أخبار

ما فعل بك ربك؟.. بهذا أجاب الصالحون وبشروا

6 علامات لمحبة الله للعبد.. ابشر لو كنت من هؤلاء

طاعة الزوجة لزوجها تكريم وليست إهانة.. تعرف على حدودها

لهذا السبب.. ينهانا الرسول عن أكل الطعام ساخنًا؟

بر الأم سر الدعوة المستجابة.. انظر كيف بشر النبي رجلاً بسبب هذه العبادة!

"طبائع مختلفة".. نصائح الخلفاء الراشدين في معاملة الناس وقيادتهم

"خلف أضاعوا الصلاة".. ما عقوبة تارك الصلاة يوم القيامة؟

مدمن وخجلي يمنعني من طلب العلاج النفسي.. ماذا أفعل؟

زوجي يريد تطليقي وهجرني وبنتي حاولت الانتحار.. ماذا أفعل؟

معلومات مفاجئة.. سبب قشر الرأس وأفضل طرق العلاج.

أسعى ولا أصل.. وغيري لا يسعى ويصل!

بقلم | عمر نبيل | الخميس 12 مايو 2022 - 09:54 ص


يتساءل أحدهم قائلا: (أسعى ولا أصل وغيري لا يسعى ويصل)، فكيف ذلك والله عز وجل يقول في كتابه الكريم: «وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ» (النجم 40)؟.

الإنسان لابد له أن يسعى، والله عز جل لا يمكن أن يضيع عمل العبد هباءً، والسعي يلزمه النية الطيبة، حتى يوفقه الله لما يحب، فعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله عز وجل: إذا هَمَّ عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه، فإنْ عملها فاكتبوها سيئةً، وإذا هَمَّ بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة، فإنْ عملها فاكتبوها عشرًا»، إذن لا ينفع الإنسان إلا عمله وتحصيله فحسب، فالآية صريحة في أن الإنسان لا ينفعه إلا كسبه، ويفهم منها أنه لا ينتفع أحد بعمل أحد.


الهم الأكبر


لذا على كل مسلم أن يعي جيدًا ما هو سعيه في الحياة، وماذا يريد، لكن على أن تكون الآخرة أكبر همه، وأن لا يجعل طموحه في الدنيا هو شغله الشاغل.

فقد روى البيهقي بإسناد صحيح عن زيد بن ثابت مرفوعا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان همه الآخرة جمع الله له شمله وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا راغمة، ومن كان همه الدنيا فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب الله له»، وهذا لا يعني أن يترك الإنسان مصالحه الدنيوية التي لا بد منها، حتى أن رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها»، أما النتيجة فعلى الله وحده.. وهذا هو المراد الذي يجب على كل مسلم أن يعيه ويفهمه جيدًا، فإن منحه الله ما أراد شكر فكان خيرًا له، وإن اعتراض فليس له إلا الاعتراض.

اقرأ أيضا:

ما فعل بك ربك؟.. بهذا أجاب الصالحون وبشروا

غير نفسك


حاول أن تغير نفسك، بأن تسعى بكل قوتك، ولكن وأنت موقن في أن النتيجة ليست من شأنك أنت، وإنما هي من شأن الله عز وجل فقط، وبناءً على ذلك فإن الإنسان مرهونًا بأعماله، وبالتالي لا يمكن لأحد أن يعطي من حسناته أو سيئاته لأحد إلا بالقصاص لأخذ حق المظلوم من الظالم، قال تعالى:«(كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ»، (٤٥)، ثم يوم القيامة يرى كل إنسان عمله، ويجازى عليه، فإن كان العمل سيئا فسيكون الجزاء سيئًا، وإن كان العمل خيراً فالجزاء سيكون خيرًا، قال تعالى: «وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا) (الإسراء :83).

الكلمات المفتاحية

وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ غير نفسك السعي في الحياة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يتساءل أحدهم قائلا: (أسعى ولا أصل وغيري لا يسعى ويصل)، فكيف ذلك والله عز وجل يقول في كتابه الكريم: «وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ (39)