أخبار

معلومات مفاجئة.. سبب قشر الرأس وأفضل طرق العلاج.

"أفضل من الأسبرين".. أغذية خارقة تعمل على فتح الشرايين وتحمي من أمراض مميتة

حسن الظن بوصلة المؤمن نحو رضوان الله.. سر علاقته بأسماء الخالق وصفاته

دعاء عظيم تنال به مغفرة ذنوبك ولو كانت بعدد أوراق الشجر.. ردده ثلاث مرات قبل النوم

لاتتحدث فيما لا يعنيك.. فتسمع ما لايرضيك وتغضب ربك

المال قد يكون وبالاً عليك أو طوق نجاة لك من النار .. كيف ذلك؟

مريم ابنة عمران . .لهذه الأسباب اصطفاها الله على نساء العالمين.. وهذا سيكون زوجها في الجنة .. تعرف علي قصتها

لا تكن فظًا حتى لا ينفض الناس عنك.. كيف تتخير ألفاظك؟

امتلك هذه الخصلة تكن أشجع الناس؟!

تخشى الناس ولا تتقي الله؟!.. احذر سوء العاقبة

الأنس بالناس.. هل يغني عن رب الناس؟

بقلم | عمر نبيل | الاحد 22 مايو 2022 - 02:22 م

ترى البعض يردد أنه يأنس بالناس، فهل هذا يعني أنه لابد للإنسان أن يكون مجتمعيًا، ويبعد عن رب الناس، والحقيقة أن الاستئناس بالناس إنما هو أنس برب الناس، ذلك أن من استأنس بالناس لاشك علم يقينًا أن الله خلق البشر اجتماعيين، يخدم بعضهم بعضًا، ويعين بعضهم بعضًا، ويساعد بعضهم بعضًا، ولما كان ذلك من باب إرضاء الرب.

ولاشك أن اجتماع الناس وخصوصًا على الخير، إنما من الأمور التي يحبها الله ورسوله، فالله عز وجل حينما استدعى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، في الملأ الأعلى جعل معه سيدنا جبريل عليه السلام رفيق في الطريق، ذلك أن المؤانسة في الظواهر هي في أصلها استئناس بالله في الباطن ، فهو الظاهر الباطن سبحانه وتعالى، فالله يتجلى علينا في الأصحاب والأزواج والأولاد والشيوخ والتلاميذ ؛ كل هذه مؤانسة.


معية الله


على المسلم، أن يعيش في معية الله عز وجل دائمًا أبدًا، فقد يكون جالسًا بين آلاف الناس، إلا أن قلبه مع الله الواحد القهار، يشكره ويحمده، ويسبحه، ويذكره، بينما قد يكون هناك آخر في المسجد وبين الذاكرين الله والذاكرات، ومع ذلك قلبه منشغل بتجارته أو بعمله، أو بمشكلة تلاحقه.

إذن من كان مع الله فلن يمنعه شيء أبدًا مهما كان، فهذا هو المسلم الحق، كما وصفه الله عز وجل في قوله تعالى: «أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ » (النمل: ٦٢)، فهو يتذكر ربه في كل أحواله ذاكرًا وشاكرًا على السراء، وصابرًا ضارعًا منتظرًا للفرج عند الضراء، ويسأل الله أن يجود عليه بحفظ النعماء، والعافية من البلاء، واللطف في القضاء.

فإن كانت جلسة المؤمن مع المؤمنين، فإن الله معهم لاشك، «إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ » (النحل: ١٢٨)، لكن إن كانت مع آخرين يتحدثون في أمور لا تليق فعليك أن تستأذن وتغادر هذا المجلس على الفور: «وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ».

اقرأ أيضا:

حسن الظن بوصلة المؤمن نحو رضوان الله.. سر علاقته بأسماء الخالق وصفاته

الأنس بالله 


في نهار الأيام، على المسلم أن يتواصل مع الناس بشكل عادي، على ألا ينسيه ذلك ذكر الله ولو بقلبه، بينما في جوف الليل، عليه أن يتصل ذاتيًا بنفسه وعقله وقلبه وجسده، بالله عز وجل، فهذا هو الأنس الحقيقي، «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ » (الأنفال: ٢).

والأنس بالله مقام عظيم من مقامات الإحسان الذي قال عنه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : « أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ»، فهلا تآنسنا بالله حتى لو كنا وسط جمع غفير من الناس؟.

الكلمات المفتاحية

معية الله الأنس بالله الأنس بالناس

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ترى البعض يردد أنه يأنس بالناس، فهل هذا يعني أنه لابد للإنسان أن يكون مجتمعيًا، ويبعد عن رب الناس، والحقيقة أن الاستئناس بالناس إنما هو أنس برب الناس،