أخبار

تحذير: الفركتوز يؤدي إلى تراكم الدهون بطرق لم يتوقعها الخبراء

جراح عيون: احذر هذه العادة قد تسبب ضررًا خطيرًا لبصرك

عزيز النفس كبير في النظر.. ماهي شروط العزة ومن أين مصدرها؟

قد يبتليك الله بالصغيرة لينجيك من الكبيرة

احذر: كبيرة من الكبائر نلجأ إليها ونؤمن بها وتدخلنا في دائرة الشرك

التحايل من أجل ارتكاب الحرام.. كبيرة ندافع عنها ونسميها بغير مسمياتها

دعاء للنجاة من كبيرة الزنا

مكفرات الذنوب .. طاعات وعبادات يغفر الله لك بها ويدخلك في رحمته وجناته

بالشكر تبلغ ما تريد.. عش مع عبادة لمحبين

"فإذا طعمتم فانتشروا".. كيف تتعامل مع الضيف الثقيل؟

حساس للغاية وأشعر بالرفض واضمار الشر من الآخرين تجاهي.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 27 مايو 2022 - 07:01 م

عمري 25 عامًا، تخرجت من الجامعة وخرجت إلى الحياة العملية، ومشكلتي قديمة/جديدة، لكنها أصبحت تلح عليّ أكثر هذه الأيام.

وبسببها فقدت فرصة عمل جيدة في احدى الشركات، فأنا لا أشعر بالأمن تجاه الآخرين سواء كانوا أصدقاء، أو زملاء عمل، أو غرباء لا تربطني بهم علاقة، إذ دائمًا ما أشعر بالرفض، وأنهم يتجاهلونني، أو يضمرون لي شرًا ويدبرون مكيدة ما.

ظننت هكذا كثيرًا، وبسبب هذا فقدت عملي، وعلاقات كثيرة في السابق.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

قلبي معك، وأقدر وأتفهم تمامًا مشاعرك،  وموقفك.

الشعور الدائم بسوء الظن في الآخرين، والرفض، والتجاهل، كما ذكرت في رسالتك ربنا يشير إلى تدني الصورة الذاتية.

ففي كل مرة كان يتبين لك في النهاية أن الأمر ليس هكذا.

لذا هذا التحسس الزائد له أسباب بلاشك، وهي على الأغلب تعود إلى جذور قديمة وعميقة في الطفولة، تتضح لدى التذكر والحديث عن نشأتك وطفولتك وعلاقتك بوالديم، مدرسيك، واخوتك، وأصدقاءك، إلخ مع معالج نفسي متخصص.

نعم، التعافي وطلب المساعدة النفسية المتخصصة يا عزيزي هي الحل لمشكلتك وليس أي شيء آخر، وبدون هذا ستتزايد الشكوك، ويتفاقم القلق والتوتر والصراعات النفسية الداخلية وهذه كلها تؤدي إلى اضطرابات نفسية أنت بالتأكيد في غنى عنها، فضلًا عن استمرار فقد العلاقات، وزيادة الخسائر في حياتك المهنية.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.




الكلمات المفتاحية

الرفض سوء الظن عمرو خالد تعافي نفسي قلق توتر اضطرابات نفسية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 25 عامًا، تخرجت من الجامعة وخرجت إلى الحياة العملية، ومشكلتي قديمة/جديدة، لكنها أصبحت تلح عليّ أكثر هذه الأيام.