أخبار

يكره الزواج في شهر شوال .. هل هذا صحيح؟

موقف رائع في ذكاء السيدة خديجة عند الزواج.. يسرده عمرو خالد

غير قادر على التحمل.. تعرف على المنهج النبوي في مواجهة الضغوط

"تطيل العمر الصحي لأكثر من عقد".. 5 تغييرات لا تتجاهلها عند بلوغ الخمسين

للراغبين في إنقاص الوزن.. لا تفونك فوائد الصيام يومًا بعد يوم

"العز بن عبدالسلام".. عامل النظافة الذي أصبح سلطان العلماء

كيف تستعد لرحلة الحج العظيمة وتأخذ بأسباب القبول والعمل المبرور؟

لا تندم على خير فعلته.. حتى تأخذ أفضل مما تركت!

حرصك على هذه العبادات بعد رمضان وبعدك عن هذا الذنب دليل قبول صومك

المداومة على الطاعة خاصة بعد رمضان سبب لحسن الخاتمة

أحب صديقتي وأغار عليها من خطيبها.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 26 ديسمبر 2024 - 10:18 ص

عمري 26 عامًا ومنذ شهور تمت خطوبة صديقة عمري، وأنا أحبها للغاية ولم نكن نفارق بعضنا سوى ساعات النوم وذهاب كل منا إلى بيت أسرته، وكنت أغار عليها من بقية صديقاتنا وإخواتها، لشدة تعلقي بها، والآن منذ خطوبتها أصبح معظم وقتها لخطيبها، وغيرتي زادت  وأتشاجر معها، ولا أدري ماذا سأفعل في نفسي عندما تتزوج.

ما العمل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي ..

لاشك أن هذه الصداقة كعلاقة ليست سوية.

نعم، هذه علاقة امتلاك يا عزيزتي وليست صداقة بالمعنى الصحيح والصحي.

هذا الامتلاك الذي كان يضمن لك الحصول على اشباع احتياجك للاطمئنان والحب والأمان والاهتمام وكلها احتياجات نفسية من حقك اشباعها ولكن ليس بواسطة علاقة الصداقة وبهذا القدر.

ما أراه أن هناك حرمان ما لقيته في عدم اشباع هذه الاحتياجات من الوالدين في الطفولة، وانجرافك للاشباع من خلال صداقتك مع هذه الصديقة أو غيرها هو انجراف لاشباع من مصادر خاطئة يا عزيزتي، وأخشى ما أخشاه أن تنجرفي مستقبلصا للاشباع عن طريق مصادر خاطئة وغير آمنة أيضًا.

الحل هو أن تدركي هذه الحقيقة وتسعي للتعافي منها، بطلب احتياجاتك من والديك، اخوتك، ابدئي بمحيطك الأسري الأقرب أولًا يا عزيزتي حتى يمكنك الحفاظ على علاقات الصداقة التي ستتحول تدريجيًا لعلاقة مرهقة تغري بالتخلي عنها، ومن ثم تصدمين مرة أخرى.

فكري في هذا الكلام جيدًا وراجعي نفسك، وسارعي للتغيير.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

علاقة مشوهة غيرة عمرو خالد تعافي احتياجات نفسية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 26 عامًا ومنذ شهور تمت خطوبة صديقة عمري، وأنا أحبها للغاية ولم نكن نفارق بعضنا سوى ساعات النوم وذهاب كل منا إلى بيت أسرته، وكنت أغار عليها من بقي