أخبار

أشعر أن الجميع يضطهدني ويتنمر عليّ لأن شخصيتي ضعيفة.. كيف أتعامل مع هذا الشعور؟

فتوى.. متى يجوز قطع الصلاة؟ حالات أجازتها الشريعة وأخرى لا يجوز فيها الانصراف

فضل الإصلاح بين المتخاصمين.. عبادة عظيمة تُطفئ نار الفتنة وتجمع القلوب

أعراض انخفاض هرمون التستوستيرون.. علامات تحذيرية لا تتجاهلها

أفضل الطرق لمساعدتك على مكافحة الدوار والإرهاق خلال الحر الشديد

‫حسبي الله ونعم الوكيل تنجيك من كل خطر.. وهذا هو الدليل الحاسم

كيف تجعل كل شيء في الدنيا شاهدًا لك لا عليك يوم القيامة؟

الثابت على الحق لا يحيد عنه مهما كانت التضحيات

الذنب لا ينسى والديان لا يموت.. افعل ما شئت كما تدين تدان

"الشعراوي": هذا هو العلاج السريع للمصيبة أو الكرب من القرآن

عشرينية ووالدتي تتعامل معي على أنني طفلة.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 08 مايو 2022 - 09:19 م

عمري 25 عامًا، تخرجت من كلية مرموقة قبل أعوام بتقدير يؤهلني للعمل بالتدريس في الجامعة إلا أن والدتي رفضت بحجة الخوف عليّ من احتمالية السفر للخارج للإعداد للدراسات العليا، والاحتكاك بزملاء من الرجال.

سيطرة والدتي، وتعاملها السيء معي لا يتوقف عند هذا الحد، بل تنهرني أمام الغرباء إذا وقعت في أي خطأ، وتوبخني على كل شيء ولو غلطة بسيطة في المطبخ، وهكذا تتعامل معي منذ طفولتي.

أنا متعبة نفسيًا، أشعر أن ثقافتي وشخصيتي وكل شيء ينهار حولي.

ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

توقفت عند عبارة" وهكذا تتعامل معي منذ طفولتي"، فهي تشير بقوة لوجود اساءات في الطفولة، وأنها ليست وليدة الوقت الحاضر يا عزيزتي، والمشكلة الحقيقية في رأيي هي عدم رفضك لهذه المعاملة وأنت بالغة وراشدة وناضجة الآن، فعندما كنت طفلة كان لك العذر كشخص بلا حول ولا قوة، أما الآن فأنت محتاجة لتحمل مسئولية التعافي مما أصابك وجعل شخصيتك مشوهة هكذا وخانعة ومستسلمة.

صدقيني إن قلت لك أن التغيير لابد أن يأتي من قبلك أنت، وليس والدتك، فأنت الأقدر على نفسك، وعندها ستجد والدتك نفسها أمام شخص آخر، لا يقبل الاهانة ويرفضها بكل حزم وأدب، وعندها ستتوقف، وستراجع نفسها، وستغير طريقتها في التعامل معك.

بقيت جزئية مهمة وهي "مخاوف" والدتك، أو خوفها عليك كما ذكرت، وهنا لابد أن تطمئني على نفسك في جزئية استسلامك لقرارها بعدم العمل أو السفر والاحتكاك بالزملاء من الرجال، من أن تكوني أنت نفسك صدقت في هذه المخاوف وعدم قدرتك على مواجهة الواقع، وتحدياته، ومفاجآته، وصعوباته، فاستسلمت لخوفها عليك.

عزيزتي، لاشك أن ما حدث معك من إساءات منذ زمن طويل، وصل الآن بحسب عمرك لربع قرن عطلك كثيرًا، فسارعي لطلب التعافي حتى تتحرري من مخاوف والدتك التي ألقيت داخلك وربما تأثرت بها من طرف خفي، ومن تشوهات الشخصية التي سببتها الاساءات النفسية، حتى تواجهي الحياة بشخصيتك الحقيقية، القوية، القادرة على السير في طريق مستقبلك الذي بلاشك ينتظرك، فكوني نفسك، وكوني مسئولة عن نفسك بشكل حقيقي.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

عشرينية عمرو خالد اساءات طفولة تعافي نفسي مخاوف

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 25 عامًا، تخرجت من كلية مرموقة قبل أعوام بتقدير يؤهلني للعمل بالتدريس في الجامعة إلا أن والدتي رفضت بحجة الخوف عليّ من احتمالية السفر للخارج للإع