أخبار

مفاجأة.. الشاي الأخضر أفضل لصحة القلب من معظم الفواكه والخضروات

من المقالي إلى الزجاجات.. 10 أدوات منزلية تزيد خطر الإصابة بالسرطان

كرامتك رأس مالك لا تهدرها مهما حصل.. بهذا أمرنا الإسلام

إبراهيم كان أمة.. كيف ساقه رشده للوحدانية؟

الخوف من الرياء.. علامة على إخلاصك.. كيف تستثمره؟

الرؤوف الرحيم الوفي بالعهد.. مواقف إنسانية عظيمة في حياة الرسول

عمرو خالد يكشف: لماذا أمرنا الله بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟.. لا تفوتك

شرط إلهي واحد ليغنيك الله من فضله ويسد فقرك

"الشعراوي" يرد على من ينكرون وجود إله بسبب "العيوب الخَلقية" في بعض المخلوقات؟!

الإسلام دين ربط بين الدين والحياة وهذا هو الدليل

مجمع البحوث الإسلامية : التراث يستطيع المساهمة بقوة في بناء المستقبل

بقلم | علي الكومي | الثلاثاء 26 ابريل 2022 - 10:54 م

تعرض الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. نظير عيّاد في الحلقة الخامسة والعشرين من برنامجه «نحو فهم سليم» والذي يُذاع على الصفحة الرسمية لمجمع البحوث الإسلامية، قضية مهمة تتعلق بالنظرة إلى التراث الإسلامي.

وقال الأمين العام إن النظر إلى التراث الإسلامي من الأهمية بمكان؛ خصوصًا وأن هذا الموضوع ترد عليه العديد من الاعتراضات والانتقادات؛ مؤكدًا أن النظرة إلى التراث لا تدور إلا حول الاستفادة منه، والعمل على قراءته بالطريقة المُثلى؛ بحيث تتحقق الإيجابيات من تلك النظرة.

التراث الإسلامي وصناعة المستقبل

وأضاف عيّاد أنه عندما ننظر إلى التراث نظرة إيجابية فإننا ننطلق في ذلك مما ورد على ألسنة العلماء والمفكرين، من ذلك الفيلسوف المسلم ابن رشد عندما تحدث أن الشريعة الإسلامية أوجبت النظر العقلي، وأوجبت النظر في تراث السابقين، لمن يتحقق فيه شروط معينة تتمثل في العدالة والذكاء الفطري.

وأوضح الأمين العام أن العدالة تتيح للناظر أن يضع الأمور في نصابها، ويأخذ من التراث ما ينسجم مع الواقع، ويلائم العصر، ويناسب الحدث والزمان، كما أن التأمل في تراث السابقين يحتاج إلى يقظة دائمة، وفكر مستقيم مستنير؛ مما يتيح للناظر كيفية الربط بين الماضي والحاضر؛ للإعداد للمستقبل.


اقرأ أيضا:

كرامتك رأس مالك لا تهدرها مهما حصل.. بهذا أمرنا الإسلام

اقرأ أيضا:

الخوف من الرياء.. علامة على إخلاصك.. كيف تستثمره؟

وأشار عياد إلى أن الناظر للتراث ينبغي أن يتحلى بالموضوعية؛ خصوصًا أن التراث هو الرابط بين الماضي والحاضر، ويسهم في صناعة المستقبل؛ وبالتالي فالنظرة إلى التراث ليست تقديسًا، وفي ذات الوقت لا ينبغي أن تكون تدنيسًا، وإنما ينبغي أن تكون نظرة موضوعية.



الكلمات المفتاحية

الأزهر الشريف مجمع البحوث الاسلامية نظير عياد التراث الاسلامي والتراث والنظرة الموضوعية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إن النظر إلى التراث الإسلامي من الأهمية بمكان؛ خصوصًا وأن هذا الموضوع ترد عليه العديد من الاعتراضات والانتقادات؛ مؤكدًا أن النظرة إلى التراث لا تدور إ