أخبار

زوجي دائم الشجار ويتهمني بالتقصير ليبرر علاقاته النسائية.. ماذا أفعل؟

شهر شعبان.. نفحات إيمانية وبوابة الاستعداد لرمضان.. كيف نستقبله؟

هذه الأغذية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان

6 علامات تدل على أنك لا تكثر من شرب الماء

إن أردت أن ينصرك الله في الدنيا والآخرة.. فاحرص على هذا العمل

5نصائح ذهبية تتجنب بها إثم الخوض في الأعراض..اللعن في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة جزاء من يقع فيه

إذا أردت أن تعيش في جنة الله في الدنيا قبل الآخرة.. اتبع هدايات القرآن

تبحث عن السلام النفسي؟..قصة من القرآن تحل لغز الضيف الثقيل في حياتك

كيف أستطيع أن أحافظ علي ثبات إيماني في الدنيا؟.. عمرو خالد يجيب

لا يجوز الدعاء بالإثم وقطيعة بالرحم .. فما معنى ذلك؟

ابن خالتي وعدني بالزواج ونكث بوعده.. كيف أتصرف؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 13 مارس 2022 - 09:06 م

عمري 30 عامًا، انتظرت ابن خالتي الذي بيني وبينه عاطفة 5 أعوام، قبلها تعاهدنا على أن نكون لبعضنا، ونكمل حياتنا أزواجًا على سنة الله ورسوله، وسافر خارج البلاد ليحصل على المال اللازم للزواج عبر فرصة عمل وصفها بأنها "لقطة".

منذ شهور أرسل لي يعتذر، وأنه لن يستطيع الوفاء بعهده.

كيف أتصرف، فأنا حزينة وغاضبة ومنهارة؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

لن ألومك على أنك تركتيه يغادر بلا أي اثبات لعهده هذا كأن يتقدم لك رسميًا، وفي النور، وتمم بينكم خطوبة، مثلًا.

ما حدث قد حدث، ونحن أبناء هذه اللحظة الحرجة، والمفصلية في حياتك.

من حقك أن تشعري بالغضب والحزن والخذلان، وصدمة النكث بعد التصديق له والانتظار وربما تضييع فرصًا للزواج من أشخاص مناسبين.

كل هذا قد حدث، وقبوله مهم، وهو مؤلم، لذا فقبول الألم أيضًا مهم، وهو صعب، لكنه ليس مستحيلًا، هو صعب لكنه الدواء المر الذي لابد أن تتناوليه لتشفي.

لم تتحدثي عن عمر خطيبك، ومدى نضجه، ولكن الواضح هو أنه غير ناضج وواعي بدرجة تجعله يدرك أنه لا يجب عليه أن يعد بأمر مصيري كهذا سيتمه بعد سنوات طويلة.

الناضج والواعي كما يجب يا عزيزي، يدرك أنه "يتغير"، كل يوم يتغير، وهكذا كل الناس، تتغير مشاعرهم، وطرائق تفكيرهم، وخططهم، وميولهم، ورغباتهم، فما بالك بأعوام؟! ما قدر التغيير المحتمل حدوثه، وما شكله، وأسبابه، إلخ خلال هذه الأعوام؟!

هذه أسئلة لاحتمالات يضعها في حساباته من يخطط لقرار مصيري، سيترتب عليه أذى فادح في المشاعر لمن وعده إن هو أخطأ في التخطيط والوعد، وتغيّر ولم يستطع الوفاء.

لا أعرف خطيبك، ولا ظروفه، ولا تغيراته، ولا سببها، ولكن من حقك  أنت أن تسأليه لتعرفي، ولتوضحي له عدم تعامله بشكل مسئول ورجولي كما يجب، وفقط.

والآن، لقد صدقت أعوامًا طويلة في وفاء ابن خالتك، وآن الأوان أن تصدقي في نفسك!

صدقتي في غير المضمون، ولا الثابت، فآن الآوان أن تصدقي في المضمون، والثابت!

آن الآوان أن تصدقي في استحقاقك لحياة من جديد ، أفضل، وبدونه.

آن الآوان أن تصدقي في تقديرك لنفسك، واحترامك وحبك لها، ومن ثم لا ترضين لها الغرق في مشاعر الغضب والحزن والانهيار النفسي كما وصفت في رسالتك.

آن الآوان أن تدركي حكمة الله من هذه الخبرة المؤلمة، وتخرجي من هذا الألم بتعلم جديد يفيدك في حياتك العاطفية المستقبلية.

آن الآوان أن تصدقي في أن ما حدث هو الخير لك، فرب الخير لا يأتي إلا بالخير، "والله يعلم وأنتم لا تعلمون"، و"وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم".

فكري جيدًا يا عزيزتي فيما سبق من مناقشة، وأفكار،  طرحتها بين يديك، لعلها تضمد جرحك، وتخفف ألمك، وتبصرك بنفسك ووجوب رعايتها، وتكريمها.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

نكث بوعده عمرو خالد مسئولية خذلان تعافي بصيرة حكمة تعلم ألم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 30 عامًا، انتظرت ابن خالتي الذي بيني وبينه عاطفة 5 أعوام، قبلها تعاهدنا على أن نكون لبعضنا، ونكمل حياتنا أزواجًا على سنة الله ورسوله، وسافر خارج