استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم السبت بمقر مشيخة الأزهر، البطريرك لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان الكاثوليك في العراق والعالم.
ورحب فضيلة الإمام الأكبر بالبطريرك لويس روفائيل والوفد المرافق له في رحاب الأزهر الشريف، مؤكدا سعي الأزهر لاستمرار الحوار الإسلامي المسيحي، وملاحقة الأزهر للأفكار والمعاني التي تؤرق المجتمعات، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة بين المسلمين والمسيحيين، واستهداف العلاقة بين أتباع المعتقدات، انية
واشار شيخ الأزهر إلى أن الأزهر بادر برفض تعميم مصطلح الأقليات، واستبدله بمصطلح "المواطنة" وما يتبع هذا المصطلح من تساوٍ في الحقوق والواجبات والمسئولة المجتمعية.
من جانبه أعرب بطريرك الكلدان الكاثوليك في العراق، عن سعادته بلقاء فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر ، مؤكداً أن العراق، مسلمين ومسيحيين، ينتظرون بشغف زيارة فضيلته إلى العراق، كما أنه يتابع بشكل شخصي تحركات الإمام الأكبر وخطواته لنشر ثقافة السلام والتعايش بين الجميع، مؤكدا أن وثيقة الاخوة الإنسانية التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر والبابا فرنسيس هي خارطة الطريق في العلاقة بين المسلمين بالمسيحيين.
اقرأ أيضا:
أخلاق يتوقف عليها دخول الجنة.. لا تستغن عن رزقك منهامن ناحية أخري التقى الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. نظير عيّاد بمجلس إدارة المنظمة لخريجي الأزهر ببنغلاديش، لمناقشة مجموعة من محاور عمل المنظمة والوقوف على أنشطتها وخطتها خلال الفترة المقبلة، في إطار الدور العالمي للأزهر الشريف.
وأكد الأمين العام خلال اللقاء أن ما يعاني منه العالم من تحديات خلال المرحلة الراهنة يقتضي من الجميع أن يكون على قدر كبير من تحمل المسئولية الفكرية والوطنية والدينية، والأزهر الشريف بجميع قطاعاته ومنها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر صاحب رسالة خالدة لابد أن تؤدي دورها في كل وقت وفي كل مكان.
وخاطب الأمين العام أعضاء مجلس إدارة المنظمة قائلًا: إنكم إذا كنتم تمثلون الأزهر الشريف فلابد أن يكون خير تمثيل وليؤدي كل منكم دوره، مشيرًا إلى أن توجيهات فضيلة الإمام الأكبر لفروع المنظمة في كل دول العالم دائمًا ما تدعوا إلى القيام بدورهم في إثراء الحوار الفكري وإقرار التعايش السلمي بين جميع الشعوب، والدعوة إلى الاعتدال والتحلي بالموضوعية في كل شيء.
كما طالب عيّاد أفراد المنظمة بضرورة أن يكون لديهم تواصل فاعل مع مؤسسات الدولة، وأن يكون لهم إسهام مهم في الجوانب التعليمية والتثقيفية والحوارية، وأن تُعنى برامجكم بالتقريب بين أتباع الديانات المختلفة ونبذ العنصرية والتطرف وإبراز قيم الإسلام التي تقوم على السماحة واليسر وقبول الآخر بل وتدعوا لإعمار الأرض لا لتخريبها.