أخبار

تذلل لربك واعبده بحب وخضوع لتنال مغفرته فى يوم عرفة "لبيك اللهم لبيك"

مش بعرف أدعي ربنا بدعوات منمقة ودعواتي كلها دعوات طفولية ماذا أفعل؟.. د. عمرو خالد يجيب

للوقاية من الزهايمر.. تجنب الإفراط في تناول هذه الأسماك

دعاء في جوف الليل: اللهم ارحم من باعدت بيننا وبينهم الأقدار ورحلوا الى دار القرار

عمرو خالد يكشف: واجه صعوبات الحياة .. بهذا العمل العظيم

ما حكم النيابة في الأضحية وهل تجزئ الصكوك عنها؟.. "الإفتاء" تجيب

عمرو خالد: دعاء يشرح الصدور ويزيل الهموم في ليلة ٧ من العشر

بصوت عمرو خالد.. دعاء وتوسل إلى الله بأسمائه الحسنى ليرضى عنا في العشر من ذي الحجة

لا تتركها .. أسهل أعمال الخير في المتبقي من العشر الغالية

دراسة تحذر: تناول الحليب يزيد من فرص الإصابة بهذا المرض

كيف نراقب أطفالنا في استخدام الهواتف الذكية ونحميهم من مخاطرها؟ (معلومات لا تفوتك)

بقلم | يسري عبدالعزيز | الثلاثاء 14 يونيو 2022 - 03:23 م

كيفية مرافقة الأطفال في خطواتهم الأولى في الاستخدام المتقدم للإنترنت وما يجب مراعاته عند استخدام الأجهزة الإلكترونية والتعامل مع الوسائل المعلوماتية، وخصوصًا كيفية استخدامهم لأول هاتف زكي يمتلكونه، والاستدلال على الفرص والمخاطر المتعلقة بذلك.

كان ذلك هو محور ندوة إرشادية تثقيفية معلوماتية نظمتها مدرسة (Grützmühlenweg Hamburg) في هامبورج بألمانيا، سلط خلالها المحاضر في التربية والعلوم الإعلامية، أندرياز فولف، الضوء على المعلومات الهامة، التي تخدم النواحي التربوية في هذا المجال لأبنائنا.

وأهم ما تم التوصية به في هذا السياق: 


أولاً:
علينا أولًا أن نعرف، لماذا يعطي أولياء الأمور الهواتف المحمولة (سمارت فون) لأبنائهم؟!

• (للشعور بالأمان)، وذلك للتواصل مع أطفالهم عند الضرورة إذا حدث تأخير وهم في طريق الذهاب أو الإياب من وإلى المدرسة وذلك للاطمئنان عليهم.

• (كمكافأة)، وذلك للإيفاء بوعد تم الاتفاق عليه، فمثلاً إذا نجحت أو استطعت تحصيل درجات جيدة أو إذا سمعت الكلام وأصبحت مطيع، أو حسنت من سلوكياتك وتصرفاتك، سوف أشتري لك "سمارت فون"، أو تجديد وتحديث الجهاز.

• (للتسلية)، فهناك من الآباء من يشعرون بالملل والمضايقات بسبب افتقادهم دومًا لهاتفهم المحمول في المنزل والذي يجدونه كل مرة مع أطفالهم والذين يسحبوه من آباءهم خلسة لغرض التسلية، ولذلك ولتجنب تكراره، يشترون سمارت فونى لأطفالهم ليتسلوا به بعيد عنهم.

• (لأن الجميع يمتلكون ذلك)، غالبًا يضع الأبناء مقارنات بينهم وبين الأطفال الآخرين أمام آباءهم، فمثلًا، لماذا لا تشترون لنا هواتف محمولة مثل الآخرين، فكل الأطفال يملكون "سمارت فون" ما عدا نحن؟!

• (انه أساسي في الحياة)، يا بابا أو يا ماما، أنتما مازلتما تعيشان في الماضي، اليوم أصبح الهاتف الذكي (سمارت فون) أساسي في عصرنا هذا، وأصبح لا غنى عنه.

• (للتثقيف والتعليم)، وخصوصًا في فترة كورونا والحجر المنزلي ولفترات طويلة، وذلك للحد من أنتشار العدوى، فأصبح الـ "سمارت فون" مهمًا للتواصل مع المدرسين واستقبال الواجبات وخصوصًا عندما لا يتوفر كمبيوتر لكل ابن في المنزل، وأيضًا من أجل البحث عن معلومات والترجمة السريعة عن طريق "جوجل"، بالرغم من أنه في ألمانيا يفضل استخدام القواميس الورقية ويحرصون ويشجعون على استخدامها.

ما يجب تدوينه هنا ملاحظة هامة، بأن الكثير من أولياء الأمور لا يتبادلون الحوار مع ابناءهم في هذا الموضوع الهام ولا يتبادلون الحوار من أجل التوعية والترشيد والأخذ بأيدي أولادنا ومن الصغر.

وعلينا أن نعلم بأن هناك اختلافًا كبيرَا ونقلة تكنولوجية معلوماتية حدثت بين الأمس واليوم:

فبالأمس كان التليفزيون وعقب ظهوره محدود في عدد المحطات والتي قد لا تزيد عن ثلاثة محطات فقط، وكانت البرامج المعدة منتقاة بعناية وتناسب ثقافة المجتمعات آن ذاك، ولذلك فلم تكن تمثل أي خطورة على الأطفال.

أما اليوم أصبح التليفزيون "ديجيتال" رقميًا ومتطورًا للغاية وعبر أطباق استقبال المحطات التليفزيونية عبر الأقمار الصناعية (الدش) يمكنك استقبال الآلاف من المحطات المتنوعة، والتي يحتوي البعض منها وللأسف على محطات خاصة تبث برامج ومواد في غاية الخطورة على ابناءنا وغريبة عن ثقافة مجتمعاتنا.

وأيضًا كان الراديو وما تبثه من مواد موسيقية في الماضي محدودة ومنتقاه، أما اليوم فهناك الآلاف من المحطات السمعية والطرب والأغاني والتي قد تمثل أيضا خطورة على أبناءنا.

مما يمثل كل هذا الآن وعبر التكنولوجية المعلوماتية الحديثة والتأثير الكبير، سواء عن طريق تعدد المصادر المعلوماتية والتقنية سواء كانت سمعية أو بصرية نوع من الخطورة على تركيز الأبناء وتحصيلهم العلمي وتقويم سلوكياتهم بطريقة سلبية، مما يتطلب الحرص ومتابعة الأبناء وتعريفهم بالاستخدام الأمثل لهذه الوسائل.

وهناك دراسات تنصح بأن يكون هناك أوقات محددة يسمح فيها لأولادنا استخدام الوسائل الإلكترونية وحسب أعمارهم كالآتي:

• 30 دقيقة للأطفال من سن 3 إلى 5 أعوام
• 45 دقيقة للأطفال من سن63 إلى 9 أعوام
• 60 دقيقة للأطفال من سن 10 أعوام فأكثر

مخاطر الاستخدام السيء للوسائل الإلكترونية:


• الاستخدام السيء للمعلومات.
• عدم تحديد الرؤى وانتقاء الإيجابي المفيد.
• التكلفة، فهناك بعض التواصل الشبكي والذي عليه رسوم مكلفة
• مشاهدة مواضيع غريبة واستخدامات غير معروفة للأجهزة
• الإدمان.
• الاستخدامات المخالفة للقانون.
• مشاهدة برامج ومتابعة مواضيع فوق الاستيعاب والاحتمال.
• التشويش على الأهداف والانشغال عما هو مهم وفقدان الرؤى.

كيفية التقليل من المخاطرة


• هناك برامج حماية للأطفال يمكن استخدامها وتثبيتها في الأجهزة الإلكترونية وتفعيل ما هو مثبت في البعض الآخر، وذلك من أجل إغلاق كل البرامج والمواد التي لا تناسب أعمارهم وحظر ما هو غريب وسلبي وضار لهم ولسلوكياتهم
• لا بد من متابعة أبنائنا في استخداماتهم للأجهزة الإلكترونية ومراقبة ما يشاهدونه من برامج وأفلام ومواد أخرى.
• يجب مساعدة الأبناء في اختياراتهم وتحديد البرامج والمواد المفروضة لهم والتي تتناسب مع أعمارهم.
• إجراء مناقشات وعن طريق حوار مع الأبناء من أجل التقييم والترشيد.
• لا بد التوضيح لأولادنا أن عليهم أن يعلموا بأن التصوير في المدرسة وخصوصًا لزملائهم وزميلاتهم ورفع الصور أو الأفلام على وسائل التواصل الاجتماعي ممنوع حسب اللوائح المدرسية، وكما نص عليه في قانون الحماية الخصوصية للبيانات، ومن لا يلتزم يضع نفسه تحت طائلة القانون، وقد يتعرض لعقوبات صارمة.
• يجب أن نوضح لأطفالنا كيفية الاستخدام الأمثل لكاميرا "سمارت فون"، وعدم التصوير بدون أخذ تصريح أو بالموافقة ممن يتم تصويره أو المسؤول عن ذلك، وعدم تداول الصور والتي قد تتسبب في أضرار جسيمة أدبية ومعنوية للآخرين.


محتوى الوسائل المعلوماتية الإلكترونية:


يتكون محتوى الوسائل المعلوماتية الإلكترونية من خمسة أعمدة رئيسية وهي: التوضيح، الغرض، المحتوى، الهدف، النتائج.

وهنا قام المحاضر بضرب مثال مهم يرمز لهذا الموضوع وهو تعليم الأطفال كيفية قيادة الدراجة الهوائية ولأول مرة، وهنا يقوم الآباء بتوضيح التالي لأبنائهم

• (التوضيح)، يقوم أحد الوالدين أو كلاهما بالتوضيح النظري أولًا عن كيفية استخدام الدراجة، كيفية الركوب ولأول مرة، توضيح كيفية استخدام الفرامل، أين يجلس، الضغط على البدال، متى يسير ببطء، ما عليه الحذر منه، وما يجب فعله، وما هي الخطورة والعواقب الجسيمة والتي قد تعرضه لمخاطر وصابات. وهكذا أيضا يتم التوضيح للأطفال ومن البداية كيفية الاستخدام الأمثل للوسائل الإلكترونية وما هي المخاطر التي عليه تجنبها.

• (الغرض)، يتم التوضيح بأن الغرض من استخدام الدراجة الهوائية هو للوصول الآمن للمكان الذي يهدف إليه الإنسان وعبر الوسائل الآمنة الصحيحة، وكذلك استخدام الوسائل الإلكترونية.

• (المحتوى، والأمان)، يجب توضيح ما تحتويه الدراجة الهوائية من وسائل أمان في القيادة مثل الالتزام بقواعد الطرق والإشارات المرورية واستخدام الفرامل الخلفي وليس الأمامي فقط وكيفية ذلك، وأيضا ارتداء خوذة الرأس الصلبة وغيرها من وسائل الأمان، وما يجب مراعاته لتجنب المخاطر والحوادث. وكذلك استخدام الوسائل الإلكترونية باستخدام فرامل برامج الحماية حتى لا نشاهد مواد سلبية قد تكون لها عواقب جسيمة ومخاطر على التكوين السلوكي والنفسي للطفل.

• (الهدف)، يجب توضيح الهدف من استخدام الدراجة الهوائية، مثل الانتقال من النقطة أ إلى النقطة ب بطريقة آمنة لتوفير الوقت والجهد وللاستفادة الصحية بتنشيط الدورة الدموية، وليس للتصادم مع الآخرين أو أحداث مضايقات على الطريق أو التسبب في أذى شخصي أو أضرار للآخرين. وكذلك استخدام الوسائل الإلكترونية.

• (النتائج)، وكما يحرص الوالدان على تحقيق النتائج المطلوبة في تعليم أطفالهما قواعد قيادة الدراجة الهوائية تعليمًا جيدًا لضمان الاستفادة الكاملة وتحقيق الأمان في القيادة. وكذلك استخدام الوسائل الإلكترونية، وأن نوضح لهم بأن أي عمل يتم القيام به ضد هذه القواعد يعتبر مخالفة، قد تتسبب في أضرار أو قد تعرض الشخص لعقوبات.

"سمارت فون" والاستخدام الانفرادي


يجب أن نحمي أطفالنا من الانفراد بالمحمول، وخصوصًا عند الذهاب للنوم، فهناك من الآباء ممن ظن أن طفله قد أخلد إلى النوم ولكنه في الحقيقة يستخدم الهاتف من تحت اللحاف حتى لا يراه أحد. مما قد يثير استغراب الوالدين، لماذا طفلهما يشعر بالأعياء والرغبة في النوم وفقدان التركيز، وخصوصًا وأن معلم الفصل يخبرهما بذلك، بالرغم من أنه يذهب أمامهما إلى النوم مبكرًا.

ويجب تحديد ما يجب على أطفالنا مشاهدته وارشادهم إلى اختيار المواد المفيدة والتي تناسب أعمارهم، وضرب بذلك مثالاً، بأنه عندما ندخل دور السينما ونتجه بأطفالنا إلى إحدى صالات العرض والتي تتكون منها مجمع السينما، فهنا قد نستضم بالمراجع في مدخل الصالة والذي قد يمنعنا من الدخول لأن الفيلم المعروض لا يتناسب مع العمر الذي حدد للأطفال. وكذلك علينا فعل ذلك في المنزل وخصوصا في استخدام أبنائنا للوسائل الإلكترونية وكيفية مساعدتهم والأخذ بيدهم في الاختيارات التي تناسب أعمارهم.

وأيضًا علينا عندما نتعاقد مع جهات اتصال وانترت ووسائل معلوماتية أن نتأكد أنه يحتوي على برنامج أو منظومة حماية للأطفال.

الوسائل البديلة:


هناك وسائل بديلة يمكن استخدامها، فمثلا بدلاً من ترك أولادنا يستخدمون وسيلة البحث جوجل في البحث عن المعلومات والتي قد تجعلهم يصطدمون بمواقع خطرة على أعمارهم، يمكنهم استخدام الموقع التالي:
www.seitenstark.de

وهذا الموقع جميل جدًا ويحوي استخدامات متعددة من ثقافة وعلوم إلى ألعاب وتسلية وموسيقى، مارا بالوسائل المساعدة على القراءة والسمع والمشاهدة، والمخصصة للآباء وأطفالهم فقط، ومنه يمكن للمرء البحث عن أي معلومات علمية مفيدة، ويضمن عدم الاصطدام بمواقع غير مرغوب فيها وعبر الاتصالات والتواصل الشبكي.

كيفية الاستخدام الأمثل:


لماذا نستخدم الوسائل المعلوماتية:
الوصول للمعلومات
التعليم والتثقيف
للتسلية وقضاء أوقات ممتعة.
بسبب الشعور بالفراغ والملل.
من أجل مشاهدة ومتابعة المشاهير المفضلين لدينا.
للمتعة العلمية والترويح عن النفس.
الخاتمة

الخلاصة:


علينا ومن المراحل الأولى في المدرسة الابتدائية استغلال الوقت من أجل القيام بالتقييم والتوضيح والإرشاد والترشيد في الاستخدام الأمثل والآمن للأجهزة الإلكترونية والوسائل المعلوماتية لأبنائنا، ونعلمهم ونعدهم ونجهزهم ليشقون حياتهم التعليمية بدون أي مشاكل أو معوقات، ويستطيعون تطوير أنفسهم علميًا وثقافيًا وتربويًا، حتى يستطيعوا الوصول إلى المرتبة العالية الكافية للإبداع والتطوير العلمي، ويحققون المستوى والذي من خلاله يتمكنون من خدمة بلادهم ومجتمعاتهم وبأساليب علمية متزنة وتحقيق الرفاهية الفكرية والاقتصادية لأنفسهم .

الكلمات المفتاحية

مخاطر الاستخدام السيء للوسائل الإلكترونية سمارت فون كيف نراقب أطفالنا في استخدام الهواتف الذكية ونحميهم من مخاطرها؟ كيفية التقليل من مخاطر الأجهزة الإلكترونية محتوى الوسائل المعلوماتية الإلكترونية الاستخدام السيء للهواتف الذكية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كيفية مرافقة الأطفال في خطواتهم الأولى في الاستخدام المتقدم للإنترنت وما يجب مراعاته عند استخدام الأجهزة الإلكترونية والتعامل مع الوسائل المعلوماتية،