أخبار

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟

رجب شهر الزرع.. حين تُغرس البدايات وتُستقبل المواسم

ممارسة الرياضة لمدة 10 دقائق يوميًا تحميك من سرطان الأمعاء

في بداية العام الجديد.. 7 أسئلة تنقذ العلاقة الزوجية من الانهيار

رقي أخلاقي رفيع.. بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون!!

"إن الله يحب الرجل المبنات".. بشريات وآداب نبوية لـ "أبو البنات"

تقارب القلوب والتحبب إلى الناس.. يحرّمك على النار

فقه معاملة الناس.. كيف تتعامل مع المعارف والأصدقاء والأقارب؟

لما تتوجع والمصيبة تلتف من حولك وعايز ربنا يجبر بخاطرك .. اسمع هذا المقطع المهم

عودوا أولادكم على العطاء وحب الخير بهذه الطريقة الجميلة لكي يحبهم الله والناس أجمعين

كنت أتمارض وأنا طفلة ليهتم بي أهلي ولازلت أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 21 مارس 2022 - 09:58 م

عمري 19 عامًا ومنذطفولتي كنت أدّعي المرض ليهتم أهلي بي، وكان يحدث بالفعل.

لازلت أفعل حتى الآن، والمشكلة أنني مللت من الإدعاء وأريد الاهتمام ولا أدري ماذا أفعل؟




الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

أقدر ألمك، وهو حقك، فالشعور بالاهتمام هو احتياج نفسي يجب اشباعه في الطفولة بدون شرط من قبل الوالدين، وهو ما افتقدتيه يا عزيزتي فاحتلت للحصول عليه وأنت طفلة بإدعاء المرض.

الحل هو الشعور باستحقاق الاهتمام، والقبول، والحب غير المشروط، وبدون أي ادعاءات تستدعي الشفقة ومن ثم الاهتمام.

الحل يا عزيزتي هو التخلص من هذا التشوه الذي سببه لك الحرمان من تسديد احتياجاتك النفسية، وذلك بطلب المساعدة النفسية المتخصصة مع معالجة نفسية، فهناك برامج علاجية خاصة للتعافي من مثل هذه الحالة.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

التمارض عمرو خالد تعافي برامج علاجية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 19 عامًا ومنذطفولتي كنت أدّعي المرض ليهتم أهلي بي، وكان يحدث بالفعل.