أخبار

شمّ النسيم وأعياد الربيع… متى بدأت؟ وما قصتها عبر التاريخ؟

لا تتسرع في الحكم على الآخرين… وإياك وسوء الظن

الوجبات الجاهزة تزيد من خطر إصابة الرجال بأمراض البروستاتا

كوب من الماء بجانب سريرك قد ينقذك من خطر مميت

أمام العدل الإلهي.. حدد حرثك: إما الدنيا وإما الآخرة

النساء أكثر أهل النار.. فكيف أكرم الإسلام المرأة؟

"سبحان الله وبحمده" تفتح أبواب الرزق وتغلق باب الخطايا

تعرف على اختلاف أحوال الناس على الصراط

نبي الله يحيي الحكيم منذ صباه..بهذا اختصه الله

بلغت الأربعين.. توقف وتذكر هذه الأشياء جيدًا وقبل فوات الآوان

أحب المسئولية والجدية كما الرجال وأصبحت مرفوضة لذلك.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 14 فبراير 2026 - 10:15 ص

أنا شخصية مسئولة، وجادة جدًا، وصارمة، وأحب الحسم في الأمور وهكذا أتعامل مع الناس منذ توفي والدي وتخلى عني أعمامي وأقاربي.

عشت وأمي نعمل ونعول أنفسنا ونتحمل كل مشاق الحياة وصعوبتها وحدنا، ومن بعد وفاتها أكمل المسيرة، فأنا رجل نفسي ولا أثق في الرجال.

المشكلة أنني أتعرض للكثير من الرفض، والاندهاش ممن حولي.

أنا لا أريد أن أكون أنثى ضعيفة ومتميعة تنتظر المساعدة والشفقة من أحد، ولا أحب الإناث من هذه صفاتهم.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

أتفهم موقفك وأقدر مشاعرك.

ما توقفت عنده بحزن هو هذا التعميم يا عزيزتي الذي شمل الرجال، وألتمس لك العذر، لقسوة التجربة، ولكن التصحيح سيبدأ من هنا، من الفكرة.

فكرة أن كل الرجال غير جديرين بالثقة، ولا يجب الاعتماد عليهم، وأنهم مصدر الأذى والخذلان، ظلم لنفسك ولرجال جيديد ليسوا هكذا.

أعرف أن الحياة قاسية وصعبة، وأن ظروفها جعلتك ووالدتك ترتدون لامة الحرب هكذا وبكل صلابة وشراسة لحماية أنفسكم، ولكن هذا أيضصا له ثمن.

آن الأوان الآن أن نصحح المسار، فلابأس أن تكوني شخصية مسئولة وجادة ومنتبهة ومتيقظة وحريصة على مصالحك، فهذه صفات تحتمل بل مطلوب أن تكون في الذكر والأنثى، وفي الوقت نفسه لا تنسي أنوثتك التي تعني الرحمة والحنان والعطاء لا التميع والضحك بصوت عال أو غيره من أنوثة مزيفة شاع أنها الأنوثة.

أنت لست ذكر يا عزيزتي، بل أنثى تتحلى بصفات رجولة شهمة، وضرورية لاستقامة الحياة، وليس "كل" الرجال يا عزيزتي معيوبون، لا يجب الوثوق بهم، وإنما هناك "بعض" منهم هكذا، ومع النضج والوعي أعتقد أنك أصبحت تعرفينهم من خلال التعاملات والعلاقات فتبتعدين أو تتخذي حذرك، وهناك آخرين ليسوا هكذا وهم من يمكنك التعامل معهم، واعطاء هذه الفرصة لنفسك، لتتغير فكرتك غير الصحيحة ومن ثم مشاعرك وتصرفاتك، فتتغير حياتك للأفضل، بدون أن يكون لدى الآخرين صورة مغلوطة عنك.

هيا يا عزيزتي، سارعي لخوض رحلة تغيير تحدث لك الاتزان المطلوب، والادراك الصحيح لواقغ الأمور والعلاقات والحياة.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

كيف تكتشف أن شخصًا مقربًا منك ينوي الانتحار؟.. علامات مبكرة هكذا تتعامل معها

اقرأ أيضا:

خطيبي خانني بعد 5 أعوام من خطوبتنا.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

رجال عمرو خالد ذكور أنوثة جدية مسئولية اتزان حقيقة الحياة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا شخصية مسئولة، وجادة جدًا، وصارمة، وأحب الحسم في الأمور وهكذا أتعامل مع الناس منذ توفي والدي وتخلى عني أعمامي وأقاربي.