أخبار

بعد انقضاء رمضان.. كيف تحافظ على روحانيته وتعيش أجواءه طوال العام؟

أصحاب فصيلة الدم هذه أكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني

علامة على الأظافر تكشف عن أمراض مميتة

هل سنهجره مجددًا.. كيف نستمر في قراءة القرآن بعد رمضان؟

الفرج يأتي بعد الصبر.. هذه الآيات تقويك في مواجهة الأزمات و تفرج همك وتفك كربك

وأنت تسعى لتحصيل الرزق.. ابتعد عن أمور واحرص على أخرى

شارد وتايه دائما؟.. عليك بهذه الآيات من القرآن

الصبر أفضل منازل المحسنين الصديقين .. بشريات عظيمة للصابرين

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

احذر أن تركن إلى الدنيا وتفوت الآخرة.. عش في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل

هل نؤجر على أحزان قلوبنا؟

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 30 ديسمبر 2025 - 02:30 م


المتتبع لتعاليم هذا الدين الحنيف، سيجد العجب العجاب، فحتى الحزن الذي يضرب القلب لأي سبب كان، ولو على ضياع (10 جنيهات)، فهو مأجور عليه، وعلى وحدته وعلى تحمله للأذى وصبره على البلاء .. وهو مأجور حتى على ابتسامته المكتومة التي يرسمها بين أهله ليوهمهم بسعادته حتى لا يبتئسوا، وهو مأجور حتى على حزنه على فعل المعاصي والإسراف فيها .. لأنه يجهل معية الله التي تلازمه في كل حالاته.

وبالتالي فإن كل ما ينزل بالمؤمن من المصائب والآلام والهموم والأحزان.. يؤجر عليه ويكفر به من سيئاته، ففي الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه».


كله خير


فكأن أمر المسلم كله خير، إذا كان ابتلاءً صبر، وإذا كان رزقًا شكر، فهذه أخلاق المسلم التي تربينا عليها من خير البشر صلى الله عليه وسلم.

عن صهيب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له».

ولذلك فأنت عزيزي المسلم مأجور -إن شاء الله تعالى- على ما تلاقيه من الأقدار المؤلمة، مهما كانت، وطالما صبرت وشكرت الله الذي لا يحمد على مكروه سواه، ولمّ لا وقد نفى الله تعالى عن المؤمنين الخوف والحزن في الآخرة، ووعدهم كذلك بالسعادة في الدنيا « مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً » (النحل: 97)، وقال أيضًا سبحانه وتعالى: « أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُون » (يونس: 63).

اقرأ أيضا:

بعد انقضاء رمضان.. كيف تحافظ على روحانيته وتعيش أجواءه طوال العام؟


إهلاك النفس


إياك أن تستسلم للحزن، لأنك بذلك ستهلك نفسك دون داع، والأصل أن ترضى بقضاء الله وقدره مهما كان، ولا تحمل نفسك فوق طاقتها وتقول ليتني فعلت كذا، فإن لو من أعمال الشيطان.

ففي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تَعجِز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت لكان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله، وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان»، كما أن الحزن لاشك من الشيطان وهو أحب شيء إليه كما في الآية: « إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آَمَنُوا... » الآية (المجادلة: 10).

ومن ثم فإن الركون إلى الحزن مثبط عن العمل الصالح، ومفتر للعزم، ودليل على الضعف، والمؤمن مأمور بالعمل، قال تعالى: « وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ » (التوبة: 105).

الكلمات المفتاحية

إهلاك النفس أمر المسلم كله خير هل نؤجر على أحزان قلوبنا؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled المتتبع لتعاليم هذا الدين الحنيف، سيجد العجب العجاب، فحتى الحزن الذي يضرب القلب لأي سبب كان، ولو على ضياع (10 جنيهات)، فهو مأجور عليه، وعلى وحدته وعلى