أخبار

عند هبوب الرياح.. ماذا كان يقول النبي ﷺ؟ دعاء وسنة مهجورة نحتاجها اليوم

في ظل تقلبات الطقس.. نصائح ذهبية لمرضى الجيوب الأنفية لتجنب المضاعفات

دراسة: السمنة تسبب السرطان وفقدان الوزن أفضل وسيلة للوقاية

العلامات التحذيرية لـ "السكتة الدماغية الصغرى"

البخل وخوف الفقر.. فخ الشيطان الذي ينشر الحقد والفساد

"أهوال ومواعظ".. منامات عجيبة عن عقوبة النظر إلى المحارم

اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر.. ما معنى هذا الدعاء؟

لا تستفز الفقير.. مالك أنت محاسب عليه فانظر فيما تنفقه؟

كيف يزيد الايمان وبنقص؟ وما أثر ذلك على العمل والاستقامة على الحق

الرضا عن النفس ليس شرا كله .. فقد يكون وسيلة للتهذيب كيف ذلك ؟

كنت أتمارض وأنا طفلة ليهتم بي أهلي ولازلت أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 13 يناير 2026 - 11:26 ص

عمري 19 عامًا ومنذطفولتي كنت أدّعي المرض ليهتم أهلي بي، وكان يحدث بالفعل.

لازلت أفعل حتى الآن، والمشكلة أنني مللت من الإدعاء وأريد الاهتمام ولا أدري ماذا أفعل؟




الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

أقدر ألمك، وهو حقك، فالشعور بالاهتمام هو احتياج نفسي يجب اشباعه في الطفولة بدون شرط من قبل الوالدين، وهو ما افتقدتيه يا عزيزتي فاحتلت للحصول عليه وأنت طفلة بإدعاء المرض.

الحل هو الشعور باستحقاق الاهتمام، والقبول، والحب غير المشروط، وبدون أي ادعاءات تستدعي الشفقة ومن ثم الاهتمام.

الحل يا عزيزتي هو التخلص من هذا التشوه الذي سببه لك الحرمان من تسديد احتياجاتك النفسية، وذلك بطلب المساعدة النفسية المتخصصة مع معالجة نفسية، فهناك برامج علاجية خاصة للتعافي من مثل هذه الحالة.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

التمارض عمرو خالد تعافي برامج علاجية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 19 عامًا ومنذطفولتي كنت أدّعي المرض ليهتم أهلي بي، وكان يحدث بالفعل.