أخبار

«لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ».. هل أقرَّ القرآن أديان المشركين؟

متوتر دائمًا ويتهمونني بضعف الشخصية.. ماذا أفعل؟

من خلال علامتين في الصوت.. الذكاء الاصطناعي يكشف عن مرض السكري

دراسة: الأحلام المنتظمة تحميك من 83 مرضًا

هل تأذيت يومًا؟.. لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله

الصدقة باب عظيم لنيل رضا الله.. تعرف على أثرها في حياة الفرد والمجتمع

النار للغافلين.. أقبل تائبًا ولا تيأس من رحمة الله

تعرف على مكانة الجار في الإسلام.. وكيفية التعامل السيئ منهم

أفضل ما دعا به الأنبياء من القرآن الكريم

"من أحبار اليهود".. رأى رؤيا فأخبره النبي أنه سيموت على الإسلام

لا أعرف كيف تمت سرقة عمري.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 24 يونيو 2024 - 07:34 ص

عمري 40 عامًا، عشت حياة راكدة تمامًا، كل نهار جديد لا يحمل لي الجديد في حياتي.

أشعر أن سنوات عمري تمت سرقتها مني بدون أي  انجاز، أو شيء جيد أحبه، وفي خضم هذا كله لا أجد نفسي ولا أعرف كيف أحقق أحلامي، وكيف انطلق.

بم تنصحونني؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

عندما ننفصل عن أنفسنا، ونسجنها في بعض المشاعر، والمواقف، وتصورات الآخرين التي تلبستنا فأصبحت وكأنها تصوراتنا عن أنفسنا والحياة نتعطل كثيرًا.

داخل هذه السجون نبقى نصارع مشاعرنا، ومخاوفنا، فنتعطل ولا ننطلق، فهذا الصراع وهذه المقاومة تكرس المشاعر وتحكم اغلاق السجن، والحل في خوض رحلة نضج نفسي، ووعي،  وتغيير حقيقي، واستبصار بالذات يا عزيزتي.

هذه الرحلة  تحتاج إلى يد وعين وعقل متخصص نفسي للدعم، والمساندة، يرى معك، وينير لك الدرب،  وفق خطة علاجية منظمة، وفي سرية وحيادية بدون أحكام ولا نصح ، فلا تتأخري أكثر من هذا يا عزيزتي، فسنوات عمرك ليست بالأرقام وإنما بجودتها،  وحسن ادارتها، وملأها بما تحبين من مشاعر وعلاقات وانجازات.

هيا يا عزيزتي فلم يفت الوقت بعد، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

متوتر دائمًا ويتهمونني بضعف الشخصية.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

فشلت في الزواج من حبيبتي فتزوجت صديقتها وأنجبت وفشلت مرة أخرى.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

عمرو خالد عمر سرقة العمر تصورات الحياة نضج نفسي مشاعر علاقات سجون

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 40 عامًا، عشت حياة راكدة تمامًا، كل نهار جديد لا يحمل لي الجديد في حياتي.