام؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاربعاء 02 مارس 2022 - 12:42 م

زمان كنت أتوجع على آلامي وأحلامي المفقودة، لكن مع الوقت والتقدم بالعمر، لم أعد أهتم لأنني أدركت أنها ستمضي وسأعيش أجمل أيامي، صحيح بعضها لم يتحقق ولكنها تمضي، هل هذا نضج أم استسلام؟!.


(س. ع)


 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


ما أوضحته هو أمر طبيعي، حيث يظل الإنسان يخطط لمستقبله ويرسم لنفسه أحلامًا وأهدافًا كثيرة وكبيرة، ومع مرور الوقت وكلما كبر في العمر سيضحك على أحلامه التي رسمها سلفًا.

 الأوجاع والأحزان شأنها شأن الأحلام مع مرور الوقت، وكلما كبر الإنسان يتذكرها ويضحك عليها وعلى نفسه، ويستنكر تكبيره لآلامه من أشياء وأسباب لم تكن مؤثرة بهذا الشكل.

 الأحلام والأهداف جميلة في وقتها، والآلام كانت موجعة وأسبابها كانت كافية لقتلك نفسيًا وقتها، ولكن أنت الذي نضجت بشكل كبير وهذا نتيجة ما مررت به في حياتك.

 أنت ترى عقبات وآلام، لكنك وقتها لا تعلم أنها نعم كبيرة ومن تربية الله لك، لتصبح أنضج وأقوى نفسيًا.

اقرأ أيضا:

أصب على ابني وابلًا من الشتم والصراخ كلما أخطأ ثم أندم .. بم تنصحونني؟




الكلمات المفتاحية

الآلام والأحلام المفقودة تقبل الأوجاع الأحلام والأهداف

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled زمان كنت أتوجع على آلامي وأحلامي المفقودة، لكن مع الوقت والتقدم بالعمر، لم أعد أهتم لأنني أدركت أنها ستمضي وسأعيش أجمل أيامي، صحيح بعضها لم يتحقق ولكن