أخبار

حكم الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان.. بين السنة والنهي

لمنع اضطرابات الرحلات الجوية الطويلة.. ابتكار دواء لإعادة ضبط الساعة البيولوجية للجسم

حرقة المعدة علامة على أحد أخطر أنواع السرطان بالعالم

فضل الشهيد.. منزلة لا ينافسها عليها أحد

التشاؤم..اعتقاد وسلوك ينطوي على سوء ظن بالله وينافي التوكل

النبي: "أين هم من شعبان"؟.. حكايات وأسرار العبّاد

لهذه الأسباب.. صيام شعبان أفضل من صيام رجب

لماذا كان يخصّ النبي شهر شعبان بالصيام؟

غار حراء.. أول شاهد على نبوة محمد وحسن خلقه

ما حكم قراءة القرآن في السر دون تحريك الشفاه؟

أصيبت والدتي بالعمى حزنًا على وفاة أخي.. وبيتنا أصبح مأتمًا دائمًا. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 11 ديسمبر 2025 - 12:52 م

أنا شاب عمري 30 عامًا، توفي أخي الأصغر في حادث سير، قبل عام، ومن شدة الحزن أصيبت والدتي بالعمى، وكذلك أختي الأصغر وعمرها 20 عامًا في طريقها للمرض، فمن وقتها وهي تشكو من أوجاع في أجزاء متفرقة من الجسد، ولمدة عام حائرون بين الأطباء والمعامل والتحاليل والأشعة .

بيتنا تهدم، وحياتنا أصبحت مأتمًا دائمًا.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

عظم الله أجركم في وفاة أخيكم.

قلبي معك، ووالدتك، وأختك، فأنا أقدر مشاعركم وأتفهمها تمامًا، كان الله في عونكم.

آلام الفقد يا عزيزي للأحبة هي أشد الآلام، ولابد من تفهم هذا، وترك الزمن يداوي ويعالج، فهي صدمة ولابد أن تمر بمراحل، ولاشك أن والدتك كانت صدمتها أعمق حتى أنها فقدت نور عينيها كما ذكرت وهذه صدمة أخرى.

مع صدمة الموت، وحتى نتجاوزها، لابد من تفكيك المعنى للموت، وتفكيك أجواء الكآبة، وهذا هو ما يمكنك بل من الضروري فعله يا عزيزي، إن كنت تريد القيام بدور ايجابي في الأزمة، والمحنة.

تغيير التصور للموت وطريقة التفكير فيه جزء كبير من العلاج، فالموت انتقال، وهو مجرد ممر إلى "حياة" أخرى في الآخرة لا نعلم عنها شيء، لكنها "أفضل" من الدنيا، ثم الشروع في عمل الخير للمتوفى، التصدق عنه، والعمل الخيري ووهبته له، هذه كلها أفكار تريح الشخص وتطمئنه.

كذلك، التخلص من متعلقات الميت حتى لا يتم تكريس الحزن، يكفى الاحتفاظ بصورة له وفقط، وشيء بسيط كمسبحته مثلًا، كوب خاص به، والتصدق بالملابس والأشياء الضخمة والكبيرة حتى لا يتم تجديد الحزن، ونفع الميت بأجر وثواب التصدق بها، والتركيز الدائم على أن الموت راحة وخير، ووجوب التصديق في هذا.

ابدأ في تنفيذ هذه الاجراءات يا عزيزي، ولا تتردد في طلب المساعدة النفسية المتخصصة من معالج/ نفسي/ة ماهر/ة وثقة سواء كان هذا لأختك إن تفاقمت حالتها، أو لك كدعم نفسي تتكيء عليه لتتمكن من القيام بدورك كداعم رئيس لأسرتك في محنتها.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

صدمة الفقد صدمة العمى عمرو خالد قبول الألم دعم نفسي الآخرة الموت راحة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 30 عامًا، توفي أخي الأصغر في حادث سير، قبل عام، ومن شدة الحزن أصيبت والدتي بالعمى، وكذلك أختي الأصغر وعمرها 20 عامًا في طريقها للمرض، فمن