أخبار

الكافور من أشجار الجنة .. تعرف على فوائده

يوم الجمعة نفحات وبركات… كيف يتعرّض لها المؤمن؟

(كيف أتوكل على الله؟ (هذه أهم الوسائل

أغلبها اجتماعية- روحية.. عادات يومية ين سكان المناطق الذين يعيشون حتى 100 عام

بعد التوقف عن حقن الحمية.. البيض يحميك من استعادة الوزن

كيف تنقذ أبناءك من الضلال والفساد؟ آية تنير لك الطريق

"اللهم إني أشكو إليك ظهور البغي والفساد في الأرض".. بماذا رد على أبي جعفر المنصور؟

الجنة فيها كل ما تحب وتطلب.. ماذا عن الخيل وإنجاب الأولاد؟

أبشر.. لهذا السبب أنت من أحباب النبي وتنال شفاعته

جبل من الحسنات والثواب والرحمة والشفاعة من النبي.. إذا قلت كلمة واحدة فقط

الأنس بالناس.. هل يغني عن رب الناس؟

بقلم | عمر نبيل | الاحد 22 مايو 2022 - 02:22 م

ترى البعض يردد أنه يأنس بالناس، فهل هذا يعني أنه لابد للإنسان أن يكون مجتمعيًا، ويبعد عن رب الناس، والحقيقة أن الاستئناس بالناس إنما هو أنس برب الناس، ذلك أن من استأنس بالناس لاشك علم يقينًا أن الله خلق البشر اجتماعيين، يخدم بعضهم بعضًا، ويعين بعضهم بعضًا، ويساعد بعضهم بعضًا، ولما كان ذلك من باب إرضاء الرب.

ولاشك أن اجتماع الناس وخصوصًا على الخير، إنما من الأمور التي يحبها الله ورسوله، فالله عز وجل حينما استدعى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، في الملأ الأعلى جعل معه سيدنا جبريل عليه السلام رفيق في الطريق، ذلك أن المؤانسة في الظواهر هي في أصلها استئناس بالله في الباطن ، فهو الظاهر الباطن سبحانه وتعالى، فالله يتجلى علينا في الأصحاب والأزواج والأولاد والشيوخ والتلاميذ ؛ كل هذه مؤانسة.


معية الله


على المسلم، أن يعيش في معية الله عز وجل دائمًا أبدًا، فقد يكون جالسًا بين آلاف الناس، إلا أن قلبه مع الله الواحد القهار، يشكره ويحمده، ويسبحه، ويذكره، بينما قد يكون هناك آخر في المسجد وبين الذاكرين الله والذاكرات، ومع ذلك قلبه منشغل بتجارته أو بعمله، أو بمشكلة تلاحقه.

إذن من كان مع الله فلن يمنعه شيء أبدًا مهما كان، فهذا هو المسلم الحق، كما وصفه الله عز وجل في قوله تعالى: «أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ » (النمل: ٦٢)، فهو يتذكر ربه في كل أحواله ذاكرًا وشاكرًا على السراء، وصابرًا ضارعًا منتظرًا للفرج عند الضراء، ويسأل الله أن يجود عليه بحفظ النعماء، والعافية من البلاء، واللطف في القضاء.

فإن كانت جلسة المؤمن مع المؤمنين، فإن الله معهم لاشك، «إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ » (النحل: ١٢٨)، لكن إن كانت مع آخرين يتحدثون في أمور لا تليق فعليك أن تستأذن وتغادر هذا المجلس على الفور: «وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ».

اقرأ أيضا:

يوم الجمعة نفحات وبركات… كيف يتعرّض لها المؤمن؟

الأنس بالله 


في نهار الأيام، على المسلم أن يتواصل مع الناس بشكل عادي، على ألا ينسيه ذلك ذكر الله ولو بقلبه، بينما في جوف الليل، عليه أن يتصل ذاتيًا بنفسه وعقله وقلبه وجسده، بالله عز وجل، فهذا هو الأنس الحقيقي، «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ » (الأنفال: ٢).

والأنس بالله مقام عظيم من مقامات الإحسان الذي قال عنه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : « أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ»، فهلا تآنسنا بالله حتى لو كنا وسط جمع غفير من الناس؟.

الكلمات المفتاحية

معية الله الأنس بالله الأنس بالناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ترى البعض يردد أنه يأنس بالناس، فهل هذا يعني أنه لابد للإنسان أن يكون مجتمعيًا، ويبعد عن رب الناس، والحقيقة أن الاستئناس بالناس إنما هو أنس برب الناس،