أخبار

لا تندم على طيبتك.. كيف تحافظ على قلبك دون أن يستغلك الآخرون؟

ليس كل ما تعرفه يُقال.. كيف يحفظ المسلم لسانه في زمن كثرة الكلام؟

دراسة: النوم لمدة 9 ساعات في الليلة قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة

الجري ببطء لمدة 10 دقائق يساعدك على تفكير أسرع والشعور بسعادة أكبر

لا تستهن بارتكاب الخطيئة.. بكاء آدم على ذنبه يعادل بكاء أهل الأرض

افعل الخير مرضاة لله.. ولا تنتظر الشكر من أحد لأنك لن تناله!

حكاية أبي زرع مع أم زرع.. وكيف زاد النبي عليه مع عائشة؟

الفقراء أول من يدخلون الجنة.. عوض الله الذي يعدله عوض لمن حرم متاع الدنيا

عجائب المنامات.. كيف يفسرها النبي؟

ما معنى أن تؤمن بالله ورسوله.. هكذا فهمها الصحابة

احذر: الإفراط في تناول البروتين بضر بالكبد والكلى

بقلم | منى الدسوقي | الاثنين 14 مارس 2022 - 01:17 م

ترجع أهمية البروتين، إلى كونه يعمل على تكوين الأجسام المضادة المسئولة عن مناعة الجسم، والهرمونات التي تنقل الإشارات للخلايا والأعضاء لمساعدتها على أداء وظائفها.

كما أن له دورًا أساسيًا في بناء الخلايا، والأنسجة، والعضلات، فضلاً عن دوره في إمداد الجسم بالطاقة اللازمة له.

لكن يحذر الأطباء من زيادة تناوله، لأن زيادته لا يستفيد منها الجسم، ويتحول إلى دهون زائدة في تشكل عبئًا على الكليتين والكبد.

فعندما يتناول الإنسان البروتين يتم تكسيره في الجسم، حتى يتمكن من هضمه وامتصاصه، وينتج عن ذلك التكسير مركبات متعددة، منها مركبات الأمينو أسيد، والتي من الطبيعي أن الكبد يتخلص منها، وتصل إلى الكلى، فتخرج منها عن طريق البول.

ومع الإفراط في تناول البروتين تنتج نسبة مرتفعة من هذه المركبات، فيبذل الكبد مجهودًا أكبر للتخلص منها، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع وظائف الكبد، ويؤدي ذلك الارتفاع إلى تلف بعض أنسجة الكبد، مسببًا تليفًا في الكبد، ومع إهمال علاجه يتسبب التليف في تكون أورام.

ويوصي الأطباء بالاكتفاء بتناول 0.8 جرام لكل كيلو جرام من وزن الجسم المثالي، على أن يكون مصدر البروتين متنوعًا ما بين النباتي والحيواني، لتجنب المخاطر المتعددة في زيادته.

اقرأ أيضا:

بنات زوجي يوقعن بيني وبينه ويكيدونني.. ماذا أفعل؟

الكلمات المفتاحية

أثر الافراط في تناول البروتين على الكبد علاقة الكبد بالافراط بالبروتين اضرار اللحوم على الكبد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ترجع أهمية البروتين، إلى كونه يعمل على تكوين الأجسام المضادة المسئولة عن مناعة الجسم، والهرمونات التي تنقل الإشارات للخلايا والأعضاء لمساعدتها على أدا