أخبار

قبل أن ترحل الجمعة.. كيف تودع خير أيام الأسبوع وتستدرك ما فاتك من الطاعات؟

صلة الرحم.. عبادة تجمع بين رضا الله واستقرار المجتمع.. احرص عليها

النسيان والتسويف.. متى يكونان مؤشرًا على اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟

مواعظ من ذهب للصحابة والسلف الصالح.. هكذا وصفوا لقاء الله ولحظات الموت وحقارة الدنيا وعظمة الآخرة

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

لو ناوي على المعصية.. اقرأ هذه الآية

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".. "الشعراوي" يروي قصة مؤثرة مع مسيحي أثناء سماعه القرآن

أطلق لسانك بهذا الذكر يومياً .. يكون سبب في تفريج الكروب وإزالة الهم ويجعلك تعبد الله كأنك تراه

ما هو القلب المريض؟ ولماذا يطبع الله عليه؟ وكيفية علاجه؟ (الشعراوي يجيب)

بقلم | فريق التحرير | الخميس 02 يونيو 2022 - 01:48 م

{فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [البقرة: 10]. 


يقول العلامة الشيخ محمد متولي الشعراوي: 


المرض خروجه عن حد الاعتدال، وما دام القلب فيه مرض، هل المراد المرض الحسي، أم المراد المرض المعنوي؟، وما حد اعتدال القلب؟ هو أن يكون بصدد أية عقيدة تعرض عليه فارغًا منها ومن سواها، ثم يناقش القضيتين، فأيهما يقتنع به يدخله في قلبه.

أما أن يبقي قضية فيه، ثم يناقش القضية المقابلة خارجه، فليس هذا عدالة في الاستقبال، بل الاعتدال أن تخرج الاثنتين من قلبك، وأن تناقش القضيتين وتدخل أرجحهما فيه، وهذا هو الحق والاعتدال، لأن الله ما جعل لرجل من قلبين في جوفه حتى يناقش بها قضيتين، بل هو قلب واحد وحيز واحد، والحيز الواحد لا تداخل فيه لمظروفين أبدًا، بل هو مظروف واحد، فإذا كان في قلبك قضية ثم ناقشت الأخرى فلن تدخل الأخرى أبدًا.

انظروا في المحسوسات، انظر الى الزجاجة الفارغة، وضعها في الماء، فترى أن الماء لا يدخل إلا إذا خرج الهواء، وخروج الهواء بالتبادل مع دخول الماء، فإذا لم تضع ذلك بقلبك حين تناقش قضية فقد جانبت الفطرة، وأدخل هواك شيئًا، واستقر فيه، وبعد ذلك تناقش الشيء بهوى وهو مستقر فيك هوى يقابله، وهذا لا ينفع أبدًا، يقول الحق سبحانه وتعالى {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا... } [البقرة: 10].

{ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [النحل: 108].

هل فعل ذلك ابتداء حتى لا يخرج ما في القلب ولا يدخل إليه ما في خارجه؟، لا، بل لأنهم اختاروا الكفر بإرادتهم، واختيارهم للكفر كان أولاً قبل أن يختم الله على قلوبهم، والخالق جل جلاله أغنى الشركاء عن الشرك، ومن أشرك به فإنه في غنى عنه.

اقرأ أيضا:

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك


الكلمات المفتاحية

فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ الشيخ محمد متولي الشعراوي ما هو القلب المريض؟ ولماذا يطبع الله عليه؟ وكيفية علاجه؟

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [البقرة: 10].